مازلت أؤمن أن مانسجته لي من قصة قدرتها (أنت) لن يكون محتواها عادياً ..
جلبت لي – في أقل مما تخيلت – أفضل الأمنيات وأروعها ..
بل فوق ماأحلم وأتمنى .. وقبل أن أستوعب ماقدرته ..
أتاني باب عجزت عن حل قفله لأقف في منتصف الطريق ..
تريد مني التحدي .. وأريد منك المعونة ..
تريد مني الصمود .. وأريد منك الكيفية ..
تريد مني القوة .. وأريد منك مسبباتها ..
وماخاب من دعاك ..
إسمح لي ياسيدي أن أخاطبك كما يحلو لقلبي .. من غير أن أرتب كلماتي أو أن أزنها .. سموحك لي بعبور ثلاث اختبارات ليست عادية كان شيئا مفاجئاً .. ربما لأنك تريد مني أن أصمد في الإختبار الرابع .. ربما كنت تريد مني أن أستعيد لياقة النجاح .. وربما سهلت لي هذه المهام لأركز في المهمة الأصعب ..
لكنني والحق يقال أعجز أحيانا عن فعل ماهو صحيح .. أعرف كيف من الممكن أن أصل .. وأعرف أنني كلما هربت أكثر لن ينفع هذا أمري .. لكنني أملّ من فعله .. فهلا بدلت حروف الملل لتكون أمل .. وهلا جعلت أمري أحب إلي من العسل .. وهلا تنطق لساني كما أنطقته في النائبات وثبته من زلل ..
لاأعرف أمرا يسر دون دعائك .. ولاأعرف أمراً دنيويا كان أو أخرويا إلا طرق له بابك .. فيامن علم سليمان علمني .. وأرشدني .. ودلني .. وأنقذني من براثن الجهل ووعورة الطريق ..
ويارب لاتطفأ هذا الأمل .. وأوقد في قلبي شمعته ..
Long Time No See
كيف حالك و مالأخبار..؟!!
أحببت هنا كل حرفْ ..
شعرت بأن نورًا خفيا تسلل إلى قلبي حين قراءته
هند ، قواكِ الله <3