Archive for 27 يوليو, 2008

صَداق ..
يوليو 27, 2008

إصدُقني شِعراً ..
وَهِب لي مُلكَ .. المَلَكَة ..
قد طابت روحي بجوارك ..
وذكرتك في سري ..
والله يعلم ماأكننت ..
فأصدُقنِي .. هذا الحديث ..
وأَفضي بِي .. نحو السماء
..
إِمهُرني هذا الحَرف ..
دعني أتَبختِر به عِندَ كُل النِسوة ..
وأَمنَعُ عَنهُم التّغَني بِه ..
والإنطِرَاب ..
فهو مَهرِي ..
لن يأكُلوه هنيئاً مريئا..
..
لاأعرف أحياناً من أحبُ أكثَر
أنت أم شِعرُك ..
تتصارعان دوماً .. تَقتُلان بعضكما غَيرَة
سألتني ذات مرة .. ووقَفتَ في حكم القَضَاء ..
إنتَشَت رُوحي على صِرَاعَكُما ..
و ودَدتُ أن تَظَلا على حالتِكُما طُوال عُمري  ..
فَأهيم فَخرَاً عِندَ كُلِ النِساء ..
..
أحِبُك أكثر ..
شِعرُك مِنك .. وأنتَ جُزءٌ مِني ..
ثُلاثية عجيبة ..
مُنصَهرة ..
لاتكاد تُميزُ بَعضَها بعضاً ..
أضحَكُ في سِرّي حين أهِبُكَ بَعضَ الصَداق ..
تتفَاجأ مِن كَلمَاتي .. تَتَهِمني بالتَفَوقِ عَليك
.. أُخبِركَ بأنني طَالبَتُك النَجيبة ..

والشِّعرُ مِنكَ ..
وإليكَ اُهدِيه
ياعَينُ رَبي عَليك! ..

على الجمر ..
يوليو 25, 2008



هل قرأتم هذا الموضوع من قبل ؟

أعتقد أن أكثركم سيجيبني بـ لا .. هذه التدوينة من التدوينات القديمة لدي ..

على الرغم من صغر هذه التدوينة .. وقلة الكلام الموجود فيها إلا أنها كلفتني الكثير ..

..

كنت أتكلم في تدوينة سابقة لي .. وفي أحد الردود قمت بكتابة :

يعني عن نفسي وأعترفلكم أكتب كلام في المدونة عشان ألزم نفسي فيه .. لأنو لو مالزمت نفسي فيه حأطلع قدام نفسي منافقة وهذا الشي اللي مايستحمله ضميري ..

حسناً .. ماعلاقة هذا بموضوع الغش السابق ..؟

سأخبركم أمراً .. أنا فتاة تعودت ولله الحمد على المبادئ والقيم الثابتة النابعة من الدين .. وأن تكون على مبدأ في زمن تخلى فيه الناس عن مبادئهم  ليس بالشيء الهيّن..

على الرغم من أنني لست ممتازة جداً في حياتي الدراسية السابقة .. لكنني كنت أعتبر الغش شيئاً مشينا وساعدني في ذلك وجود بيئة محافظة ملتزمة ( مدرسة تحفيظ قرآن) ..

لاأخفيكم ولن أكذب على نفسي .. فعلت ذلك عدة مرات في فترة المتوسط .. ليس لشيء بل كمحاولة لإظهار الذات كما يبدو لي الآن .. والحمد لله أنها جات على كدا!

بعد دخولي للمرحلة الثانوية وبالتحديد مع دخولي للصف ال 2ث .. فكرت بأن حياتي الحقيقية قد بدأت وأن ماسأفعله اليوم سأجني ثماره غداً .. فالمعلومة التي أكتسبتها من حرام .. تعني مالاً حراماً أيضاً كوني فتاة عاقلة مكلفة .. ولم أرد هذا لنفسي أو لأطفالي مستقبلاً .. عاهدت نفسي في تلك الفترة أن أبذل قصار جهدي من أجل جني حصاد ماأزرعه .. سيكون حلالاً ومن تعبي وعرق جبيني ..مشيت من تلك الفترة ولله الحمد بأقل الخسائر وتخرجت من الثانوية بتقدير ممتاز ..

بعد دخولي للجامعة .. وإختلاطي بطبائع البشر .. شفت الناس اللي تغش وتكذب وتتملق .. لم أتأثر في البداية رغم حنقي وغضبي ممن يفعلون ذلك وهو الأمر الذي دفعني في البداية لأكتب موضوعاً كهذا ..

لكن الأمر أختلف من حيث لاأشعر .. بدأت في دراسة مقرر تربوي صعب الفهم .. لم تشرح دكتورة المادة أي درس .. وكانت مصطلحات الكتاب صعبة وأول مرة تمر علي .. في الإختبار النصفي الأول قمت بمذاكرة المادة مذاكرة عادية .. حفظت الذي أستطيعه قرأت الذي لم أفهمه ربطت الكلام من راسي ومشيت ..

تفاجأت بطبيعة الإختبار .. الأسئلة مقالية تحتاج لشرح لاأعرف فيه ماذا أشرح .. حاولت التسديد والمقاربة وخرجت من الإمتحان وأنا أعلم أنه ليس جيداً ..

حصلت على درجة 16 من 30 .. تفاجأت لم أتوقع مثل هذه الدرجة .. حصلت بعض صديقاتي على أعلى منها .. تمنيت الخير لهم من كل قلبي .. لكن الأمر الذي أغضبني أنهم (غشوا) في الإختبار ..

كانت هناك فرصة أخرى .. جاءت من السماء .. دكتورة المادة طلبت إعادة الإختبار لمن هم تحت درجة 20 .. وكنت أنا منهم .. ذاكرت جيداً .. وحفظت المنهج .. دخلت الإختبار وأنا أمنّي نفسي بدرجة كاملة .. الطامة الكبرى أنني لما جاءت الورقة لم أستطع حلّ أي شيء .. يومها بكيت لأول مرة في الجامعة من شدة القهر ..!

أيضاً حصلت صديقتي الثانية على درجة عالية لأنها غشت في الاختبار أيضاً .. لم أرد أن أفعل ذلك .. لكن قلبي مال إلى الأمر بشدة ..

الوضع الآن أن صديقتيّ قد غشتا في الإختبار .. بقيت أنا وواحدة لم تدخل إختبار التحسين أصلاً .. حاولت تعويض نفسي بكلمات جيدة وقلت في نفسي يالله 14 درجة تقدري تعوضيها في النهائي .. !

في الإختبار النهائي قمت بتقسيم المنهج بدقة .. كان لديّ فرصة كبيرة .. ذاكرت مايجب ومالا يجب مذاكرته .. الأمر ليس سهلاً أن تحفظ شيئا لاتفهمه .. شعرت بأنني غبية وكالببغاء .. ساعدت نفسي وفهمتها على حسب إستطاعتي .. رغم وجود كلمات فلسفية وصفية غبية جداً في نظري !!

قبل دخولي للإختبار حاولت مراجعة ماسبق دراسته .. لأجد كل المعلومات قد تبخرت .. أعرف هذا الشعور جيداً وقد يقول البعض بأنني أستطيع التذكر أمام الورقة .. لكن ليس هذه المرة ..

الموضوع حفظ فقط .. وذاكرتي ليست حديدية .. والمنهج طويل لايمكنني مراجعته بسهولة .. في لحظة ضعف أحسست بأن كل شيء قد إنهار وأن شبح الرسوب يطاردني خاصة بعد درجتي الجميلة جداً وتوعد الدكتورة لنا ..!

إخترت الغش مع صديقاتي قبل دخولي إلى القاعة .. قالت لي صديقتي يومها بأن أختها إجتازت المادة بهذه الطريقة .. وأنوا المادة حلال فيها الغش ..

شعرت بالدنو .. والخوف .. الخوف على مبادئي ورزقي ورزق أولادي الذي قد يختلط بحرام .. الخوف من ضميري الذي لن يسامحني على ماخطته يداي هنا .. والخوف الأكبر من الله وعدم التوفيق في كل شيئ ..

إستخرت الله .. ودعوته في سري أن يمر على خير .. وأن يثبتني على ماأنا عليه ..

دخلنا القاعة .. كنا 4 .. جلسنا خلف بعضنا البعض بعد النية السابقة (الغش) .. كنت أول الصف .. دعيت في سري وتمنيت من الله التوفيق .. جاءت الأسئلة كما هي دائماً .. الكثير من الكلام الذي لابد من كتابته .. والذي أيضاً يجب أن أكون قد أتقنت حفظه ..!

بدأت الحل وأنا أعلم أن الكثير من الكلام لا أستطيع تذكره ..

ثم بدأت الأمور بالإضطراب .. صديقتيّ قُرر إنتقالهما إلى قاعة أخرى بسبب إختلاف شعبتهما .. بقيت أنا وصديقتي في آخر الصف .. فقضي على محاولة الغش اللي كنا حاسبينها ..!

بعد فترة أصابني برد شديد .. طلبت من الإستاذة نقلي إلى أي مقعد آخر .. جلست بجانب الجدار .. ليس بجنبي أحد !

لم يتبق أمامي إلا الحل والحل فقط .. عرفت أن هذا ناتج عن عملية الإستخارة .. وعرفت أن الله أراد بي خيراً ..

خرجت من القاعة .. وجدت دكتورة المادة أمامي سألتها عن أمر ما لأتفاجأ بسيل من التأنيب على درجاتي المتدينة أمام البنات !!

خجلت من نفسي جداً .. مشيت وكأن شيئاً لم يحدث .. بعد إجتماعي وصديقاتي توقعت إثنتان منّا الرسوب .. بينما صمت أنا وقالت الأخرى بأنها تتوقع درجة جيدة (لاأعرف إن كانوا غشوا في آخر إمتحان أم لا)

جلست على أعصابي .. هل سأرسب .. ويسقط معدلي الى حيث لاقرار .. أم سأنجح وهذا احتمال ضعيف .. أسبوعان لم أستطع الإحتفاء بدرجاتي على مايرام .. وبدأت شوية شوية أعطي أهلي فكرة عن الموضوع وأني ممكن أرسب في هذي المادة ..

طلعت النتيجة .. ناجحة ولله الحمد .. بدرجة 73  🙂 .. حصلت صديقتيّ على درجة أعلى مني .. بينما رسبت الأخيرة ..

على الرغم من أن صديقتيّ حصلتا على أعلى مني .. الا أنني فخورة جداً بنفسي على الدرجة التي جنيتها بعرق جبيني .. ولله الحمد لم أغش في أي إختبار حتى الأسئلة التي كانت تسألها في نهاية المحاضرة لم أفتح الكتاب وأنقل الإجابة كما تفعل البقية والحمد لله على مامنّ عليّ .. وعلى تثبيته لي .. وهذا من فضله أولا وأخيراً ..

أعلم بأن ماحصل لي ليس التحدي الأخير .. قد يكون هذا الأمر مجرد (تسخين) لما سيحدث معي في الحياة .. لم يكن قول الرسول عليه الصلاة والسلام (القابض على دينه كالقابض على الجمر ) شيئا عادياً .. وهل القبض على الجمر شيء هيّن .. !

هل تعلمون بأن الشيطان وسوس لي وأنا أدخل لقاعة الإختبار أن أقوم بحذف موضوع الغش القديم حتى لايؤنبني ضميري << كنك حليت المشكلة ياشيطان 🙂

يلا نلعب ..
يوليو 22, 2008

وأنا أقلب اليوم كتاب ( مئة سر بسيط من أسرار السعادة ) للدكتور : ديفيد نيفين إستعملته كمرجع في إعداد الدورة التي أعدّها (سأتكلم عنها لاحقاً) وجدت عنواناً يقول : كن حريصاً على المرح ..

تكلم الكاتب في هذا الجزء عن تأثير اللعب والمرح في حياة الإنسان وعلى إزالة الهموم والإضطرابات النفسية .. وعلى جلب السعادة فاللذين يقضون وقتهم لمجرد اللهو يشعرون بالسعادة بنسبة 20% يومياً وتزداد هذه النسبة لتصل إلى 36% يشعرون بالسعادة مع تقدم مراحل حياتهم

هذا الكلام ليس جديداً عليّ فقد أخذت أيضاً في مناهجي الجامعية عن هذا الأمر .. وأن اللعب ليس مقتصراً على الصغار فقط .. ففي جميع المراحل العمرية يحتاج الإنسان إلى اللعب ..

بطبيعتي أحب اللعب ولا أخجل من ان ألعب مع الصغار في أحد ألعابي المفضلة كالأرجوحة مثلاً ..

جميل أن يكون لدى كل واحد منّا لعبة تزيل الهم والتوتر .. ويحب ممارستها أيضاً ..

جدتي (حفظها الله) مازالت إلى الآن تلعب معنا (الضومنة) بل تستمتع في لعبها أيضاً .. هذا الأمر يحافظ على روح الشباب في النفس ..

الجري ، اللعب بالدراجة ، نط الحبل ، الكيرم , الهوكي،البلياردو  والكثير من الألعاب .. قد تكون في الأصل رياضة تقوم بها كل صباح .. إستشعر أنك تلعب .. وأصطحب صديقاً صغيراً معك .. اللعب مع الأطفال له نكهة أخرى << إيوة يكرهوك عيشتك 🙂

ألعبوا ياجماعة .. ترا الدنيا صيف ..

* هل تقضلون الألعاب الحركية أم الإكترونية ؟

واجب حقيقي .. (إستفتاء)
يوليو 20, 2008



مساء الخير للجميع ..

بما أني إنسانة جالسة أكرف في الصيفي .. وأروح دورة تأهيل الزواج .. قصدي ثقافة 3 .. فأبغى أقلكم على موضوع صغير ..

الموضوع أنو أستاذة المادة طلبت مننا واجب نسويه .. هذا الواجب هو إستفتاء .. في محاولة لمعرفة إنطباعات المجتمع وآرائه لهذا الموضوع ..

وقلت مالي غير أخواني وأصحابي وأخواتي وصحباتي المدونين والمدونات .. << على فكرة ترا أنا أدعيلكم دايما .. اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات .. والمدونين والمدونات .. الأحياء منهم والأموات .. اللهم آمين ..

أرجوكم .. أبغى أكبر أصوات في الموضوع .. أتكلموا وخدو راحتكم .. الواجب غير محدد الصفحات .. ولكم الشكر الجزيل أولاً وأخيراً ..


السؤال الأول : ماذا يعني \ تعني الأسرة في نفسك وفي نفوس الناس ؟

السؤال الثاني : مامظاهر وأسباب المشكلات الأسرية ؟

السؤال الثالث : كيف نعالج المشكلات الأسرية ؟


* إذا في حاجة مو فاهمينها أو حسيتو أنها صعبة عليكم أسألوني ..

* سيقدم الواجب بعد اسبوعين من الآن ..


شكراً لكم …

هديلنا..
يوليو 18, 2008

تنطلق “جائزة هديل الحضيف العالمية للإعلام الجديد”، بمشيئة الله تعالى، مطلع العام القادم 2009 ، وهي جائزة عالمية، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد.
تعتمد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، معايير عالمية، قام بدراستها فريق متخصص. تُشرف على الجائزة، مؤسسة إعلامية، غير ربحية. تعد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، الأولى من نوعها في العالم العربي. في سنتها الأولى، سوف تمنح الجائزة، في فرع واحد من فروعها، وهو فرع التدوين، بأقسامه الخمسة .. وهي :
1. التدوين العام
2. التدوين المتخصص
3. التدوين الشخصي
4. التدوين الصوتي )البودكاست)
5. التدوين المرئي(الفيديوكاست)
ستطرح اللجنة المشرفة على الجائزة لاحقاً، في بيان آخر، شروط المشاركة في المسابقة، والمعايير الموضوعة، لتقييم المشاركات، وأسماء لجنة التحكيم التي ستقوم باختيار المدونات المشاركة، وإعلان الأسماء الفائزة بالجائزة.
جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد
http://www.hadeelprize.org/
محمد الصالح ( رئيس اللجنة الإعلامية المكلف – اللجنة التأسيسية )
media@hadeelprize.org
هاتف / 0504877334
قروب الفيس بوك :-
http://www.facebook.com/group.php?gid=25482968898
سامي , جهاد , أروى , مضيعه ,أرطبون , أسماء

تحليق..
يوليو 15, 2008




منذ زمن لم أبح بمشاعري .. راودني صدأ الكتابة .. حتى دقائقي التي كنت أمنحها نفسي للتفكر في (نفسي) أيضا لم أكن أفكر فيها .. الغريب .. انني لم أشعر بالغربة من جراء أمر كهذا .. وكأنني إعتدت أن أنام دون أن أدّون أحداث يومي في إرشيفي العقلي .. فقرة التدوين هذه لاأدون فيها الكلمات فقط .. أدون المشاعر .. ونظرات العيون .. وماخلف الحروف …!

على الرغم من ذلك .. لم تشتكي روحي من جفائي لها .. وكأن بلسماً خفياً يحيط بها من حيث لاأشعر ..

لا أخفيكم .. رداء السعادة يغمرني .. على الرغم من إنشغالي .. يبدو أنني أحب الكدح! ..

أشعر بالإمتنان .. بالحب .. بالسلام نحوه ..

أسأله دائماً أن يطمئن نفسي .. وبذكره تطمئن القلوب ..

سأحلق دائماً .. سأخبره أن أجنحتي مازالت تستطيع الطيران ..

وأن أملي به مازال كبيراً ….


دعواتكم لي بالتوفيق …


بيّاع الكلام !
يوليو 15, 2008

بالأمس .. وفي مقرر ثقافة 301 قامت استاذة المادة بعمل ورشة عمل صغيرة لنا .. ولكي تعلموا مقرر الثقافة هذا يتحدث عن تكوين الأسرة وعن الزواج والطلاق الى غيرها من هذه المواضيع ..

ورقة العمل كانت تتألف من بعض الأسئلة التي من المفترض أن تبين تفكير الطالبة ومدى وعيها أو جهلها بأمور الزواج .. في نهاية الورشة وكما هو دارج تقوم احدى الطالبات بذكر حصيلة ماكتبه هي وزميلاتها على الورقة مع مناقشة بعض النقاط المهمة ..

حقيقة لبعض الوقت أحسست بالفخر من ماكتبته الفتيات .. لكن عقلي أخذ يفكر قائلا : بالله عليك ! كلام على ورق تراه !

لا أعرف إن كان تفكيري سوداوياً بعض الشيء .. لكن أن يبدو الزواج من موظف لايتجاوز راتبه ال3 أو ال4 آلاف لدى 60 طالبة عادياً أمر يصعب تصديقه ! .. أن يبدو الزواج بمهر لايتجاوز ال20 ألف الا بآلاف قليلة جداً أمر أيضاً يصعب التصديق !.. أن لايُشترط الوسامة والجمال وتبدو معايير الخلق والدين هي الأعلى أمر أيضاً من الصعب تصديقه ! ..

بدا لي الأمر وكأن الطالبات يقمن بتسميع خلاصة المحاضرات التي سمعوها من قبل .. بمعنى آخر – حفظوا الدرس من كثر ماينعاد- ..

اتسائل حقاً إن كنا شعب يجيد بيع الكلام كما يقال .. في كل مرة يتكلم الآباء فيها نجدهم يتحدثون عن التخفيف في تكاليف الزواج للشاب وأنهم يريدون تزوج (رجل) يتحمل المسؤولية فقط ..من المسؤول عن غلاء المهور إذاً؟؟

في كل مرة يتكلم الشبان فيها .. يقومون بتسميع حديث النبي عليه الصلاة والسلام ( فأظفر بذات الدين تربت يداك) .. وعندما يصبح الأمر جدياً نجد لستة طويلة تطالب أن تكون الزوجة (لمبة) و(فلقة قمر)!

ليس في أمر الزواج فقط ..

الكثير منا تكلّم عن نور وسنوات الضياع .. بل إن أغلب من أواجهه ينتقد هاذان المسلسلان .. من يتابعه إذاً؟؟

الكثير منا يتكلم عن أحوال الشباب الهايفة .. وعن البنات المتلثمات في الأسواق .. من يفعل ذلك إذاً ؟؟

والشواهد كثيرة أيضا ..

حقيقة لم نعد نعلم إن كان القول والفعل متطابقان لدى شخص ما .. والمواقف هي وحدها التي تثبت ذلك ..


عذراً مجتمعي .. بدأت أفقد المصداقية فيك ..


تَغَنوا بالقرآن ..!
يوليو 10, 2008



السلام عليكم ..

اليوم جايبتلكم موضوع خفيف ع القلب والروح .. الموضوع يتعلق بمكة المكرمة  ..

بما أني إنسانة عايشة في مكة .. وآكل من خيرها .. فلازم أتكلم عن أطهر وأجمل بقعة فيها .. الحرم المكي الشريف ..

وبالتحديد أبغى أتكلم عن أئمتها الأفاضل .. اللي يخلوا جو الحرم جو طمأنينة وسكينة وخشوع بأصواتهم الندية العذبة ..

محا اتكلم في فن المقامات .. لأنو شي ماافهم فيه .. والشي اللي ماتفهم فيه لاتفتي أحسن ..

أنا حأتكلم بالنسبالي كأذن تعشق سماع تلاوة المصحف الشريف .. وتحب القرآن الكريم ..

زي ماأنتوا عارفين أنا مو إنسانة قديمة .. يعني ماسمعت قراءة الشيخ الخليفي اللي الناس أهتدت على يده .. ولا الأئمة الفضلاء من قبله ..

أول صوت لقراءة القرآن سمعته في الحرم كان صوت الإمام عبدالرحمن السديس وسعود الشريم حفظهما الله ..

وحأتكلم عن قراءة كل منهما بشكل مفصل .. وعن بعض الأئمة المتميزين في قراءتهم برأيي الشخصي ..

الشيخ عبدالرحمن السديس : صوت مؤثر قوي .. تستشعر معاني الآيات معاه .. ويرتبط صوته بصلاة التراويح في ليالي رمضان .. يعجبني دعاء القنوت منه .. وبلاغته في الدعوات .. وخطب الجمعة

الشيخ سعود الشريم : صوت هادئ جميل .. سريع ومؤثر .. يرتبط بقلب خاشع .. أيضا يرتبط بليالي رمضان ..

الشيخ ماهر المعيقلي : من أجمل الأصوات اللي مريت بيها في حياتي .. صوت هادئ خاشع حزين .. يبعث الهودء والسكينة للنفس ..

الشيخ فيصل الغزاوي : من أصوات الجديدة في المسجد المكي .. صوت جميل يتميز بتحقيق التجويد ( كما أرى)

الشيخ خالد الغامدي : أيضاً من الأصوات الجديدة في الحرم المكي .. أول ماسمعت صوته قلت : يس هوا دا الصوت اللي نحتاجه 🙂

السبب في ذلك قوة وجهارة صوت الشيخ اللي يعطي روحانية وهيبة للحرم ومناخه الخاص .. كما أنه يتميز بقراءته الحجازية بعض الشيء التي تعطي أيضاً انطباع يناسب وجود الحرم المكي في منطقة الحجاز ..

الشيخ صالح بن حميد : من الأصوات التي تعجبني أيضاً .. خصوصا في صلاة الفجر ..

الشيخ عبدالله الجهني : من الأصوات الجميلة أيضاً .. قراءة سريعة .. ومتميزة .. ناسبتي كثيراً

ولن أنسى بقية الشيوخ القرّاء ..

الشيخ صالح آل طالب

الشيخ أسامة خياط

الشيخ محمد السبيل


جزاهم الله عنّا خير الجزاء …

من من القراء يعجبكم ؟

travian
يوليو 8, 2008


ياجماعة إش هرجتكم مع دي اللعبة ..

كل الناس تلعبها وميتة فيها ..

صغار .. كبار

بنات .. أولاد

مدون مشهور أكتشفت بالصدفة أنه يلعبها ..

ناس تتأخر عن جامعتها عشانها ..

وناس ماتنام الليل ..

وناس تجري عالنت قبل لاتغسل وجهها ..

ومنتديات متحمسة تدعمها بقوة ..

مرة جبت سيرتها مع مجموعة بنات وكلهم ساروا متحمسين يبغوا يحكوا عنها .. !!

..

ايش الجديد فيها يعني ..

ممكن أحد يفهمني إيش الهرجة ؟

من جديد ..
يوليو 8, 2008

قال الشيخ د. سلمان العودة .. – كما فهمت –

عندما نتحدث عن قصص النجاح .. نتكلم عن أسماء غربية .. والسبب بأن العرب لايهتمون بتدوين وكتابة سير حياتهم الشخصية .. خلافاً عن الغرب ..

هل هذه المدونة هي بداية قصة نجاح .. – ربما –

..

لا أخفيكم ..

فكرت كثيراً .. إستخرت كثيراً .. ترددت كثيراً أيضاً ..

سألني الكثيرون عن سبب التوقف .. والأمر معقد بعض الشيء ..

عدت وكفى ..

اللهم صلي وسلم على رسولي وحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم ..