Archive for 31 أغسطس, 2008

أكرِم رمضان ..
أغسطس 31, 2008


أقبل رمضان .. مع كثير من الأمنيات والرغبات .. والمشاريع أيضاً ..

سيكون هذا أول رمضان مخطط له جيداً بالنسبة لي .. سأقوم بكتابة ماأريده وأود الخروج به .. مشاريع .. قراءات .. مشاهدات .. صلوات وتسبيحات .. وأيضاً .. تدوينات

بصراحة .. من المعيب جداً أن لا يكون رمضاننا هذا أفضل من غيره .. على الأقل ليس هناك مايشغلنا عنه (مفيش دراسة ودوام) ..

اللهم أعنّي ووفقني .. وأجعل يارب عهدي معك عهداً متمماً وصادقاً .. ولا تجعله ياربي آخر عهدي بك ..


إنتظروا مني بعض التدوينات عن دروس حضرتها مع الشيخ علي أبو الحسن والشيخ إبراهيم الأيوب .. في رمضانات سابقة ..وكل عام والأمة الإسلامية بخير ….

أخيراً …

إهداء لكم أحبتي .. طلّ القمر للمنشدة: ميس شلش ..

طلّ القمر


Advertisements

من أجل التطوع ..
أغسطس 25, 2008

بعد أن كنا نعاني – ومازلنا – من غياب مغهوم التطوع لدى شبان وشابات المملكة .. بدا الأمر أكثر فاعلية وقابلية للفهم في السنوات الأخيرة بحمد من الله وتوفيقه ..

الغالب منا عندما يسمع بمثل هذه المجموعات يقول – ماشاء الله الله يوفقهم – رائع الى الأمام .. وينسى على الأقل وضع بعض الإرشادات والتوجيهات على هذه المجموعات ..

ولست أنا التي سأقوم بالتوجيه فأنا مازلت بذرة صغيرة تعيش في وسط هذه المجموعات .. لكن لدي بعض الملاحظات أو دعنا نقول إستفهامات لم أعرف لها جواياً الى الآن ..

كل المجموعات التي أسمع بها وتتكون من كلمتين إما فيوتشر أو كول أو مدري مين قيرز .. تهتم بالعمل ككل ولم تتخصص في مجال واحد .. دعوني أضرب لكم مثالاً .. أي مجموعة متطوعة تقوم أولى اهتماماتها وإنجازاتها -ولا عيب أبداً في ذلك -يقومون بزيارة الأيتام أو المسنين والمرور على مرضى المستشفيات وإهدائهم هدايا ويواسوهم بكلمتين لطيفتين وعمل برنامج ثقافي أو فكاهي إن أمكن ..في البداية كان ذلك أمراً رائعاً .. لكن مع زيادة المجموعات بدا أمراً عادياً جداً ..

إن كانت أكثر من 20 مجموعة في المدينة الواحدة تقوم بزيارة المسنين الا يبدو ذلك مملاً  لنا ولهم ..!

وغير أنه ممل .. الا يبدو ذلك مهدراً للوقت في سبيل المشاريع الثانية التي هي الأخرى مكررة .. التبرع بالدم \عمل برنامج ثقافي في مول \محاضرات وندوات \مجلات .. وأغلبها تدور مواضيعها في فلك واحد ..

نحتاج إلى التخصص ياجماعة .. ماذا لو كان هناك نادياً يهتم فقط بالمسنين والعجزة .. ليس زيارتهم فقط .. بل معاونتهم على الإنتاج .. رعايتهم صحياً .. ونفسياً .. بالمعنى العامي .. من كل الجهات ..

حملة ركاز .. ركزت جهدودها فقط على تعزيز الأخلاق .. وبدا ذلك جيداً جداً .. عرفنا ماذا يريدون بالتحديد بدل المشاريع المتنوعة هنا وهناك وكلها عامة جداً ..

أخيراً .. هذا رأيي الشخصي قد يكون جيداً وقد يكون مخالفاً للصواب .. وبما أنني أحمل هذه الفكرة فياشباب ويا بنات حددو ماذا تريدون .. واختاروا أعضائكم ممن يجيدون صنع ماتريدون .. لانريد تجارب على الناس .. نريد عملاً متقن .. وفهماً واعياً للهدف ..

السفينة ..
أغسطس 24, 2008

إكسري هذي الأمواج .. إكسري هذا الحصار ..

وإكسري آخر مابقي من عزة العرب ..

ياسفينة ..

بسم الله مجراك ..

وعين الله ترعاك ..

ولا نملك سوى الدعاء ….


( اللهم كن لإخواننا في غزة )

الحجر ..
أغسطس 24, 2008

عدت لتوي من الحرم المكي الشريف بعد أن أكرمني الله بأداء عمرة ولله الحمد ..

لم أنسَكم بالطبع .. دعوت لكم والله يتقبل إن شاء الله ..

بعد إنتهائي من مناسك العمرة .. كانت الساعة السابعة تقريباً .. مررنا أنا وأختي أثناء طريقنا للخروج من صحن الحرم .. الجو كان جميل جداً .. والدنيا مغيمة وإلى الآن ويارب ماتروح الغيوم ..

سُحرت جداً بذلك الجو وأقترحت على أختي بالسلام على الحجر الأسود .. وبسم الله شقينا الطريق إلى أن كدنا نصل الى الحجر .. التدافع كان شديداً وكدت أن أسقط لولا لطف الله .. إنتظرت قليلاً وعدت أدراجي << ماتتوب .. لكن للمرة الثانية أيضاً كان التدافع شديداً والجندي المسؤول عن التنظيم لم يكن ينظم بل كان ينظر للجهة الأخرى .. إن كان ماهو موجود تنظيم أصلاً ..

تذكرت وقتها مشروع بندر الصغير وهو مجرد طابور .. طابور صغير فقط يمكن يحل مشكلة كثير من الناس اللذين أتوا من كل مكان لإستلام الحجر .. وعندما يأتون تفصلهم عنه أمتار قليلة لكنها قاتلة جداً !

ياجماعة محد حاسس .. متى آخر مرة ياهند مسكت الكعبة وسلمتِ على الحجر الأسود ؟

أممم .. 3 سنوات .. يوم ماطاحت الطرحة بكبرها وكنت حأموت .. لكن ربنا لطف !

3 سنوات ياجماعة وأنا مابيني وبين الحرم الا 10 دقايق .. ربع ساعة بالكثير !! 3 سنوات وأنا كل مرة أروح الحرم وأسلم من بعيد ونفسي أسلم عليه من قريب ..

في كل مرة أشاهد صلاة الفجر في التلفاز وأرى المصلين يجرون كجري الوحوش بعد التسليم – أو قبله أحيانا- ليسلموا على الحجر الأسود أضحك .. لكنني أتذكر الشوق فأقول يحقلهم !!

أتخيل أحد الآتين من آخر بقعة في الدنيا ليتفاجأ بهذا الزحام القاتل على الحجر الأسود .. فيلم عزاله ويأتي الى الحرم مبكراً ليفوز بالصفوف الأولى حتى يستطيع التسليم .. أي معاناة أكثر من هذه ..؟؟

..

بعد خروجنا من الزحمة قالت لي أختي : أمشي أنتي وأفكارك ..!

😦

يارب لاتحرمنا الأجر …..

مقارنات
أغسطس 23, 2008

طوال عمري في المدرسة كنت لاأحب جداول المقارنات وأصاب بأزمة في حفظها أو دراستها حتى على الرغم من سهولة بعضها وعلميتها ..

الحقيقة هي أنني لاأحب المقارنات أبداً .. وأعني التي تختص بأنسان وآخر ..
أتذكر جيداً عندما كانت بعض المدرسات تقارن تلميذة نجيبة بأخرى أقل منها .. وكيف تشعر الأخيرة بالحرج والضيق والغيرة .. والحقد أيضاً .. بينما الأولى تشعر بالخجل والشفقة على المعنية إن كان يهمها أمر زميلتها أو بالرفعة والعلو إن كانت من النوع المتكبر وهو في الأخير شعورين غير جيدين ..
في كلا الأحوال أن تقارن إنساناً بآخر أمر غير مصداقي .. فالأنسان يختلف عن أخيه الأنسان في الطباع والتربية والنشأة .. حتى وإن كانا أخوين يكفي أن يكون أحدها أول الأبناء والآخر أصغر الأبناء ليكونا مختلفين
كل منا له طبيعة مختلفة عن الآخر .. وشيئا مميزاً يستطيع الأحتفاء به ويعوضه عن مالا يملكه مثل أخيه .. فقط علينا البحث والتنقيب عن مانملكه بدلاً من تضييع وقتنا في التحسر والشعور بالغيرة فيما لانملكه ..

ونحن معذورين في ذلك .. فمنذ صغرنا ونحن نُقارن بمن حولنا .. أخوك غرفته مرتبه ليش ماتسير زيه ؟ صاحبتك شاطرة انت جنبها ليش ماتفتحي عقلك زيها ؟؟ بل وحتى في الأشياء التي خُلقنا بها كالوسامة والجمال!!
مازلت أتذكر قصة أخ صديقة لي حين فقد حقيته بالكامل قبل أسبوع فقط من الاختبارات النهائية في الصف الثالث ثانوي .. مع كل كتبه وملخصاته ودفاتره .. والسبب معلوم بالطبع ..!

أتذكر أنني في أحدى المرات قمت بالرد على معلمتي حين قارنتني بأحداهن : لو سمحتي أنا هند وهيا .. كل وحدة غير الثانية .. كنت وقتها في الطرف الأقل شئناً وقد إعتبرته يومها من قلة الأدب !
لكنني بعد هذه السنين أشعر بالفرح لأنني اخبرتها بذلك .. قد تدرك يوماً أن مافعلته شيئ خاطئ!
ماذا عنكم ؟

إنجازات 2
أغسطس 13, 2008

كنت قد حدثتكم عن الدورة التي أقمتها في صيف هذا العام تحت عنوان (كشكول) ..

بالأمس كنا نشهد آخر يوم لهذه الدورة .. وللمركز الصيفي بكامله ..

(هه لاتعلمون كم أقاوم وأنا أكتب هذه الأسطر كتابة مشاعري .. فالإنسان الحسي يحكي عن مشاعره أولاً ..)

الجو كان جميلاً جدا ومتآلفاً .. بين فتيات النادي اللواتي تملأهن الحماسة والرغبة في الإنجاز .. وبيننا نحن (معلمات الدورات) .. ولم تكن أعمارنا جميعاً تتجاوز ال25 سنة ..

قمت وصديقتي بعد إعداد برنامج اللعب والمسابقات بتكريم طالباتنا (طالبات الدورة) تلاها تكريم خاص لبعض من فزن في المسابقات التي أقمناها مسبقاً ..

الجميع كان مسروراً .. وأزدادت سعادتي بعد أن رأيت نتائج الإستفتاء بشكل سريع .. كان الأغلب مسروراً من دورتنا ومن النادي بكامله ..

تبادلنا بعدها أرقام الهواتف والإيميلات .. وكبر راسي بصراحة والبنات يجيبولي تجرافاتهم أوقعلهم ولا ياخدوا إيميلي ورقم جوالي << لايكثر بس 🙂

التقطنا أيضاً بعض الصور لنا ولفتيات الدورة الصغار .. للذكرى .. كما التقطنا صور أخرى متنوعة ..

وقامت إدارة النادي بتكريمنا وإمطارنا بسيل من المدح والثناء .. جزاهم الله خيراً 🙂

بصراحة أنا أعجز عن الكتابة .. لاأعرف ماذا أقول .. كان هذا تكريماً من الله لي وتشريفاً لي منه .. وعلى الرغم من أنني بعد هذه الدورة سأتفرغ لبعض المهام المؤجلة الا أنني سأفتقدها كثيراً ..

سأفقتد مشاجراتي الصغيرة مع أنوار (أحبك ياأنوش🙂 ).. سأفتقد التعليقات والضحك معها .. سأفتقد وجوه الفتيات الصغار .. سأفتقد جو النادي الجميل .. سأفتقد طاولة الهوكي أيضا 😦 ……

أخيراً .. كانت هذه من أفضل التجارب التي مرت عليّ .. وقد أتكلم عن بعض ماواجهت في الدورة وماطرأ من أفكار فيها في تدوينات قادمة .. كونوا بالقرب .. 🙂

كل الشكر للصديقة المدونة : مضيعة بيتهم على مساعدتها لي في تحميل الصور ..

🙂

الأهم ..
أغسطس 7, 2008





كنت أفكر قبل أيام .. عن مدى الإستفادة التي حققتها والتي سأحققها في مشروعي لهذا العام ومشروعي العام الفائت ..

بعد تفكير وتقليب للأمور .. إقتنعت أخيراً بأن مشروعي لهذا العام على الرغم من سهولته أفضل من العام الفائت ..

وإليكم السبب ..

برأيكم من هو المستفيد من حفظ القرآن لأي فرد منّا .. هو نفسه .. وأيويه (تاج الوقار) .. أبنائه .. -إن لم يكن معلماً أو عالماً-

أتعجب حين أرى في مسابقات القرآن الكريم ومدارس تحفيظ القرآن الأعداد الهائلة من حفظة وحافظات القرآن .. أتسائل في نفسي .. هل قدموا أو سيقدمون شيئاً ..؟

لا أقصد بذلك أن لانحفظ القرآن .. أو لانتدارسه .. أو لانعلمه صبياننا وفتياتنا .. حفظ القرآن من أشرف وأنبل الأعمال ..

ولا أقصد أبداً التقليل من شأنهم .. هم رائعون حتماً .. ولكننا نأمل الأفضل من خيرة المجتمع ( أهل القرآن )

ولكن هل يجب على كل الأمة حفظ القرآن الكريم .. هل كان الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً يحفظون القرآن من أوله إلى آخره ؟؟

من خلال تجربتي الشخصية منذ عدة سنوات وحتى في عامي الفائت .. أن تبدأ بحفظ القرآن معناه أنك لن تنتهي وتصل إلى نقطة معينة ثم تقول .. هاأنا ذا أصبحت عالماً وحافظاً وقارئاً للقرآن .. !

الأمر جداً مختلف .. لكي تصبح قارئاً مسترسلاً يتوجب عليك أن تراجع في اليوم ثلاثة أجزاء على الأقل -غيباً- وتبدأ بحفظ المتشابهات وأوائل الأحزاب و .. ألخ.. وقد تخطئ أيضاً لأنك بشر لست معصوماً من الخطأ ..

أما إن كنت حافظاً لعشرة أجزاء وخمسة عشر جزئاً فهذا أهون بكثير .. تستطيع التوفيق بين العمل للدين (وهو الجزء الأهم) وبين حفظ القرآن ..

كل مانحتاج له هو (التخصص) إن كنت تريد أن تكون حافظاً جيداً للقرآن فتفرغ له .. والله يوفقك ..

لكن إن كنت تريد أن تكون حافظاً وعاملاً ومتطوعاً ودارساً .. فهذا ليس بالأمر الهين …!

وتذكر دائماً بأن هناك فراغات في بناء الأمة يجب بنائها قبل كل شيء … !

(اللهم أرني الحق حقاً وأرزقني إتباعه .. وأرني الباطل باطلاً وأرزقني إجتنابه)

إنجازات .. (1)
أغسطس 6, 2008


اليوم .. ليلة الأربعاء .. هو أول أيام إجازتي الإجازية إن صحت التسمية ..وهذا حالي منذ شهر أو أكثر بقليل تقريباً ..خطتي هذا الصيف (بما أنني موجودة في البلد ولم أسافر ).. كانت عبارة عن إملاء جدولي حد الإزدحام .. فمسمى إجازة والجلوس في المنزل يعني لي الكثير من الملل وحالات الإحباط .. بل ولوم الذات كثيراً بعد إنتهائي منها على الأيام التي ضاعت ولم أستفد منها شيئاً ..

قررت التسجيل في فصل صيفي كما علمتم .. كما قررت الإشتراك في نادي للفتيات .. مقسمة على يومين في الأسبوع للأول ويومين للتالي ..

مالم تعلموه أنني أعددت دورة ( الأسبوع الجاي آخر أسبوع ) كانت تحت مسمى (كشكول) للفتيات في سن 12 و13 سنة وأصغر قليلاً ..

عملناأنا وصديقتي على هذه الدورة التي إن لم أخرج منها إلا بالتدرب على الوقوف أمام الجمهور والتكلم فهو أمرٌ جيد ..

أكثر ماأسعدني هو مصارحة الفتيات لي بالإستمتاع كثيراً بها .. بل أنهم طالبونا بالتمديد للدورة وللمركز بشكل عام ..

من الجميل أن تشعر بالإنجاز .. أن تخرج قواك وطاقتك المهدرة .. أن تُعمّر عمرك ببناء شامخ يُشاد له يوماً بالجمال ..

الحقيقة .. لاأعلم ماذا أقول .. يومان فقط تفصلني عن آخر أيام النادي .. سأحصد فيها الكثير من المعرفة والخبرات التي انضافت إلى رصيدي ..

الأمر مرهق .. أعلم ..

لكن فيه الكثير من المتعة .. بالنسبة لي على الأقل ..

شيء جميل أن تقدم شيئاً .. نحن نأخذ فقط ولا نفكر في العطاء .. سواء في دراستي طوال العام .. أو في النادي والدورات التي أكتسبها .. بل حتى في التدوين أيضاً ..

لم أعط .. ولم يعط أغلبنا زكاة منافعه .. الكثير من المنافع الموجودة داخلنا إقتصرت علينا وعلى دائرتنا الضيقة جداً ..

..

قررت كتابة هذه التدوينة قبل الإنتهاء من النادي .. خفت أن أفقد حماستي للكتابة .. وربما تعذروني أنتم أيضاً في تقصيري عن التدوين ..

أخيراً لم يكن هذا بمجهودي فقط .. هناك دائماً جنود خفيين (الجمع صح؟) بذلوا الكثير .. تعبوا معي .. جزاهم الله خير الجزاء ..

أولهم صديقتي : أنوار .. شريكتي في هذه الدورة .. أنوار التي تخرجت من الثانوية للتو .. تملك عقلاً رائعا .. وأفكار مميزة .. حمستها على التدوين .. وإن شاء الله تقتنع 🙂

ثانيهم أخي المدون : عبدالرحمن سقاف .. أشكرك أيضاً بشدة .. عمل معي في الكثير من المواضيع ولم يبخل علي في أي معلومة أو مهارة أطلبها منه .. جزاه الله خير الجزاء ..

ايضاً .. صديقتيّ سمية وأمنية .. دفعوني معنوياً جزاهم الله خيراً .. لم تكفا عن السؤال والإطمئنان .. والمساعدة في الأفكار .. شكرا لكما ..

عائلتي .. إخوتي .. شكراً لهم أيضاً .. ساعدوني وساندوني .. لهم الشكر الجزيل ..

لا أعرف كيف أختم هذا الموضوع ..

هل تكفيني .. هذه حياتي .. !

بس مارضي بينا .. !
أغسطس 4, 2008

قالولنا سياحة داخلية .. ورضينا!

غشونا وضحكوا علينا ورفعوا الأسعار .. ورضينا!

أتبزنسوا علينا .. وسار ظل الشجرة الساعة ب100 ريال .. ورضينا!

أتحملنا بحلقة الناس وتدخلهم في متعتنا الشخصية .. ورضينا .. وماله!!

بس بعد هذا كله .. تتحول تمشيتنا لنكد !!!!