Archive for 30 سبتمبر, 2008

في شأن العيد..
سبتمبر 30, 2008

إنه العيد ياجماعة ..

كل عام وأنتم بخير …

افرحوا .. انبسطوا .. العيد فرحة من الرحمن .. العيد فرحة القبول ..

أرجوكم .. لكل من يريد أن يفسد فرحتنا بالعيد .. ويذكر المآسي .. وينبش المشاكل ..

لاتغتالو هذه الفرحة .. دعونا (ننبسط ) شوية !!

قهرني الإمام اليوم في المسجد .. تخيلو ماذا كانت خطبة العيد .. خمنوا فقط ..

.

.

.

((الطلاق)) ايوة عن الطلاق ..

لاأعرف كيف كان يفكر هذا الشيخ .. العيد ياجماعة وتتكلم عن الطلاق !

طيب الزواج .. طيب الحب .. أي موضوع ينقال في هذا اليوم .. مو طلاق !

ماأبغى أنكد عليكم .. ولا أبغى اقهركم ..

أفرحو ..

نطنطوا ..

دوروا بفساتينكم يابنات .. حتى لو مو منفوشة 🙂

عيشوا حياتكم .. وقاسمونا الفرحة ..,..

Advertisements

نحو \ه !
سبتمبر 23, 2008



منذ أن كَلَمتُك ياسيدي .. منذ أن عُلّمت الدرس ..

عرفت أنني أكبر من أن أسجد لأحدهم .. أو أتسلل .. محاولة الوصول ..

شعرت ياسيدي أن الدنيا كلها لي .. زرعت في قلبي قناعة .. ورضا .. كنت أبحث عنها منذ زمن ..

شكراً للعقل والقلب اللذان أوصلاني إليك .. أنت معي .. كنت اعلم .. وأعلم أنك تشاهدني .. وأنا أبتسم .. حين أسجد وأطلب الدعاء .. تعرف أنني أبتسم خجلاً منك .. وأنا أردد أمانيّ الواحدة بعد الأخرى .. وأعلم أنك يالله .. تنظر إلي برحمة .. وتسأل ملائكتك عني .. وقد سمعت ماقد قلته بوضوح .. لم يختلف عليك صوتي .. تعرفه جيداً .. وتعرف نبرته وطبقته .. وتعرف كيف أحاول أن أصيغ كلاماتي مرتبة إليك .. وأذهل .. كيف قلت كلاماً كهذا .. لتعلمني بأنك أنت من جعلت الحروف تتكأ على حافة لساني .. وأنت من يسرت الدعاء لتدعوك أمتك ..

ماذا بعد ياخالقي .. هل إنتهيت ؟؟ .. لم أبتدئ بعد .. هل أحكي لك ياإلهي عن محاولات القرب لك .. عن بحثي الطويل .. في أمراض القلوب .. عن بكائي إليك .. أنت تعلم .. تعلم جيّداً عن ماذا اتكلم .. هنا ياخالقي أتوقف .. هل لي أن أسجد سجود خشوع ؟.. يشبه ربما سجود التلاوة .. مع ضعف وفراغ نصي بجانب آياتك الموزونة الحكيمة ..!!

هل لي ياخالقي أن أبحث أكثر .. أن أراك في كل زاوية .. أن أرى صفاتك في رجل كهل .. أن أرى قوتك الملهَمة في شاب يقف خاضعاً إليك .. أن أرى جمالك في طفلة ذات عينين نجلاوتين .. أن أرى رحمتك في فتاة تبكي خضوعاً إليك ..!

علمت ياربي .. أنه كلما خضع العبد .. كلما رفعته مكاناً علّياً إليك .. وأنا ياربي أجيد الخضوع والخنوع .. وأعلم أنه يوجد من هو أكثر خضوعاً وقرباً مني إليك .. فيارب الخاضعين .. قربنا إليك بخضوع الأكثر خضوعاً والأكثر ذلاً .. وإن لم نكن مثلهم ..!!

بقي ياإلهي أيام معدودات .. سينتهي رمضان .. ولم ينته السباق .. السباق إليك طويل .. لكنه ممتع .. كلما تعبت وتأملت الأفق .. رأيت أن هناك مايستحق الوصول إليه .. متعدد الجوانب هذا الطريق .. وعر قليلاً .. صعب السير فيه دون رفيق .. فيارب الرفقاء .. ومقرّب الشمل .. أوجد لي من يستحق أن يكون رفيقاً .. وأرفق بي .. وأنت خير رفيق ..!

كلما يارب .. تأملت أكثر .. تخونني الكلمات .. البحث عنك يستحق البحث .. كل مافي هذا الكون يحثك أن تعرفه أكثر .. وتملأ فراغ حياتك به .. وأجد الكلمات تتقافز بسرعة إلى ذهني .. أحاول إصطيادها كحبات بَرَد .. أتعب .. فأعرف أنك تستحق التعب ..


مازلت أسير …..


عشر أُخر ..
سبتمبر 21, 2008

«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره» رواه مسلم.

جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر». متفق عليه.

كان صلى الله عليه وسلم يطرق باب فاطمة وعلياً ليلاً فيقول لهما: «ألا تقومان فتصليان». متفق عليه

____

تقبل الله طاعاتكم ..

1 سنة
سبتمبر 19, 2008


للأسف .. تأخر نزول هذه التدوينة الى مابعد منتصف الليل .. وقد كان من المفترض أن تكون منذ بداية اليوم ..

19 \9 .. في هذا اليوم .. أكمل لاب توبي العزيز “سنة” من عمره .. وكل عام وأنت بألف خير يالاب توبي العزيز ..

أصدقكم قولاً أنني أحببت هذا الاب توب على الرغم من مساوئه وبعض المشكلات التي تمر به .. لكنني أعده (إبنتي) وقد أسميته حمراء الأسد 🙂

السبب في هذه التسمية بالطبع لأنه أحمر اللون كما تمنيت ولله الحمد .. وأنا من عشّاق اللون الأحمر 🙂

وتيمّناً بالغزوة أيضاً ..

لن أخصص هذه التدوينة لعرض المشكلات التي تمر به .. مااأبغى أزعل بنتي ياجماعة .. ! لاتنسوا أنها أول بنت ليّا ..!

ألف مبروك مرة أخرى .. وكل عام وأنت بخير يابنتي .. وكل عام وأحنا مع بعض 🙂


تعلمت من ..
سبتمبر 19, 2008

دخلت قبل عدة أيام لعالم الكآبة .. خرجت منها مريضة ليومين ولله الحمد ..وغالباً عندما تمر عليّ حالة مثل هذه (ككل الناس ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك) أجد نفسي أنسى جميع النصائح التي نقولها ويقولها الناس أيضاً ولاأنتظر الا الفرج من الله وحده ..

وحالات الكآبة أقوم بتصنيفها تحت (ضربات) موجعة لكنها ليست قاتلة .. والضربة التي لاتقتلك تقويك .. لكنها تكسرك بعض الشيء ..

بالأمس فقط .. تذكرت ثلاث مواقف في حياتي أتت لتخبرني أن الضربات قد تصنع شيئاً مختلفاً .. قد يكون تعلماً .. وحفزاً لعمل شيء جديد .. ويبدو أن الله أستجاب دعواتي (حتى أرى حكمتك في كل شيء ) وبدأ يريني بعضاً مما فات ..

الموقف الأول كان في المرحلة الابتدائية .. أخبرت معلمة التاريخ بأنني سوف أسألها سؤالاً خارج حدود المنهج .. قالت لي إسألي .. سألت سؤالاً بسيطاً عن علاقة دولة بأخرى وكان بإستطاعتها أن تجيبني إحابة دبلوماسية هادئة إلا أنها صعّدت الموقف وعملت منها (مهرجان) .. أتذكر بأنني خفت يومها وكان الموقف شديداً علي خاصة وأنني مازلت في المرحلة الإبتدائية .. لكنني إستفدت كثيراً من ذلك .. تعلمت أن أبحث عن الإجابات بنفسي .. وأن اسأل من أثق به فقط .. شكراً لتلك المعلمة …

الموقف الثاني كان في المرحلة الإبتدائية أيضاً .. كانت معلمة القرآن تقوم بتمييز الطالبات عن بعضهن مما ولّد الكراهية والغيرة لدى الطالبات .. أسوأ ماكانت تفعله هي أن تقوم بطلب القراءة من المتميزات قراءة وتجويداً في البدء .. ولا يأتي دورنا نحن المتلعثمات الا وقد شارفت الحصة على الإنتهاء فلا نقرأ سوى آية أو آيتين .. كنت أحب أن أقرأ كثيراً .. ولا أتعب من رفع إصبعي منذ بداية الحصة مع أنني أعلم أنها لن تسمح لي .. بدأت تدريجياً بتحسين تلاوتي والإنتباه الجيد حتى أكون من المتميزات وأقرأ في البداية .. لم أوفق في تلك السنة .. لكنني تخرجت ولله الحمد وأنا أفضل بكثير .. شكراً أيضاً لتلك المعلمة ..

الموقف الثالث : لن أحكيه لكم .. لكنني خرجت منه أيضاً بمهارة كنت أعجز عن فعلها .. شكراً لتلك ال(مديرة)

🙂

هل لنا أن ننظر لبعض التجارب في حياتنا بمنظار آخر ..!

أرجو ذلك ..

رمضان ببساطة ..
سبتمبر 16, 2008

أخذت قبل عدة أعوام دورة “رمضان ببساطة “ للشيخ الدكتور : علي أبو الحسن .. وكما وعدتكم بأنني سأقوم بكتابة بعض الأمور التي أستفدتها من هذه الدورة .. الحقيقة ولا أخفيكم أنني أحترت في كيفية كتابتها .. هل أقوم بتحميل الأوراق التي لدي؟ أم أحدثكم عنها وحسب .. والخيار الثاني كان الأنسب لجهلي بحقوق المؤسسة التي يتعامل معها الشيخ .. وللأمانة العلمية أيضاً .. لكن .. أن احدثكم عنها وعن بعض الأفكار التي أعجبتني ليس في ذلك شيء إن شاء الله ..

أيضاً .. بعض الأمور التي لدي كان من المفروض أن أقوم بتحميلها منذ بداية الشهر .. كتقييم رمضانك الفائت و أمور أخرى .. لكنني سأحاول التسديد والمقاربة في هذا الموضوع ..

فكرة تعداد 30 عمل يختلف فيه كل يوم عن الذي قبله وبعده .. مثلاً اليوم الأول الدعاء لبعض المؤثرين الغير مسلمين بإعتناق الإسلام (اوبرا مثلاً) اليوم الثاني العمل على سقي الطيور .. وهكذا ..

ترتيب قائمة للمدعو لهم خلال شهر رمضان وتوزيعها على الأيام ووضع بديل عند نسيان الدعاء لهم ..

وضع قائمة المرقعات التعويضية (المتممات) .. في اليوم الذي تشعر فيه بأن أدائك العبادي أقل مما ينبغي خصص عملاً يتمم عملك لذلك اليوم لحديث أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول عليه الصلاة والسلام ( الغيبة تخرق الصوم والإستغفار يرقعه ’فمن إستطاع منكم أن يجيء ربه بثوب مرقع فليفعل )

بعض الإقتراحات : هدية للوالدين , صدقة مميزة , الخلوة والمناجاة

المفترات والمحفزات .. تعرف عن أكثر مايفترك ومصدر الفتور (داخلي ’ خارجي) وضع قائمة بالمحفزات القوية ضد الفتور كالقراءة في فضائل الاعمال , إيجاد رفقة محمسة إيمانياً , الإكثار من المشاريع … مع الإستعاذة من العجز والكسل كما علمنا عليه الصلاة والسلام والدعاء لله مبتهلاً (اللهم لاتجعلني أشقى خلقك , وأقلهم درجة عندك )

صوماً جميلاً .. 🙂

وعذراً على التأخير ..

ثرثرة ..
سبتمبر 10, 2008

في كل مرة ..

أقرأ فيها نصّاً ..

كثرثرة ..

تنتابني حالات الكلام ..

وأفكار الجنون ..

لأحدث فيها نفسي .. أو قلمي ..

وأجد نفسي وقد زرتكم هنا .. وعرفتكم هنا ..

وسقطت (الكلفة) بيننا ..

أكتب لكم .. عن جنوني ..

وبعض الحكي الذي لافائدة منه ..

هل كل الكلام يجب أن يكون ذا فائدة ؟

يكفيني .. أن يعبر عني .. ويخرج ماتبقى من الأبخرة الضارة ..

حزن .. قلق .. توتر .. عتاب .. فرح .. حب .. إمتنان .. خجل ..

وبعض مما لم يذكر ..

..

أفكر أحياناً ..

هل هناك أشطار للروح ؟

هل نلتقيهم ..

وهل هناك من وجدهم ..

..

أفكر أحياناً أخرى ..

هل يستخدم عالم الجن .. الإنترنت مثلنا ؟

هل يعرف قوقل ؟

وطريق المدونات..

..

وأحياناً ..

عن بعض أسرار الكون .. والغيب ..

ليطمئن قلبي …

لكنني يارب آمنت بما أأسررت ..

فقط أريد أن أعرف مايمكن لبشر معرفته ..

ليؤمن أكثر ..

ليشعر أكثر ..

ويحب الكون أكثر ..

عذراً .. هل مللتم ..

تبقى الكثير ..

لكنني سأتوقف هنا ..

قطع صوت جوالي الأفكار التي كنت أريد كتابتها ..

قبّح الله التقنية .. وأسرها لنا ..

اووه .. سأشاهد اليوم حلقة التقنية لد. سلمان العودة ..

لم أشاهدها عصراً ..

إنشغلت في أمور كثيرة .. وأغلبها مطبخية بالطبع ..

حسناً .. سأصمت الآن ….

خواطر قرآنية
سبتمبر 10, 2008

أقرأ منذ بداية رمضان كتاب ( خواطر قرآنية ) للأستاذ: عمرو خالد .. فكرة قراءة الكتاب أتى بعد عجزي من قراءة تفسير كامل (وليس معاني الكلمات) فقررت قراءة الكتاب تسهيلاً عليّ لقراءة تفسير كامل بعد ذلك (درست كماً كبيراً من تفسير القرآن الكريم في المدرسة لكن تأثيره عليّ ضئيل جداً ) .. ولفهم أحداث الآيات واستشعارها أيضاً ..

أذهلني الكتاب وأنا اقرأه .. صوّر الكاتب فيه أحداث القرآن بجانب عملي وكيف نستطيع تطبيق هذه الآيات والسور على أنفسنا .. كنت أقرأ تفسير السورة فأشعر بشوق كبير لأن أقرأها وماأن أنتهي منها حتى أبدأ في قراءة السورة كأول مرة أقرأها ..

انتهيت إلى الآن من قراءة 150 صفحة متتابعة .. ووصلت حالياً للجزء التاسع عشر من المصحف الشريف .. لم أستطع تفسير كل سورة لضيق الوقت وعدم كون الكتاب متوفر في المكان الذي أكون فيه .. لكنني سعيدة جداً بهذا الكتاب .. الذي فتح عليّ في آيات القرآن وعلمني مالم أعلمه ..

فكرة الكتاب قريبة من فكرة برنامجه الحالي قصص القرآن لكن مع بعض الأختلاف ..

وهو أصلاً كان برنامجاً قبل عدة أعوام على التلفاز وأصدرت منه نسخة الكتاب ..

نصيحتي لكم .. لاتدعوا فرصة قراءة هذا الكتاب تفوتكم ..

🙂

المرأة
سبتمبر 9, 2008

المرأة التي تهز سرير طفلها بيد .. تهز العالم بيدها الأخرى

.

.

.

بدأت اؤمن بأن لهذه المقولة جانباً كبيراً من الصحة ! ..

الأولى ..
سبتمبر 3, 2008

جدة ..

هم : ماشاء الله أكيد تصلوا في الحرم على طول

نحن : لا والله احنا ننزل جدة عندكم نصلي

هم : من جددد!!! تنزلوا من مكة عشان تصلوا عندنا .. ليش طيب ؟

نحن : ايوة والله .. مو ماشاء الله عندكم مساجد مرة جيدة والأئمة أصواتهم حلوة وتخلي الواحد يخشع ..

هم : بس كيف كدا تسيبوا الصلاة في مكة وفضلها أكبر .. احنا نجي مكة ونصلي في مساجدكم اذا مامدانا نروح الحرم عشان الفضل (غالباً مايذهبوا إلى مسجد نصير في الإسكان ) .. نقوموا انتوا تنزلو عندنا وتسيبوا الأجر الكبير … !

ويستمر النقاش في كل مرة .. البعض يقول أن الفضل (الصلاة في مكة تساوي مائة ألف صلاة ) أولى بالكسب منه بجمال الصوت والخشوع .. بينما نرى نحن أن جمال الصوت والخشوع أحرى بالكسب ..

لاأنكر لدينا بعض الأصوات الندية في مكة .. لكنها قليلة جداً .. وقد تكون من الفئة التي تطيل كثيراً في الصلاة فيغلبك التعب على الخشوع ..

جربنا العام الماضي الصلاة في مسجد (تجار جدة) لا أبالغ إن قلت بأنها من افضل الصلوات التي مرت في حياتي .. جربنا العديد من المساجد في جدة أيضاً وكانت على مستوى متميز جداً ..

ايضاً لدينا عائق الذهاب للحرم المكي في رمضان وهو أمر بالغ الصعوبة وخاصة لنا نحن النساء .. لاأنكر لاأستطيع تفويت الليالي الوترية في الحرم المكي أو ليلة التختيم وليلة 27 .. وأجواء الحرم على مافيها من إزدحام وقلة نظافة (من الزائرين) تعتبر مميزة جداً ولكنني أقصد بقية الأيام

موضوعي هو ..

(ماهو الأفضل ؟؟ )

الخشوع والصوت أم الفضل ؟

قصيرة وخاشعة .. أم طويلة ومتعبة أو (يتخللها سرحان وتشتت)

آرائكم ….