مدخل ..



“مدخل”

ومن طين ..

كطينتك التي خلقت منها ضلعك ..

ثم وجدت أنا ..

حادثتك أمي .. حادثت كل السلالة ..

حملت في بطنها أخاك .. تعبت كثيراً

علمت أنني يوماً سأحن إليك ..

وأسرت في أذني ..

حديثاً يخصنا نحن النساء ..

عنك .. وعنهم ..

..

أيها الطينيّ ..

أترى هذا الصباح ..

والمعالم التي لم تمسسها ايدي البشر ..

والحجرات المظلمة ..

أحب جداً أن أتتبع نور الشمس ..

بالأمس ..

رأيت نور الفجر الذي اميزه جيداً ..

في أحد أركان بيتنا .. ولم أكن أراه يسكن هناك من قبل ..

أبصرته سوياً لأرى نافذة صغيرة أزيحت عنها ستارتها فأنكشفت للدنيا كصبية حسناء

علمت بعدها ..

أن ضوء الشمس لاينطفئ أبداً ..

وهو كالحب ..

يدخل من كل الثغور .. من كل الأنفاس ..

تستطيع -مصادفة- أن تستنشقه مع الهواء ..

بكل براءة ..!

..

أيها الطينيّ ..

أحن إلى قبر ..

أو إلى قبرك ..!

Advertisements

8 تعليقات

  1. رااااااااائعه جداً

    الله يحميكي يا رب

  2. أيها الطينيّ
    إبداع 🙂

  3. غريبة
    وغامضة

    🙂

  4. مافهمت ..
    ولكني شعرتها قريبة من القلب !
    شكرا لقلمك ايانق

  5. أيها الطيني .. فعلاً مبتكرة !
    🙂

  6. جميييلة جدا هنددوو

    فعلا رااائعة

    لاتحرمينا من إشراقة قلمك 🙂

  7. قلمك جميل يا أيانق..
    موفقة..

  8. جميل ماخطت يداك:)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: