Archive for 30 نوفمبر, 2008

مع الأمير ..
نوفمبر 30, 2008



custom31s


زارني اليوم في المنام
سيد كريم..
طلب مني أن أقود سيارته
هذا الأمير ..
دهشت .. لكنني رأيت في عينيه إصرار العظيم ..
أخبرته أنني لاأعرف .. القيادة في بلدي غير مسموحة لجنس (الحريم)
تلكأت شيئاً .. وأستوت معي .. حتى أصبت اليقين ..
لم أعرف أأنطق .. أم أخضع لهذا الأمير ..
مررت على الجبيل .. وبعض مناطق لاأذكرها ..
لكنني وكما يبدو قدت من الحجاز .. قدت الكثير !
متعجبة أنا من قدرتي على المسير ..
لم يوقفني أحد .. لا مجتمع .. ولاضل الحصير ..
هل لأنه حلم .. أم لأنني بصحبة الأمير ؟!

🙂


* ترا حلم من جد ..

Advertisements

حديث ..
نوفمبر 29, 2008

2616136051_c853121957


وبعد …

حدثونا عن مدينتكم الفاضلة … !

محاولة قديمة ..
نوفمبر 28, 2008

وجدت اليوم أثناء ترتيبي لغرفتي بعض الدفاتر القديمة لي .. وجدت اكثر من محاولة كتابية في سنوات عمري المبكرة .. لكن أغلب المحاولات – للأسف- ذهبت يميناً وشمالاً .. وبعضها ذهب مع دفاتر التعبير التي إما أن تكون ضاعت أو أعطيتها لمعلمة المادة بعد أن طلبتها مني ..

أحببت ان أشارككم بهذه للذكرى .. ولتخليد بعض ماكتبت قبل أعوام .. الجميل انني كتبت تاريخها 1422هـ  .. (كنت في 1 متوسط وقتها) ..

والحمد لله إني كبرت 🙂


وحيد أنا ..

في هذا الكون الفسيح ..

أعيش بوحدة الطيور ..

وأجول ..

في غابة النمور ..

وأجول ..

في ذلك المنعطف الذي رسا بي إلى البدور ..

وأجول ..

وأخطو خطواتي الأولى وأصرخ ..

أنا هنا .. وحيد فهل من يسمعني ..

ويعم السكون ..

وأبقى وحيداً على ضوء القمر ..

وأجول في تلك الغابة الكئيبة ..

أراهم وأصرخ ..

فلا يجيبونني ..

وأقول .. أنا هنا .. أنا هنا ..

وحيد في هذا المكان .. وحيد يابني الإنسان ..

وحيد .. وحيد ..

وأجول ..


1422هــ


* السؤال الذي يطرح نفسه هنا ..


كم مرة ذكرت كلمة يجول في الخاطرة .. 🙂

عني ..
نوفمبر 25, 2008


girl_shy

هذه التدوينة هي عبارة عن مشاعر و خليط مما أنا فيه .. اليوم كان لي موعد مع مواقف كثيرة محرجة .. آخرها أنني أكتشفت زائرة ليست عادية بالنسبة لي مرّت على مدونتي من قبل .. ولم تكن الزيارة الأولى لها ..!

الحقيقة أنني خجلت وتلعثمت كثيراً .. و(شردت) عند أقرب فرصة للهروب ..

أعلم أنها تعلم ذلك .. وربما كانت تبتسم الآن لردة فعلي .. المفاجأة لي حتى ..!

لم أكن أعرف أنني أخجل هكذا .. وخصوصاً من امر المدونة التي حقيقة أفتخر بها .. إلا أنني ظهرت على حقيقتي وعلمت أنني أخجل كثيراً عندما يثني أحدهم عليها ..! الأمر الذي فاجأني وفاجأ صديقتي التي تعرفني جيداً ..

أن يعلم أحدهم بأمر مدونتك ويكون له إطلاع عليك في حياتك الحقيقية أمر ليس مخجل فحسب .. وإنما ملزم أيضاً ..

يلزمك إنتشار مدونتك بين رفاقك ومن هو أكبر منك على أن تتحرى كتاباتك لتكون مناسبة لعقولهم ومحترمة لطريقة تفكيرهم ..

من الصعب على من يمتلك مدونة بعد ذلك أن يكتب عباراته بكل عفوية .. أو أن يصرّح بكلمات غزل تنسج على شفاهه .. أو أن يخبر الآخرين بغضبه وحزنه .. ويسرد المواقف المضحكة بكل أريحية ..ستتحول مدونتك بعدها لمجرد مقالات منشورة لاتمت لشخصك بصلة .. وستحاول بكل مالديك من أفكار أن تجعلها ” مفيدة “

الحياة ليست أمراً سهلاً .. لاتستطيع أن تخبر كل من يقابلوك بأنك تفكر في موضوع معين .. لخصوصيته أو لأنك لاتريد أن يعرف الآخرون أنك تفكر هكذا ! ..لمجرد أنك تريد الإستمتاع بحياتك مثلهم ..

حسناً ببساطة أنا لست مجرد “هند” التي ترونها ترتدي نظارة الحكمة .. أو حتى “هند” اللغوية .. أنا مجرد إنسانة بسيطة أعرف أين أفكر .. وكيف أفكر .. لايعطني الآخرون أي انطباع لعقل كبير عندما يروني أول مرة .. ببساطة لأني أحب الضحك والبهللة والجري والنطنطة .. وربما تجدوني أجري في الجامعة و أتحدى الآخرين على مواقف “غبية ومحرجة”

وقد تجدوني إن تكلمتم في موضوع جدّي أمامي وليس لي مزاج في مناقشتكم أن أقول ياشييخة مشي حالك .. أو هيا بلا هرج!

لي نبرة تعرفها صديقاتي .. يسموها نبرة “الغنج” .. أطلقها أحيانا وقت الطفش أو وقت ماأكون معصبة ! ومتفاعلة في حكايات من طراز معين .. يعلّق عليها البعض بسخرية .. والبعض الآخر .. هند لو ماتسكتي مايحصلك طيب 🙂

أخجل كثيراً أن أتكلم مع من هو أكبر مني .. أتلعثم كثيراً وأفكر كيف سينظر لي وأنا أصغر منه بكثير .. مدونتي كانت كفيلة بكسر هذا الحاجز .. ليس كل الحاجز بل نصفه على الأقل .. بدأت مؤخراً بالحديث مع الكبار والإقتناع بأن ماتقوله هو المهم .. وليس عمرك مهم أبداً ..

ها .. كدا مبسوطين .. في شي في بالكم تبغوا تعرفوه عن حقيقتي ..

أنتظر إجاباتكم .. 🙂

موت!
نوفمبر 19, 2008

eye_pics_fiery_eyes_by_dusktg

يجبروننا دائما ان نخاف منه سواء بكلماتهم المضخمة نحوه ..
او محاولة ارهاقنا بتخيل الملكين الواقفين على حافتنا القبر وصورة الأقرع الذي سيسحق عظامك عند اول خطأ ترتكبه ..
..الموت .. وكثير من اللأحلام التي تدور حوله .. ومحاولة عد الأيام لكي نصل إليه .. أو يصل إلينا
رغم أننا نعي تماماً بأنك قد تسلم الروح لخالقك قبل أن يرتد إليك طرفك .. أو تخرج زفيراً حاراً ملئت به صدرك قبل ثواني ..
هذا الموت .. بريء مما ينسب إليه .. لايحتاج لكل هذه المبالغات المميتة .. الخوف من الموت عند البعض هو أقسى من الموت حتى ..
الرهبة والخوف من ملائكة تحمل مطارق الحديد تجعلنا نذهل عن محاولة قربنا من الإله .. ذلك الملك العادل اللذي لايظلم أحداً .. الذي وزعت رحمة منه على الأرض ..
فأنتجت نفوساً تخاف على الآخرين من شوكة تداس .. هل يعقل أيها الإنسان أن رباً كهذا سوف يجعلك تتعذب وأنت تقيم صلاته كل ليلة وتبكي شوقاً إليه ..!
لست أثق في أعمالي .. ولا أثق بواحدة منها حتى .. لكنني اثق برحمة الله التي تنزعنا من هذه الدنيا لتجعلنا أرواحاً محلقة في سماء جنانه .. أليست هي من تعبنا لأجلها كثيراً ..
فاصلة .. ويرحل الإنسان من مكان لآخر .. ليس المكان الأول (الدنيا) هو سعيد دائماً .. وليس من حق البشر أن يبكوا كلما غادرهم واحداً ..
الموت هو نجاة الآيسين من هذه الدنيا .. الموت طعام الجوعى .. وبيت اللاجئ وماء العطشان .. الموت حل بسيط جداً .. لكنه يكفي للقضاء على هموم الإنسان ..
هل تعلم أيها ال(حي) أن الميت لايفكر في مستقبله ومتى يتزوج وكم سينجب وهل سيجد وظيفة ام لا !
الموت حل سلمي تماماً .. لايدمر الكثير .. ولا يرهق كثيراً .. مجرد توقف لعداد العمر الذي يمضي بشعور منا أو بلا شعور ..
لايحب الموت التفاصيل الكثيرة .. حتى عندما يأتي كضيف سريع يأخذ الروح المؤمنة إلى جنة ربها .. لايحتاج حتى أن تقيم لأجله شعائر الضيافة ..
ولاتحتاج أن تضيفه بقهوتك العربية .. ولن يدقق كثيراً إن أنت ملئت فنجاله بالقهوة أم لا .. يأتي حتى وأنت تنظف اسنانك ..
لاتخف .. لن تحتاج لأن تغسلها سريعاً حتى تردد عبارات الترحيب المملة .. يرحل سريعاً .. لن يدق بابك ولا جوالك ولا تحتاج منه أن يذكرك بموعد القدوم ..
لأن موعد قدومه مكتوب في ألواح منذ سنين لانعلم عددها..
لن تحتاج أيضا أيها الإنسان أن ترتدي له الجيد من الثياب .. الموت يحبك شفافاً نقياً .. لايحب الأصباغ الكثيرة التي تتزين بها .. يكفيك قماش أبيض تخفي بها سوئتك ..
وتغطي بها بقية جسمك تحتاج وقتها أيضاً أن تتعطر بالمسك .. الموت يحب المسك والسدر كثيراً ..
كل ماتتعلق به في ساحة الإنتظار ماهو إلا شيء مؤقت .. وحين تحين رحلتك ستذهب شئت أم أبيت وتدع كل ماتعلق به قلبك وكفيك .. ستودع الجميع ..
وتأتيه فرداً .. كما خرجت من بطن أمك للمرة الأولى .. هل ستكون خائف .. ربما .. كما كنت تخاف من والدتك حين تخطئ .. تختبئ تحت المنضدة وأنت تعلم أنها تراك ..
نسيت ان اخبركم ايضا ان الموت لاينتمي لأي عرق او قبيلة معينة .. الموت ليس سعوديا او جزائريا أو حتى زنجيا .. الموت يشبه من لافصيلة او عرق له ..
رغم ذلك فهو مكرم ليس مدنس الرأس كمن لم يعرف له والد أو والدة ..
الموت لايبالي بأفكارك .. إن كنت تظن أن الخلوة حرام فالموت سيختلي بزوجتك..
وان كنت تردد دائماً بأنه (ماعندي بنات يباتوا برا البيت) فالموت سيجعل إبنتك خارج البيت إلى أن تلحق بها أو يلحق بها أفراد أسرتك البقية ..
إن كنت تؤمن أن المرأة لاتضع ثيابها إلا في منزلها فأعلم أنها ستضع ثيابها وستراها بنو جلدتها وهم يغسلونها وستردتي لباسا آخر أعجبك أم لم يعجبك !.. حسناً سأصمت وأكمل مقالي بدون إستفزاز! ..
الموت سيزورك في أنصاف الليالي .. حتى وإن كنت تقول بأنك تنام مبكراً ولايوجد احد يوقظك بعد إنتصاف الليل .. أخبرك بأن الموت لن ييقظك بل سيتحكم في نومتك هذه إلى الأبد ..
الموت لاشكل أو هوية له .. قد يكون الموت آخر شربة من كأس عصيرك .. قد يكون أول نفس تأخذه من سجارتك .. قد يكون -إن أحسنت العمل- ركعتك الثانية في صلاة الوتر .. ..
كل مافي هذه الدنيا سبب لجعلك تموت .. حتى هذا الجهاز الجالس أمامي .. قد ينفجر في أي لحظة ويودعني لبقية الراحلين .. المكيف أيضاً .. هذا البناء اللذي أقطن فيه ..
وصوت مزامير السيارات التي أسمعها بين الفينة والأخرى ..
الغريب أنهم يقيمون القضايا والمؤتمرات لكل هذه الأسباب .. يعاقبونها وهي لاتعلم فيما أخطأت .. يذكرني ذلك بالطفل الصغير حين يجرح بباب أو أي جماد آخر .. فيضربه وهو يعلم أنه لن يشعر !
الموت .. هو مانعلم ومالا نعلم .. قضيتنا التي نتفق عليها جميعنا .. الجميل أننا وجدنا اخيراً مانتفق عليه ..
الموت .. شعورنا الأول والأخير .. تذكرتنا اليتيمة .. المكان الذي نرحل إليه ولانستطيع أن نحكي عنه .. ربما لأنه لن يجذبنا شيء آخر في هذه الدنيا بعد أن نعلم أسراره ..
الموت .. حكاية لن تروى …!


فكاهة دينية
نوفمبر 18, 2008


smile_mask



سمعت ذات مرة د. طارق السويدان يقول في لقاء أذيع في قناة الرسالة .. بأنه في بداية تأسيس القناة حاول التنويع في برامجها من دينية وثقافة وإجتماعية وغيرها .. مع أن المستشارين نصحوه بتوجه معين (ديني) لكنه رفض ليري الناس بأن الإسلام ليس كلاماً دينياً فقط وإنما شامل لكل نواحي الحياة ..

والنتيجة بأنه فشل في ذلك .. وأصبحت القناة تتجه نحو منحى دينياً .. لأنه لايوجد لدينا رواد في الكوميديا يستطيعون إضحاكنا -بدون(تقالة دم) – ولايخرجون عن أطر المنهج الإسلامي ..

بصراحة .. هذه الفكرة ليست غريبة عليّ ولا أعتقد بأنها غريبة عليكم أيضاً .. لدينا مشكلة حقيقية في تبني البرامج الفكاهية والمسلية فهي ياأن تكون – ثقيلة دم – وأفكارها -من سنة أسكت- ياأن تكون فيها أفكار تخالف الدين والمنهج الإسلامي ..

نحن العرب لدينا مشكلة مع الضحك المجرد حتى .. قابلت أناساً يتشائمون من الضحك المستمر وأنه لابد من أن يعقبه مصيبة أو كارثة ما .. البعض الآخر يكره – النطنطة والمقالب- ويعتبرها من قلة العقل والسماجة ..

البعض يكره حتى الضحك والسعادة في المواقف التي يلزم بنا فيها أن نسعد .. وقد أخبرتكم عن قصة خطيب المسجد عندما تكلم عن الطلاق في يوم العيد! .. وكم سمعت أناساً يرددون أبيات ( بأي حال عدت ياعيد) في أيام العيد ..!

الرسول عليه الصلاة والسلام كان يمزح ويضحك وتظهر نواجذه من تبسمه عليه الصلاة والسلام .. وكان الصحابة رضوان الله عليهم يمزحون مع بعضهم البعض بقشر البطيخ وزوجتا النبي عليه الصلاة والسلام تلطخان وجه بعضهما البعض بالطعام أمام الرسول عليه السلام ..!

المشكلة ليست في دمائنا ولم نخلق هكذا .. أعرف كثيراً من الناس -تضحك الحجر- لكن نظرة المجتمع لهم هي من تجبرهم على التخلي من هذه الطباع وتلبسهم ثياب الجدية والحزن ..

أرجوكم . .. إصنعوا لنا فكاهة دينية

مشاعر ..
نوفمبر 10, 2008

حسناً .. ساكتب هنا .. بعد أن قلبت الصفحات .. لكن لاشيء سيبقيها طاهرة إلا هنا .. حيث أضع رأسي بجانب هذه الصفحة وابوح بكل مالدي .. للبوح قصص كثيرة .. وآذان كثيرة تسمعها .. لكنني افضل هذا المكان .. تخليداً لذكرى البوح ربما .. !

أفرح دائماً بإنجازاتي الصغيرة .. وآراء الآخرين حولي .. اليوم قمت بشرح درس عن مستويات الأهداف التربوية .. كلام نظري ممل كمواضيع التربية وأغلبها إلا من حركة توقظ هذا الساكن ..

شرحت كما ينبغي وأكثر ولله الحمد .. سررت بثناء الدكتورة والطالبات وحصلت على الدرجة الكاملة .. وليست اول مرة .. ولله الحمد .. لكنني فرحت اليوم كثيراً .. وكافئت نفسي بـ كلوب ساندوشت لذيذ وسنكرز بطعم النجاح 🙂

الأثنين .. عادة .. من الأيام المرهقة ..لا أعود إلى المنزل إلا في الرابعة عصراً .. وماأن ينتهي هذا اليوم حتى ينتهي هذا الأسبوع بالنسبة لي .. أسوأ المحاضرات تكون في نهاية اليوم .. وخاصة عندما تكون مادة كـ إختبارات ومقاييس !

شعرت بالغيرة اليوم .. حتى أستغربت من نفسي .. لست غيورة ولست من النوع الذي تهتز مشاعره لأقل حركة .. لكنني شعرت بذلك اليوم .. ودعوت ربي في صلاة الظهر أن لاتتحول هذه الغيرة إلى شيء آخر!

يوم الأربعاء .. ستكرم الطالبات المتفوقات في الجامعة .. ولن أكون منهم .. بسبب أن معدلي أقل من المعدل المطلوب بفارق 2% فقط !.. والحمد لله .. لن أيأس مازال أمامي ثلاثة أترام غير هذا الترم .. وسأصل إلى الممتاز بإذن الله ..

هذا مالدي الآن .. لن أفعل اليوم شيئا مهما .. سأحاول أن أمتع نفسي بقية اليوم .. قبل أن أنام مبكراً ..

أراكم بخير …..

نبوءة ..
نوفمبر 8, 2008

bsmlh_4036f0a09f


صباحاتك .. ماهي الا اقدار يومك الباقية ..

تتنبئ بها .. كمن فتح له باب السماء ..

وتسرد المفردات .. كلمة كلمة ..


الصباح ..

همهمتك الأولى قبل الغناء ..

نافذتك نحو مستقبلك القريب ..

وصوت مفاتيحك التي تزداد مفتاحاً كل يوم ..!


ياستار .. ياعليم ..

وتمضي تردد بقية الأذكار ..

وتنتهي .. بخيالات أخوانك في كل مكان ..

ولسانك يردد “فوثق اللهم رابطتها”

وما أن تراهم .. وماإن يروك ..

تتحول تنبؤاتك إلى حقيقة ..

وترى جميع مفرداتك في يومك الجديد ..

وكأن أبواب السماء مشرعة لك ..

وتنتظر المزيد ..



* هل تشعرون بذلك ….؟