مكاشفات..

منذ أن بدأت أشرب القهوة .. عرفت أن هناك شيء مختلف فيها .. ماأن أجهزها أو يجهزها غيري ويبدأ فمي بتذوقها تنفرط حبات الكلمات من شفتي .. ويصبح كل شيء حولي عبارة عن موجات أدب ملونة .. تختارني .. توقعني في حبائلها حيث اللا هروب ..
شيء ما يرغمني على توقيع روحي في كل مرة تعانق شفتي فيها رغوة الكابتشينو .. تلك الفقاعات الصغيرة تسحرني .. تجعلني رغماً عني أغمض عيني بنفس الطريقة التي يغمض فيها أخي الأصغر عيناه ..
ذلك الشيء الذي لم أجده في الشاي .. الجينة الموروثة من أمي .. تنتظرني بعد مغرب كل يوم لأقوم أنا فقط بصب الشاي لها .. وفي كل مرة تخبرني أن السكر قليل  ..أخبرها أن هذا سُكّري أنا .. وازيد لها نصف ملعقة فقط ..
الشاي لايمكنك أبداً أن تشربه وعينيك مبللة بالدموع .. الشاي نكهة الفرح وحديث الأصدقاء .. والأمهات أيضاً .. الشاي لغة الجادين والمستقرين عاطفياً .. لذلك أمي تعشقه وتبجله أكثر مني .. وأنا أحب الشاي .. وأحب أمي .. لكنني لم أستطع أن أحب الفرح وأستقر عاطفياً كما هو مطلوب ..

وأحن أنا إلى شاي أمي .. وحديث أمي .. لاتحب أمي القهوة كثيراً .. ليس كما الشاي .. قد يكون ذلك هو السبب في هروب روحي أمامها .. ودمعي أمامها .. وقد يكون لأن أمي أختبرت الأجزاء الأكثر صعوبة في الحياة .. وأنا مازالت حياتي مدللة جميلة .. وكما هو المفترض .. يجب أن تكون روحي سعيدة لايغلفها دمع أو حزن ..

تقول صديقتي .. كما كان يقول والدي منذ زمن أن عيني لاتستطيع الكذب .. وأنني لاأستطيع أن أخفي شيئاً .. أعرف ذلك .. عيناي ثرثارتان جداً .. ولساني مظلوم أمامهما ..  بل وحتى حروفي مظلومة أمام عيني .. ويبدو أن الله خلقهما فيّ بتلك اطريقة كي تكتمل منظومة البراءة التي يراها الناس فيي ..
عيني .. وكأنهما ليست مني .. كثيراً ماواجهت أناسا يتعجبون منها ويزعمون أنني أستبدلت حدقاتهما بحدقات مزيفة سخيفة لاتكلف سوى 150ريال .. وماأن أخبرهم أنني لم أفعل حتى يمتدحون جمالها كل بطريقته ..
لايعلمون بأن هذه العينين وإن كانت جميلة في نظرهم قد كلفتني كثيرا.. منذ صغري وهي سخية الدمع جدا .. تقول أمي أنني لم أكن أكف عن البكاء وأنا صغيرة .وعندما كبرت شيئا كنت أواجه صعوبة حقيقية في كبت بكائي أمام الصديقات والاهل .. وفي كل مرة كنت أهزم .. ويتساقط دمعي غزيرا كأمطار المناخ الاستوائي .. هل جرب احدكم يوما كيف يُكبت الدمع .. وكيف أنه لايكاد يستطيع بلع ريقه خوفا من شهقة جزع تعلنها انفاسه .. وكيف أن عينيه تظل منتصبة عند نقطة معينة .. ولايعانق جفنيه بعضهما في تلك اللحظة ..
لماذا لاتكون الدموع أمرا مألوفا لدى الجميع .. مجرد حبات مالحة تتساقط من اعيننا بكل أريحية .. لماذا لايجزع الناس عند نزول المطر لماذا يفرحون له ويطلقون بسماتهم عند لقياه بالارض .. بينما ينزل الدمع جافا كسيرا كما الماء على أرض جدباء ..
ولماذا عيني هي أيضا لاتكف عن ذرف الدمع وكأنها تعاندني .. بدأت أشك في أنها لاتشعر بشيء وأن هذه الدموع تتساقط بطريقة آلية جداً .. كيف أفسر هبوطهما بشكل سخيف وأنا أكتحل !..أو أمام إمرأة الميك أب العديمة الملامح وهي تضع الآي بود في أذنيها وتتأفف من دمع عيني الطري الذي يعيقها أن تكمل لوحتها وتخرجني مهرجة عديمة الملامح أنا الأخرى ..! خفت وقتها أن يكون السبب في ذلك هو أن عينيّ لن تذوق طعم الفرح أبداً .. جزعت وقتها وأستعذت بالله من الشيطان الرجيم !
كوب القهوة شارف على النفاد .. ومعدتي بدأت ترسل إشارات قوية إلى عقلي أن اتوقف عن شرب المزيد .. لماذا أشعر أن القهوة ليست هي السبب الرئيس في كل علة تنالها أجسادنا .. وأن هذا البوح الجنوني في كل مرة نشرب فيها قهوة هو السبب في إرهاقها بهذا الشكل ..
وأن قهوتنا التي يبدأ السكر بالتناقص فيها شيئاً فشيئاً .. ويزادا سوادها شيئاً فشيئاُ كلما أزددنا في العمر هو نتيجة تراكم الأحزان والهموم داخل النفس ..
ماذا يفعل من لايستطيع أن يبوح بالحزن كتابة أو رسماً إن كان يعشق القهوة بشكل جنوني .. أستطيع أن اتخيل كمية الأحزان الجاثمة على صدره والتي تتقلب بشكل بغيض كما الأمواج وهو يدير فنجانه بحركة بطيئة كلما قرر أن يكاشف نفسه حزناً ..
هل اريد أن أتخيل كم حزناً يسكن الانسان العاشق للقهوة .. أم أريد أن أتخيل عدد عشاق القهوة في هذا العالم ..
هنا سأتوقف .. لم يعد في الكأس مزيد ..!

Advertisements

19 تعليق

  1. حقيقة كنت انوي الرد على تدوينتك السابقة بعد ان تعمدت تأخير ردي حتى ارتب كلماتي والقي نظرة سريعة على مدونتك من جديد ..
    ولكني حين قرأت تدوينتك هذه .. تغير قراري فجأة لأرد هنا ..
    فقد جذبتني كلماتك .. فلسفاتك في شرب القهوة والشاي ..
    وحين تكلمتي عن عينيك .. بدأت اراهما حقيقة امام ناظري وهي مليئة بالدمع .. تصارع النزول ام البقاء .. رغم اني لم اشهد اي موقف حقيقي كهذا لك بالطبع ..
    احببت وصفك الرائع الذي جسد لي احساسك>> اكاد اجزم انه بات ملموسا لدي 🙂
    لا تبأسي عزيزتي لا بكوب الشاي الذي لم يعطيك مواصفات شاربيه كما تتصورين .. ولا بكوب القهوة الذي يزداد اسودادا وينقص حلاوة مع العمر ..
    ولا حتى بعينيك المرهفتان ..
    فالحياة لن تتوقف عندهما .. ولا بكم الدموع المختزنة فيهما ..
    كوني على ثقة بأن وجود لحظات السعادة (وان كانت قليلة) كافية غالبا لان تمسح اجزاء الحزن المترامية الاطراف …
    ابحثي عنها ستجدينها في اماكن ربما لم تتوقعيها .. ولكن حتما ستجديها ..

    شكرا لمكاشفاتك ………… 🙂

  2. إمممم القهوة ترتبط دائماً عندي بالرغبه في الجلوس وحيدة والتفكير ,والشيء الوحيده الذي أستطيع إستعماله وقت البكاء هو كوب القهورة الكابتشينو تعرف طريقها إلى شفتاي حتى وانا أبكي أصبحت أشربها بطريقة آلية كل مره , ربما كما قلتي انت هنا فسرتيه بطريقة لن أستطيع الوصول إليها أبداً

    جميله يا أيانق 🙂

  3. يا ألهي ..
    أيانق بكائة !!

    يعجنبي دوما طرحك القوي..
    الذي لا ينم أبدا عن روح شفافة رقيقة ..
    تخيلتك فتاة بقوة رجل ضخم ..

    يالقصر نظرتي ..

    للقهوة بريق لا يتميز به الشاهي
    وكلهما ضدان 🙂

  4. أوده ..
    يبدو أنني أواجه كما كبيرا من الايجابية في حديثك والنظر للحياة من جانبها المشرق ..
    هذا حقيقي بالطبع ..
    وإن كان للحزن معنى لانستطيع به الا أن نقف إجلالاً له ..
    شكرا ياصديقتي على كمية الحب والتفاؤل الذي ملئتيني بها ..
    أشكر حضورك ..
    🙂

    مشاعل ..
    اذن نحن نتفق هنا ..
    جيد جداً ..
    أهلا بك 🙂

    toop
    هههه ..
    أراهن أن في كل أنثى أو رجل قوي هذا الطفل الحزين الباكي ..
    الذي لايظهر الا في خلوته مع نفسه ..
    هل القوة والشفافية لاتتطابق .. !
    يبدو أنني سأفكر في هذا كثيرا ..
    سعيدة بوجودك 🙂

  5. القهوة فن و لحن لا يجيده ولا يفهمه الا من ذاقوا مرارة القهوة في أيامهم ..

    رائع ماكتبت رائع رائع شعرت بكلماتك تنساب بلذة كلذة كوب قهوتك ..

    تحياتي لك ..

  6. ماذا يفعل من لايستطيع أن يبوح بالحزن كتابة أو رسماً إن كان يعشق القهوة بشكل جنوني ؟

    الجواب :
    بكل صعوبه عليه أن يبقى مبتسم و يحاول رسم ابتسامة على كل وجه حزين يصادفه و أخيرا يحاول أن يبتعد عن القهوة كي لا يفكر كثيرا لأن كثرة الافكار في غياب وسيلة للتعبير عنها يسبب الاختناق

    دمتي برقي و طيبة عزيزتي
    و ربي يحفظك

  7. كلام رائع ..

    صراحة اسلوب شدني ..

    تمنياتي لكي بكأس ساخن من الشاهي … بافضل نكهة ..

    و ان تدعي القهوة جانبا !

  8. حينما تبوحين بكتاباتك هذه أو المشابهة لها

    أجد نفسي قد انغمست في النص وعلقت في النصف ما بين الأفكار والمشاعر

    حينما تكتبين هكذا استشعر تمام الشعور بقدرتك على تسيير عاطفتك وأفكارك في وقت واحد وهذا ما لم أجد أحدا قد تمكن منه مثلك

    أيضا .. علي أن أخبرك بأني بدأت أكتشف نفسي معكي أكثر ومع نصوصك الرائعة هذه ..

    اكتشفت أنني قد اصطدم مع من لا تتوافق مشاعره مع ما احب … سواء أكان ذلك الشيء معشوقا عظيما مثل مكة … أم محبوبا صغيرا أتذوقه ولا أدمنه مثل الشاي … شرابي الروحي

    بقي لي أن أجيب على سؤالك … من لا يستطيع التعبير عن ألمه سواء لضعف كلماته أو سوء رسمة أو لأن ضميره عنيد أو لأنه يشعر بالسخافة حينما يبوح بما يشعر فعليه أن يهرب من ألمه … أو يذهب للسعادة وينكر الماضي … كلاهما واحد

    كما ترين … انتشلتني كلماتك بعيدا

    مبدعة دائما 🙂

    سلمت شمالك

  9. رغم أني لا أعشق القهوة فإني أحييك على هذه الوقفات التأملية .
    لا أرى فيها فرقًا عن غيرها من المشروبات سوى مرارتها المستساغة ؛ مثلما هي حياتنا العربية مليئة بالخيبات !

  10. عفوا عزيزتي هند..
    فأنا أفضل القهوة السوداء الممزوجة بمرارة لادعة نوعا ما!! …
    لاأعلم ربما لمرارة أحزاني!!..ولكني لاأريد أن أنظر للحياة بهذه النظرة التشاؤمية السوداوية…
    فالحياة خضرة حلوة…بتفاؤلنا ونظرتنا الايجابية نحوها…هي كذلك بالفعل..ولكن تفكيرنا هو من يسودها………

    تمنياتي لك بكأس من القهوة البيضاء ببياض روحك الشفافه 🙂

    لك ودي

  11. لأأ عرف القهوة ولا طعمها .. ولا أعرف الحزن وارتباطه بها وبأي نوع آخر من الانكشافات 😦
    مكاشفاتك سعيدة بالرغم من محاولة إخفاء ذلك 🙂

    .
    .
    .
    أحب القراءة لك 🙂

  12. تعرفين هند؟!
    أنتِ وأمك كأنا وأمي لكن بالعكس!
    أنا أشرب الشاي وأعشقه، بينما تهيم أمي بالقهوة ولا يكتمل يومها دون احتساء عدة أكواب لعدة أنواع من القهوة!

    الشاي يوحي بالفرح؟! هممم..لم أشعر بهذا أبداً!!
    لا أنكر أن القهوة (وبالنسبة لي “رائحتها” فقط) مغرية بالبوح..لكن الشاي مضطهد في عصر صار الغالبية فيه يحتسون القهوة ويتلذذون بها، ولا يشربون الشاي إلا مجاملة أو بعد وجبة دسمة!

    كوب من الشاي يشعرني دائماً بالأصالة، بأنني “دقة قديمة” مازالت تجد فيه مهدّئاً و”مروقاً” كما كان/ومازال بعض الإنجليز يعتقدون!

    ^ آسفة لأنني أسهبت 🙄 لكن حديثك عن القهوة أخرج صوت الشاي المكبوت فيّ!

    هند،،
    دائماً أحضري كوب قهوة وثرثري على لوحة المفاتيح و”انشري” =)

  13. روان ..
    مرورك الأروع أختي .. دمت في ضيافة مدونتي ..
    صدقيني .. أظن بأن الكثيرين لم يذوقوا المرارة في حياتهم .. إدمانهم على شرب القهوة هو الذي صنع المرارة وأضاف نكهتها عليهم ..
    لاأراك الله مرارة 🙂
    أهلا بك ..

    أسماء ..
    المشكلة ياعزيزتي أن القهوة ليست الشيء الوحيد الذي نستطيع به أن نتنفس .. في نفس الوقت تنفسنا هذا يقتلنا ببطئ .. يشبه الغازات السامة إن وجدت في الداخل قتلتنا وإن وجدت في الخارج قتلتنا أيضاً ..
    يوماً ما ستعجز القهوة عن تحمل كتماننا .. سنتمرد على لونها الأسود بطريقة جديدة ..
    إلى ذلك الوقت .. دمت بخير ..
    اهلا بك 🙂

    المهند ..
    كلنا بحاجة إلى القهوة والشاي معاً ..
    الحياة ليست بلون واحد ..
    الشاي يذكرني بألوان الحياة .. ليست كالقهوة سوداء فقط ..
    في نفس الوقت .. نحتاج إلى الحزن كي نفرح ..
    ونحتاج للفرح كي نحزن ..
    وإلا لما هُذبت مشاعرنا .. وتعاملنا مع كليهما بطريقة صحيحة ..
    اهلا بك أخي ..

    صارخ بصمت ..
    لأننا نفصل بين المشاعر والعقل يحدث ذلك .. العقل والمشاعر هما رفيقان جداً .. لاقيمة للمشاعر بدون العقل ولاقيمة للعقل بدون المشاعر ..
    العقل هو مائدتنا الرئيسية لكننا في نفس الوقت لن نستطيع تناولها بدون إضافات نتذوق بها الطعم الرئيسي ..
    ممارستنا للفصل بينهما جعلنا نغرق في واحد منهما وهو غالبا لمن ينشدون الكمال (العقل) فأصبحنا مجرد آليين نخجل من أن تراودنا مشاعر ونستغفر الله على ذلك ..
    الهروب ليس حلا بالطبع .. كل ذلك يعيق سلامهما مع بعضهما .. وسنخرج بعداد طويل عن ايام خصام لم نكن سوى نحن من علقنا فيه ..
    هنا الكلمات تحاول صنع سلم مع أصدقاء فرقتهما يد البشرية .. كن بالقرب .. ستجد دائما سلام جميل ..
    أهلا بك .. 🙂

  14. الغيم ..
    حياتنا العربية نحن من صنع سوداويتها .. وبعد أن صنعناها بقينا دهورا ننعي هذا السواد .. تركزت افكارنا عند يراديب العزاء .. لم نحاول ان ننتشل الحزن يوماً ونزور جراحنا بوراد ندية ..
    القهوة شيء آخر ياغيم .. جربها بمنظور الأفكار وسترى إختلافاً عظيما 🙂
    دمت زائراً كريما 🙂

    أمنية ..
    ذكرتيني بالقهوة البيضاء .. سأحاول تناولها بداية العام 🙂
    أتمنى لك دائنا شاهي (أخضر) كلون أحلامك الجميلة ..
    غجعليني تحت ظلال خضارك دوماً .. سأحاول أن أكتسب هذا اللون منك ..
    دمتِ رفيقتي ..

    ود ..
    الحزن هو أغنية الفرح في وقت ما .. جيناتنا العربية تستعذب الحزن دوماً ..
    وترى بأنه قدر لامفر منه .. في حين نستطيع أن نفرح ونمد أيدينا إلى السماء بترف بالغ ..
    لاأوصيكي بالقهوة .. الا عندما تريدين إدرار حرفك ..
    القهوة كريمة جداً مع الأدب ..
    دمت بخير ..

    آلاء ..
    هل جربتي الحزن مع الشاي .. أظن بأن هذه سيفونية لم أرها من قبل .. كاشفينا بها عزيزتي ..
    القهوة تغرينا برائحتها .. وماأن نقع في أسرها حتى تلف أطرافنا .. تأسرنا إلى حيث الحزن ..
    كوب الشاي ليس دقة قديمة أبداً ..
    مازلت أحب الشاي وأعتبره نكهة الفرح .. الشاي رزق الله المهدأ لأوجاعنا .. المضمد لجراحنا ..
    كاشفينا أكثر عن الشاي في نفسك .. أرى جمالاً أعرفه هناك ..
    سأكون بالقرب ..
    أهلا بك .. 🙂

  15. نعم لسنوات عدة كنت أقف موقف الحياد بين القهوة الشاي

    لا أميل إلى هذا

    و لا أفضبل ذاك

    لكن أظن مع تكاثر السنين والمسؤوليات

    وقلة الأوقات

    وبعد الخلان

    أجد نفسي مضطرا لصبحة كوب من القهوة

    التي لا يصنعها احد مثلي

    ولا يشربها سواي

    حديثك عن بكاء العيون

    ذكرني ببكاء القلوب

    الذي لو قارنته ببكاء العيون

    لكان دموع العين —– فرحا

    تذكرت عندما مرضت امي

    تذكرت عندما تعثرت في دراستي

    تذكرت عندما مات صديقي

    تذكرت عندما سافرت شقيقتي

    تذكرت وتذكرت

    لكن غصة القلب لا تزول

    والدمعة تزول بورقة منديل

    الله يسعدك

  16. الحزن :فان الانسان بلا حزن ذكرا انسان فيجب ان نحزن حتى نذوق طعم الفرح ونستمتع به ويمكن ان تربطى الحزن با الشكولاتة فسطعطيكى احساس السعاده والفرح فانا مثلك عندما اشرب القهوه يمر من امام عينى شريط ذكرياتى الحزينه فبعد ذلك بدات بااكل الشكولاته فااعطتنى الاحساس باالسعادة فجربى وكلامك مس مشاعر قلبى واعاد ذكرياتى وانا اول مره اقرا فى هذا الموقع ولكن كلامك خطف قلبى “القمر الباكى”

  17. عارفه ياهنوده انتي زيي بالضبط .. ومامتك زي مامتي .. تنتظرنا الين مانصحى المغرب ..
    ونشرب الشاي مع بعض..”انا الي اصبه” .. وسكرها زياده ..
    صار الشاي .. يشاركنا الاحاديث اليوميه ..والذكريات .. والاشياء الحلوه ..والمشاريع والاحلام ..
    بالنسبه لي :: كوب القهوه الذي اتجرعه مرتين أو ثلاث يوميا .. يعني لي الكثييييير والكثيييييير ..يمكنني اعتباره العادة التي لا يمكن تركها ابدا ..

    تسلمي هنوده ..

  18. ماشاء الله رائعة سطورك ..
    أما القهوة .. قصة ، أنا أرويها ..
    لأني من يصنعها بـ شغف وحب .
    ولي تركيبتي الخاصة ..
    تهيج بسببها قريحتي و مشاعري ..
    تجعلي ..أحب الحب في حبي.
    للقهوة .. (الكبتشينو) .
    فهي تعطيني ..
    تركيز واهن سوداوي مرتبط بالدموع ..
    أو تركيز نشط أهيم معه بمرح في العلالي ..
    فيالها من قهوة ..
    تجرم في حقنا ..
    🙂

  19. رائع ما خط قلمك
    جعلتيني أبكي وأفرح
    رائع وصفك
    ما شاءالله عليك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: