مُفترق ..

standard-facepng

خبأت رقمها الذي غيرته لأكثر من مرة بعدي..

وأنا اعلم أنه لن يصلني بصوتها أبداً ..

حتى الوجه المبتسم الذي رافق إسمها دوماً لم أحاول تشويهه بتغييري ..

رحلت .. غابت .. كما كل من غاب بدون إنذار ..

تركت خلفها خليطاً من الأسئلة .. ومحاولات فاشلة للبحث عنها ..

رأيتها بعد تلك .. في الجامعة ..

مددت لها يدي بالسلام .. معانقة باردة لصداقة عميقة جداً ..

بقيت معلقة بلا ختام ..

في وجهها لاتبدو علاقتنا قوية .. في وجهها تمنّي لي بالرحيل دون زوابع ..

حسمت أمري وحذفت اليوم إسمها ..

بلا عودة ..

Advertisements

11 تعليق

  1. نفس الجرح الذي يرتسم على وجهي هذه الأيام ..
    والذي كان تلذذي بأحلامي الطفولية يشغلني عن آلامه القادمة ببطئ..

    نخطئ في حق مشاعرنا عندما نمنح كل من نحب أمنيات الوفاء .. لترخص قيتمها وترتد على وجوهنا بصفعة ..
    وعندما نتعاطى حشيش الإخلاص منهم بشراهة لتذيقنا الحياة عاقبة ادماننا على أيديهم..

    كتبت لأحد من بقي منهم قبل الرحيل: (.. وكان مما خطر لي بأسف أن أكثر من عرفتم في ….. وعاشرتهم ليسوا إلا أوراقاً تطير بها رياح الغاية , حيناً تقذفها باتجاهك وأحياناً أخرى تبعثرها عنك
    لم يبق في غربال الوفاء إلا قلة….)

    لازلت أحب الناس ..
    لكن كان لابد أن أتعلم التريث في اصطفاء من أمنحه الخلود في فردوس قلبي ..

    آسف “أيانق” أحببت أن أهذي بهذا العبث الشخصي في هذه المساحة البيضاء
    كلماتك السبب في نزيف الأحرف هذا ..

  2. مؤلم حقا أن تنتهي الصداقة العميقة بهذه الطريقة وبكل بساطة !!
    ربما نكون اخطأانا وهم كذلك ..
    ولكن .. ماجعل الأمر يصل الى هذا الحد بالتأكيد ليست نفوسنا ..
    اتأمل كثيرا في الصداقات ..
    واتألم اكثر حين اعي ان الصداقة ماعادت كما كنت اعرفها ..
    حقيقة بدأت اتمسك في صداقاتي القليلة حولي ..
    لعلمي بأن خسرانها لن يعوض ولا بأغلى الاثمان يوما ..

    جبر الله كسرك اينوقة .. وعوضك خيرا منها ..
    كوني اكيدة بذلك .. كوني أكيدة

  3. لماذا نعشق إغلاق الأبواب دائماً !

  4. إمممم الصداقات العميقه لا تنتهي بهذه الطريقة
    لابد في سبب 😦

  5. ايانق ..
    دعي الباب موارباً ..
    وإن لم تستقبليها في صدر القلب
    (F)

  6. مع الأسف ياهند , معظم أصدقائي مثل صديقتك هذه ,, لا أدري مالسبب , أو ماذا صنعت لهم حتى ألقى هذه المعاملة .

    يعطيك العافية هند .. 🙂 وهيك أصدقاء بالناقص منهم . مو هيك ؟؟ 😀

    أدهم

  7. هنوده .. يوجد الكثير من هذه النماذج المؤلمة في الحياة ..
    في مثل حالتك .. أضغط على زر pause ..

  8. من عافنا عفناه لو كان غالي

    لكن

    لا تغلقي الباب أبدا

  9. نعم.. إن الصداقات القديمة لا تنتهي بهذه الطريقة..
    فأنا من باب المثال.. صديقة قديمة لك.. وأتمنى من داخلي كل التمني أن أعود..
    وقابلتك مرة..
    وأستطيع وصف تلك المرة بـ:
    مددت لها يدي بالسلام .. معانقة باردة لصداقة عميقة جداً ..
    بقيت معلقة بلا ختام ..
    في وجهها لاتبدو علاقتنا قوية .. في وجهها تمنّي لي بالرحيل دون زوابع ..
    ..
    ولكني من المستحيل أن أحذف اسمك..
    أنا لم تعد لدي طريقة للتواصل.. وإن وجدت.. فللأسف.. إن ظروفي قاهرة..
    أستطيع شرحها عندما نتقابل “يارب” في الفردوس الأعلى..
    كم كنت أتمنى أن تلتمسي لي عذراً.. أو أكثر..
    أعرف بصعوبة هذا.. ولك مني العذر..
    لا أعلم عنك هنـد ولكن أعلم أن صداقتك كانت بالنسبة لي أكثر من رائعة..
    وأنا أدعوا لك كلما تذكرتك.. وأذكرك بكل الخير دوماً..
    أتمنى أن تستمعي لم يقولون أصدقاءك.. فلا تغلقي الباب أبداً.. فهذا ليس من سمات الصداقات العميقة..
    للأسف.. حتى الجامعة.. لن أستطيع رؤيتك بها مرة أخرى..إلا اذا شاء الله..
    اللهم اجعللنا في الفردوس بيوتاً متجاورين..
    دمت فتاة رائعة..
    ولك ودي إلى الأبد

  10. […] أيضاً .. هذا التعليق قبل يومين من الآن .. على موضوع مفترق […]

  11. كثييييييير تصير معاي..!!!
    حسيت بشعورك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: