Archive for 20 يوليو, 2009

تعليق وحكاية !
يوليو 20, 2009

يفاجئنا التدوين كثيراً ..

تلقيت هذا التعليق على موضوع واجب قبل عدة أسابيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدفة دخلت لهذه الصفحة لأجدك تذكري أختي سناء أبولحية بالخير
وأطمأنك أنها ولله الحمد هي بخير وعافية وماشاء الله لديها 7 أبناء
أكبرهم عبد الرحمن ثم سلمى ثم بثينة ثم محمد وحسام وساجدة وأصغرهم وعمره أسابيع اسمه أيمن الله يحفظهم جميعا
دعواتك لها والله يجزيك الخير


لا أعرف ماذا أقول ..

الكثير من التهيؤات مرت عليّ وأنا في تلك السن المبكرة .. أن تكون معلمتي قد أصيبت بالأذى في فلسطين .. أحمد الله كثيراً أنها بخير .. 🙂

معلمتي سناء لم تكن مجرد معلمة عادية مرت علي .. جعلتني أحب فلسطين وأحب القضية كثيراً وأدافع عنها بشرف .. جعلتني أحرص جداً على حفظ القرآن الكريم .. جعلتني أكمل دراستي للمرحلة الثانوية في مدارس تحفيظ القرآن .. جعلتني أخيراً أتخصص في رياض الأطفال لأكون مؤثرة في شباب المستقبل بعد أن يكبروا .. كل ذلك دون أن تعلم !

معلمتي .. جزاك الله عني كل خير .. وبارك في عمرك وفي أبنائك وجعلهم قرة عين لك ..

قد لاتذكرني كثيراً .. ولا أذكر الكثير منها .. لكن ماتبقى في ذاكرتي من تلك الأيام كانت حافزاً لي للسير نحو الأفضل ..

شكراً جزيلاً لك ….




أيضاً .. هذا التعليق قبل يومين من الآن .. على موضوع مفترق


نعم.. إن الصداقات القديمة لا تنتهي بهذه الطريقة..
فأنا من باب المثال.. صديقة قديمة لك.. وأتمنى من داخلي كل التمني أن أعود..
وقابلتك مرة..
وأستطيع وصف تلك المرة بـ:
مددت لها يدي بالسلام .. معانقة باردة لصداقة عميقة جداً ..
بقيت معلقة بلا ختام ..
في وجهها لاتبدو علاقتنا قوية .. في وجهها تمنّي لي بالرحيل دون زوابع ..
..
ولكني من المستحيل أن أحذف اسمك..
أنا لم تعد لدي طريقة للتواصل.. وإن وجدت.. فللأسف.. إن ظروفي قاهرة..
أستطيع شرحها عندما نتقابل “يارب” في الفردوس الأعلى..
كم كنت أتمنى أن تلتمسي لي عذراً.. أو أكثر..
أعرف بصعوبة هذا.. ولك مني العذر..
لا أعلم عنك هنـد ولكن أعلم أن صداقتك كانت بالنسبة لي أكثر من رائعة..
وأنا أدعوا لك كلما تذكرتك.. وأذكرك بكل الخير دوماً..
أتمنى أن تستمعي لم يقولون أصدقاءك.. فلا تغلقي الباب أبداً.. فهذا ليس من سمات الصداقات العميقة..
للأسف.. حتى الجامعة.. لن أستطيع رؤيتك بها مرة أخرى..إلا اذا شاء الله..
اللهم اجعللنا في الفردوس بيوتاً متجاورين..
دمت فتاة رائعة..

ولك ودي إلى الأبد


دمعت عيناي وأنا أقرأ كلام الصديقة القديمة .. لاأعرف إن كانت هي من أقصدها أو لا .. لكن كلماتها كانت كافية لمحو الأثر السلبي في نفسي .. سنلتقي بإذن الله .. إن كنت أنت أم لا ..

يدفعني الفضول جداً لأعرف .. لكنني سأنتظر حتى ذلك الوقت .. وحتى ذلك الحين سامحتك دون مبرر ..

فلسفة كتابية ..
يوليو 19, 2009

616793140_4baab5ee18

أقف أمام الورقة الصامتة محاولة الكتابة .. الكتابة فوق أجراح آمل أن تلتئم يوماً .. أحاول نسج حروف التطهير فوقها محاولة منع أي جرثومات من التكوم وصنع التهاب في غفلة مني ..
تتحداني الورقة .. لاشيء أصعب على الكاتب من تحدي الأوراق لذاكرته .. وهو الذي يقتات شعرا ويملئ تفاصيل يومه بما يرونه الآخرين مجرد هذيان ..
وقفات التأمل التي تطول بالكاتب تأخذ من عمره الشيء الكثير وتكاد لاتورثه سوى الهم وإشتعال الرأس في سن مبكرة .. تصبح الحروف للحظات خائنة تجر صاحبها الى قبره سريعا .. تتلون أمامه كحرباء .. تنظر إليه وهو يحاول إستجداء شيئا منها ليبلل أوراقه .. ثم يهدئ أخيراً ..


كل ذلك يدعو الكاتب إلى التأمل أكثر والهدوء أكثر والجري خلف الكلمات ليملأ جيبه بحصيلة لغوية جيدة ..
ينظر للغة في عيون الآخرين كيف تبدو .. يفتح شراعه ويدير الدفة كقبطان في بحور الشعر .. مضحياً بحياته بين النجاة والغرق ..


لاحياة للشاعر من بعد الشعر .. يحتاجه كما تحتاج النوارس للسماء .. ماجدوى العينين إن لم نستطع أن نصف بها آيات الطبيعة .. وإن لم نستطع – بعد تقليب البصر- ان نكتب حروفا  تشعرنا بهاذا الجمال وتزيدنا ايمانا وتسليما ..؟


ماجدوى اليدين إن لم تخط بالحبر على الورق معاني يرسمها خيال الشاعر وواقعه .. ماجدواها ان لم تنعطف تارة مع حرف الجيم ووتغوص في عمق النون .. ماجدواها ان لم تخبرنا بما كان وسيكون ؟


ماجدوى الأذنين إن لم نستطع أن نسمع بهما نغمات الطبيعة ثم نقدمها كقرابين للشعر لعله يرضى عنّا ويفتح لنا كنوزه ..


يقف الشاعر مائة يوم أو يزيد .. يعتكف في ميدان الشعر .. ينتظر براقاً يعرج به إلى سماء تظلل الشعر بجناحيها .. تفتح له خزائنه .. تقلده عقد لؤلؤ حر وتهبه قلم جده الأكبر !
يقرب كل يوم قصيدة .. بيتاً .. شعراً .. نثراً .. ينتظر أن تقبل قرابينه التي سهر عليها .. يغض الطرف عن شاعر آخر تقبل قرابينه .. يثور داخلياً ثم يتعوذ بالله من أن يقتله حسداً ..


مغامراته الحياتية التي يخوض فيها مضحياً بعمق عقله من أجل أن يكتشف صورة ما يزين بها كتاباته .. سماعه لحكايات الآخرين التي تبدو مملة .. إيماءات الرأس .. حركة العينين وعناق الجفن للجفن .. كلها لاتغيب عن ناظريه .. ويسجلها في قاموس ذاكرته لعله يحتاجها يوماً ما ..


وحين يثور .. تنقلب كل اللغة عليه .. ويصارع آلامها وحده .. كعاصفة تدب عليه وهو يدير الشراع يمنه ويسره لعله ينجو من هذا الطوفان ..


ماأتعس الكاتب ..
يضحي بحياته من أجل اللغة .. يصوغ هموم الآخرين وكأنها همومه .. يحملها على ظهره .. يقلب الأوجاع وجعاً وجعاً .. حتى ينحني ظهره شعراً ..
وهو بذلك جذل جداً .. وكل قصيدة يخرجها تعد بمثابة طفل وليد له .. يعتني به حق الرعاية حتى يكبر .. ولايمل منها دوماً ..
يعتني بها ويود أن تكون قصائده متفوقة دائماً حتى لو أورثها ذلك التعب .. مثل الوالدين تماماً حينما يعتقدون أن أبنائهم الأفضل ضاربين قدراتهم جدار الواقع .. ومتأملين فيهم الشيء الكثير ..


وصف الحياة هو أمر أصعب من الحياة نفسها ..
عندما تعيش  حياتك فأنت تعيشها من
أجلك .. ومايدور في محيطك هو مايهمك .. أما الكاتب فهو يغرق في محيطات الآخرين .. يوسّع دائرة مايحيطه من أجل أن يستوعب كل مشاعرهم .. قد يبكي في لحظات الفرح .. قد يضحك في أوقات الحزن .. قد تغيب مشاعره تماماً ولايكاد يشعر سوى بمشاعر الغير ..


وحين يستطيع أن يمس واقعاً يتهلل .. ويضيء جبينه عن قصائد نائمة .. يثور ويحارب داخلياً حتى تنمو حروفه وتشبع هذا الواقع الجديد ..
إنه يكتب ليعيش .. ويعيش ليكتب .. ومامن شيء يوقفه عن موج الكتابة سوى أن يموت أو يفقد قدرته على الكتابة فجأة ..


رحم الله الكاتب ..!

باك
يوليو 10, 2009

 

غبت في الفترة الأخيرة لبعض الوقت لأعود ببعض الأخبار الجيدة .. نجحت بتفوق في هذا المستوى وأرتفع معدلي 3% ولله الحمد والمنة .. ليصبح 3.49 من 4 .. يعني بالعربي بقي 1% عالممتاز إن شاء الله 🙂

الكثير من المناسبات السعيدة عمت منزلنا .. تخرج أختي وبنت خالتي من الجامعة .. تخرج أخي من الثانوية .. وأختي الصغرى من الإبتدائية .. ثم أخيراً زفاف بنت خالتي الكبرى  بعد أيام من الآن … 🙂

الأحداث سريعة ومتتالية إلى الحد الذي لاأستطيع التعبير عنها جميعاُ .. والله يديم الفرحة في قلوب الجميع ..

على المستوى الشخصي ستكون إجازتي لهذا العام خالية من (الترم الصيفي) .. وسأكتفي فقط بالنادي الصيفي اللي ح اتكلم عنه بعدين ..

أخيراً .. عندي أحداث جيدة وكثيرة .. وتدوينات تنتظر النشر قريباً ..

إلين ماأفضى .. أشوفكم على خير ..

 

* شكراً جزيلاً لكل من سأل عني وأفتقد وجودي .. شكراً على أخوتكم ..