تعليق وحكاية !

يفاجئنا التدوين كثيراً ..

تلقيت هذا التعليق على موضوع واجب قبل عدة أسابيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدفة دخلت لهذه الصفحة لأجدك تذكري أختي سناء أبولحية بالخير
وأطمأنك أنها ولله الحمد هي بخير وعافية وماشاء الله لديها 7 أبناء
أكبرهم عبد الرحمن ثم سلمى ثم بثينة ثم محمد وحسام وساجدة وأصغرهم وعمره أسابيع اسمه أيمن الله يحفظهم جميعا
دعواتك لها والله يجزيك الخير


لا أعرف ماذا أقول ..

الكثير من التهيؤات مرت عليّ وأنا في تلك السن المبكرة .. أن تكون معلمتي قد أصيبت بالأذى في فلسطين .. أحمد الله كثيراً أنها بخير .. 🙂

معلمتي سناء لم تكن مجرد معلمة عادية مرت علي .. جعلتني أحب فلسطين وأحب القضية كثيراً وأدافع عنها بشرف .. جعلتني أحرص جداً على حفظ القرآن الكريم .. جعلتني أكمل دراستي للمرحلة الثانوية في مدارس تحفيظ القرآن .. جعلتني أخيراً أتخصص في رياض الأطفال لأكون مؤثرة في شباب المستقبل بعد أن يكبروا .. كل ذلك دون أن تعلم !

معلمتي .. جزاك الله عني كل خير .. وبارك في عمرك وفي أبنائك وجعلهم قرة عين لك ..

قد لاتذكرني كثيراً .. ولا أذكر الكثير منها .. لكن ماتبقى في ذاكرتي من تلك الأيام كانت حافزاً لي للسير نحو الأفضل ..

شكراً جزيلاً لك ….




أيضاً .. هذا التعليق قبل يومين من الآن .. على موضوع مفترق


نعم.. إن الصداقات القديمة لا تنتهي بهذه الطريقة..
فأنا من باب المثال.. صديقة قديمة لك.. وأتمنى من داخلي كل التمني أن أعود..
وقابلتك مرة..
وأستطيع وصف تلك المرة بـ:
مددت لها يدي بالسلام .. معانقة باردة لصداقة عميقة جداً ..
بقيت معلقة بلا ختام ..
في وجهها لاتبدو علاقتنا قوية .. في وجهها تمنّي لي بالرحيل دون زوابع ..
..
ولكني من المستحيل أن أحذف اسمك..
أنا لم تعد لدي طريقة للتواصل.. وإن وجدت.. فللأسف.. إن ظروفي قاهرة..
أستطيع شرحها عندما نتقابل “يارب” في الفردوس الأعلى..
كم كنت أتمنى أن تلتمسي لي عذراً.. أو أكثر..
أعرف بصعوبة هذا.. ولك مني العذر..
لا أعلم عنك هنـد ولكن أعلم أن صداقتك كانت بالنسبة لي أكثر من رائعة..
وأنا أدعوا لك كلما تذكرتك.. وأذكرك بكل الخير دوماً..
أتمنى أن تستمعي لم يقولون أصدقاءك.. فلا تغلقي الباب أبداً.. فهذا ليس من سمات الصداقات العميقة..
للأسف.. حتى الجامعة.. لن أستطيع رؤيتك بها مرة أخرى..إلا اذا شاء الله..
اللهم اجعللنا في الفردوس بيوتاً متجاورين..
دمت فتاة رائعة..

ولك ودي إلى الأبد


دمعت عيناي وأنا أقرأ كلام الصديقة القديمة .. لاأعرف إن كانت هي من أقصدها أو لا .. لكن كلماتها كانت كافية لمحو الأثر السلبي في نفسي .. سنلتقي بإذن الله .. إن كنت أنت أم لا ..

يدفعني الفضول جداً لأعرف .. لكنني سأنتظر حتى ذلك الوقت .. وحتى ذلك الحين سامحتك دون مبرر ..

Advertisements

4 تعليقات

  1. يالله .. الدنيا كيف ياهنوده ..

    اثرت فيني رساله صديقتك ..

    فعلا الدنيا قريه صغيرة ..

    وحشتينا يابت ..

  2. photon ..
    كلماتها قوية جداً ..
    وأنت أكثر
    (f)

  3. سبحان الله !!
    اتقشعر جسمي وانا اقرأ ..
    يا الله قد ايش الدنيا صغيرة
    اللي تجمع _حتى لو اخبار_ الناس اللي افترقنا عنهم عمر !!

    وقد ايش كمان ممكن نسئ الظن في احد
    ومانعرف اش الظروف اللي جبرته على كدة

    اتوقع انو الرسالتين كانت قوية بالنسبة لكي
    وهزتك من الاعماق … 🙂

  4. كم أنا سعيدة برؤيتك..ورؤية ردك..
    لا تخشي شيئاً فقد أريتني الأيانق منذ زمن..وسأبقى بعد كل حين أراكِ بها إن شاء الله ما أبقانا الله..ولاطالما عرفت طريقك..

    كنت أبحث عن رقمك الذي فقدته من زمن لأرسل لك رسالة مجهولة الهوية أخبرك فيها فقط.. بأنني صديقتك و أحبك..

    ولكنني تذكرت الأيانق.. فأتيت أقرأ سطورك الجميلة.. ورأيت مفترق.. مع أنك لربما لم تكوني تقصديني.. ولكنني قررت أن أكتب لك هنا..

    ان عرفتني..وسألت عن حالي.. فاعلمي بأني ولله الحمد سعيدة جداً..
    أذكر أياماً قبل أن نفترق بقليل.. كنت استشيرك فيها عن أمور خاصة….

    اللهم اجمعنا تحت ظل عرشك .. وليس هناك مكان أروع للقيانا منه..

    Hendoo
    “مرة فرحت لم شفت ردك”

    سبحانك الهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت.. أستغفرك واتوب إليك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: