Archive for 26 يوليو, 2010

عاطفة …
يوليو 26, 2010

العاطفة جزء لايتجزأ من جسم الإنسان ..
بل هي محرك  الانسان في كثير من الاحيان .. وإهمالها يعد إهمالا شنيعا لوظيفة أساسية في تركيبة الإنسان الحي ..
وليست العاطفة هي مجرد (معنويات) يتم إكتسابها وتصديرها بدون مقابل .. بل هي محرك خطير لكثير من الماديات الملموسة ,,
والتي قد تكفي لبناء أو هدم الأشياء المادية على نحو سريع ..

وهذا بالطبع لايخقى على كثير من الناس .. فوتر العاطفة وتر (مستعمل) لدى كثير من الخطباء والمفكرين بل وحتى الدجالين ..
كلُ بما يخدم أهدافه ويرضي طموحاته ..
الحديث عن العاطفة يحدث غالبا بطريقة عاطفية فعند الكتابة عنها نجد أننا ننساق بسهولة لوقع كلماتها الرنّان وعباراتها المدوية صوتاً محركة المشاعر والأركان ..
لكننا ننسى أن الحديث العاطفي يفقتد وبشدة لإنارة العقل والتي تتم بإيقاع بطيء يتسم بالحكمة والبحث عن الحقيقة ..
إن جزءاً من عاطفتنا يظهر في غفلة عن العقل وغياب صوته عن العقل .. في حين أن العاطفة تبحث عن منافذ للخروج بشكل دؤوب يعكس مدى تأثيرها القوي في النفس ..
لايعلم المحب حين يدق قلبه عن سبب فقده لمنطقيته وثبات مواقفه وآرائه في حضرة محبوبه .. ولايعلم حقيقة الأسباب التي تجعله يفقد السيطرة عن متابعة حياته التقليدية ومحاولته للتمرد على أي شيء يقف أمام وجود محبوبه معه حين يفعل ذلك ..
ولايعلم من أين له قوة الخصام وجدل المواقف وعصيان الأوامر ..

كل ذلك يحدث في غفلة عن العقل .. ولايجد صاحبها أسبابا منطقية لكل هذه الأفعال – وإن فعل – فسيجد جوابها (العاطفة)
العاطفية ايضاً متعبة من حيث الاقتناع والمسايرة .. فالعقل تكفيه حقائق ثابته ليصغي ويذعن .. أما العاطفة فهي قادرة على التمويه والتزييف والمداهنة ..
بل وحتى عندما تكتشف الحقيقة .. فإن الأخيرة قد تلامس سقف كبر أو فخر لترمي بعرض الحائط حديث العقل حتى لايسقط سقف ماهي عليه ..
وهذا ماحدث عند بعض المشركين في الحديث عن الملة والدين ..
ولأن العاطة جزء من التركيب الشخصي لكل إنسان .. ولأنها تصنع من ذكرياته وإهتماماته ونزعاته وموروثاته صعب الحديث عنها بشكل واضح ..
بل وصعب قياسها وإختبارها بشكل دقيق وصادق .. ليس فقط لمن يراها من الخارج .. بل وحتى الإنسان نفسه (من الداخل)
لذلك .. كان المزاجي مزاجيا.. والكتوم كتوما .. وكل صنف بما هو عليه ..
وحينما تسأله يجيب .. هكذا أنا .. !

العاطفة جزء لايتجزأ من جسم الإنسان ..بل هي محرك  الانسان في كثير من الاحيان .. وإهمالها يعد إهمالا شنيعا لوظيفة أساسية في تركيبة الإنسان الحي ..وليست العاطفة هي مجرد (معنويات) يتم إكتسابها وتصديرها بدون مقابل .. بل هي محرك خطير لكثير من الماديات الملموسة ,,والتي قد تكفي لبناء أو هدم الأشياء المادية على نحو سريع ..وهذا بالطبع لايخقى على كثير من الناس .. فوتر العاطفة وتر (مستعمل) لدى كثير من الخطباء والمفكرين بل وحتى الدجالين ..كلُ بما يخدم أهدافه ويرضي طموحاته ..الحديث عن العاطفة يحدث غالبا بطريقة عاطفية فعند الكتابة عنها نجد أننا ننساق بسهولة لوقع كلماتها الرنّان وعباراتها المدوية صوتاً محركة المشاعر والأركان ..لكننا ننسى أن الحديث العاطفي يفقتد وبشدة لإنارة العقل والتي تتم بإيقاع بطيء يتسم بالحكمة والبحث عن الحقيقة ..
إن جزءاً من عاطفتنا يظهر في غفلة عن العقل وغياب صوته عن العقل .. في حين أن العاطفة تبحث عن منافذ للخروج بشكل دؤوب يعكس مدى تأثيرها القوي في النفس ..لايعلم المحب حين يدق قلبه عن سبب فقده لمنطقيته وثبات مواقفه وآرائه في حضرة محبوبه .. ولايعلم حقيقة الأسباب التي تجعله يفقد السيطرة عن متابعة حياته التقليدية ومحاولته للتمرد على أي شيء يقف أمام وجود محبوبه معه حين يفعل ذلك ..ولايعلم من أين له قوة الخصام وجدل المواقف وعصيان الأوامر ..كل ذلك يحدث في غفلة عن العقل .. ولايجد صاحبها أسبابا منطقية لكل هذه الأفعال – وإن فعل – فسيجد جوابها (العاطفة)
العاطفية ايضاً متعبة من حيث الاقتناع والمسايرة .. فالعقل تكفيه حقائق ثابته ليصغي ويذعن .. أما العاطفة فهي قادرة على التمويه والتزييف والمداهنة ..بل وحتى عندما تكتشف الحقيقة .. فإن الأخيرة قد تلامس سقف كبر أو فخر لترمي بعرض الحائط حديث العقل حتى لايسقط سقف ماهي عليه ..وهذا ماحدث عند بعض المشركين في الحديث عن الملة والدين ..ولأن العاطة جزء من التركيب الشخصي لكل إنسان .. ولأنها تصنع من ذكرياته وإهتماماته ونزعاته وموروثاته صعب الحديث عنها بشكل واضح ..بل وصعب قياسها وإختبارها بشكل دقيق وصادق .. ليس فقط لمن يراها من الخارج .. بل وحتى الإنسان نفسه (من الداخل)لذلك .. كان المزاجي مزاجيا.. والكتوم كتوما .. وكل صنف بما هو عليه ..وحينما تسأله يجيب .. هكذا أنا .. !

Advertisements

ثرثرة .. وعودة
يوليو 12, 2010

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..