لاأعلم ..


(غير صالح للقراءة )


فقط لأنني أريد الكتابة .. الكتابة بمعنى الحياة التي أعيش لأجلها .. الكتابة لأجل أن أرى العالم من ثقب كتاب . الكتابة التي هي كالهواء أو الماء .. الكتابة لأجل الإستظلال في كنف قلم يحتاج للثرثرة ..

أعلم أنني (أجرمت ) بحق نفسي كثيراً .. الأعباء التي أحملها أكثر بكثير من أي وقت مضى .. والطموح الذي أتمناه سيقتلني ببطئ وستتحول حياتي لمارثون سباق بيني وبين نفسي والإشارة التي ساتوقف مرغمة لأجلها هي الإرهاق الشديد ..

لاأعلم .. هل هذا هو نوع من محاولة النسيان .. إنشغال الذهن بما سيبعده عن المشكلات النفسية والذكريات الممقوتة وغير الممقوتة .. وخلق إعتبار لمن لاإعتبار له .. أو خلق مسرحية لمن لامسرحية لها .. والوقوف في مسرح (المنشغلين) بدلاً من الجلوس في مقعد المتفرجين الصامتين ..

أو هو نوع من الجنون المؤقت .. أو نوع من الدعوات أستجيب في حالة روحانية عالية جدا ..

لاأعلم .. أعلم فقط بأن ماأفعله طبيعي جداً بالنسبة لي .. لكنه غير طبيعي أبداً بالنسبة لمن حولي ..

هل هو جزء من الكبر الذي أحلم به .. أو هي محاولة إرتداء (كعب) عالي لأرى المنظر من النافذة الأعلى ..

كل ذلك لاأعلمه حقاً ..

ماذا يسمى هذا ؟

وأي حالة تسمى هذه ؟

لاأعلم … !

Advertisements

3 تعليقات

  1. أظن ما تحسينه شعورا ً طبيعيا ً ، كمرحلة انتقالية ذات طابع تطوريّ.

    رأيي انه شعور صحي.

    أعجبني قولك: “محاولة إرتداء (كعب) عالي لأرى المنظر من النافذة الأعلى”

    شكرا ً للمشاركة.

  2. ايًا كانت المشاكل التي تواجهك،
    أدعو الله أن يكون معك فيها، ولا تحرمينا من تدويناتك الممتعة .
    الله معك .

  3. هي الرغبة للحياة بهدف
    وهو التساؤل الذي يقتلنا
    برغم أننا نحب الحياة هكذا ولاكن برود من حولنا جعلنا نحن نتسأل
    برغم أننا وصلنا لمرحلة اليقين بما نعمل ولاكن مازالوا من حولنا في سبات عميق
    هي أيام سوف نعيشها ونرحل
    فـ نعيشها بالجنون وبالعمل
    نعيشها بالكعب العالي أفضل حتى لا نسمع إلا صوت الحق
    صوت مليء بالسعادة صوت فيه رضى الرحمن وحياة إختارها لنا
    حياة صنعت من أجلنا نحن
    نعم نحن
    هي حياتنا لا نستطيع إلا أن نكون هكذا
    الإرهاق سوف يذهب بنوم عميق كل يوم
    وهذا أفضل بكثير ممن يختلقون الأحداث ليعيشوها
    ف أنتِ العكس الأحداث تخلق لتعيشيها

    نوع من الدعوات أستجيب في حالة روحانية عالية جدا ..
    كما نقول دائما اللهم إهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن توليت ….مرات نصدق ومرات نردد كالبغباء خلف من يقولها
    وهو أقرب من حبل الوريد
    إستجاب ولاكن بطبعة الكريم كانت مفاجأه لنا

    أخت ِ تابعي كلامك فإنه يوصل ما بدخلنا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: