Archive for the ‘اللغة’ Category

ثرثرة .. وعودة
يوليو 12, 2010

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..

ملاحظة
نوفمبر 16, 2009

أقوم بتدوين أحداث واقعية لن تجد طريقها إلى المدونة ..

من يجد في نفسه الرغبة في أن يقرأها يخبرني بذلك هنا .. لإرسالها على الإيميل

* ستكون حصرية على أول 10 أشخاص فقط …

وشكرا ..

بين الموهبة و الإحتراف ..
نوفمبر 14, 2009

أدرس في هذا الفصل الدراسي مادة بمسمى (الصوت اللغوي عند الطفل) .. على الرغم من المحاضرات القليلة لهذه المادة بسبب ظروف الأستاذة التي تدرسني إياها إلا انني أُعجبت بالمادة ومعلمتها منذ المحاضرة الأولى .. طريقة تحدث المعلمة وخامة صوتها .. مستوى اللغة التي تتحدث بها جذبت إنتباهي .. ذلك بالطبع كان بسبب تخصص الأستاذة في اللغة العربية وشغفي الفطري لهذه اللغة ..
لن أتحدث عن طبيعة المادة .. لكني سوف أتحدث عن سؤالي المباغت للأستاذة في آخر محاضرة وأثناء تحدثها عن تفوق الأنثى في اللغة عن الذكر ونموها بطريقة أسرع في مراحل الطفولة الأولى عنه ..
ليأتيها سؤالي عن سبب وجود كثير من الشعراء (الرجال) عن النساء منذ القدم ..
أسنتدت أستاذتي الأمر إلى عدة عوامل .. منها طبيعة الشعر القديم في التغزل .. وعن إكتمال رجولة (الرجل) على حد إعتقاده في الشعر وفي محبوبته
وعن تعفف المرأة في إفصاح عواطفها بشكل علني .. وحكت لنا عن حياء المرأة الفطري حتى عن زوجها فيما يتعلق بشعر التغزل فيه ..

في آخر الأمر وجهت نظرها إليّ وقالت إن وجدت في نفسك شعراً فعليك بالمعلقات وإن صعبت فبأبيات المتنبي ..

حقيقة لست من النوع الذي يطبق النصائح فيما يتعلق بالشعر .. إسناد الأمر إلى موهبتي والفطرة الطبيعية هو الأقرب و(الأريح) لي .. لكنني فكرت جداً في حديثها ..

قبل أسبوع تقريباً .. جائني إتصال من (آزاد) صديقتي التي تعرفت عليها بعد ثلاثة لقاءات فقط .. ليأتي موضوع الكتابة كقاسم مشترك بيننا .. ثم أكتشافنا بالصدفة) لوجود مدونة تحمل كتاباتنا) ..
كانت آزاد هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. وأوصتني أيضاً بالعوم في بحور الشعر .. وليس التبحر فيه 🙂

شكراً آزاد ..

بين الموهبة والإحتراف .. مازلت أتأرجح ..
هل أنتم كذلك في كل مايخصكم ؟

ظل
سبتمبر 23, 2009

2979465908_a36ab0c2e8

رأيت ظله على حافة مبنى ..

توقعته حمامة .. أو حتى (غراباً) ..

لكنه كيس قمامة ..!


أي وطن هذا الذي لايستطيع الشاعر فيه أن يُلهم من الطبيعة .. !

سلملي ع اليوم الوطني .. !

يافتاح !
سبتمبر 17, 2009


sky



لا أدري أي فضاء هذا الذي يمنعني من أن يفضي قلمي إليكم ..

في إنتظار دقائق الإلهام .. كما دقائق المغفرة ..

يافتاح ..!

فلسفة كتابية ..
يوليو 19, 2009

616793140_4baab5ee18

أقف أمام الورقة الصامتة محاولة الكتابة .. الكتابة فوق أجراح آمل أن تلتئم يوماً .. أحاول نسج حروف التطهير فوقها محاولة منع أي جرثومات من التكوم وصنع التهاب في غفلة مني ..
تتحداني الورقة .. لاشيء أصعب على الكاتب من تحدي الأوراق لذاكرته .. وهو الذي يقتات شعرا ويملئ تفاصيل يومه بما يرونه الآخرين مجرد هذيان ..
وقفات التأمل التي تطول بالكاتب تأخذ من عمره الشيء الكثير وتكاد لاتورثه سوى الهم وإشتعال الرأس في سن مبكرة .. تصبح الحروف للحظات خائنة تجر صاحبها الى قبره سريعا .. تتلون أمامه كحرباء .. تنظر إليه وهو يحاول إستجداء شيئا منها ليبلل أوراقه .. ثم يهدئ أخيراً ..


كل ذلك يدعو الكاتب إلى التأمل أكثر والهدوء أكثر والجري خلف الكلمات ليملأ جيبه بحصيلة لغوية جيدة ..
ينظر للغة في عيون الآخرين كيف تبدو .. يفتح شراعه ويدير الدفة كقبطان في بحور الشعر .. مضحياً بحياته بين النجاة والغرق ..


لاحياة للشاعر من بعد الشعر .. يحتاجه كما تحتاج النوارس للسماء .. ماجدوى العينين إن لم نستطع أن نصف بها آيات الطبيعة .. وإن لم نستطع – بعد تقليب البصر- ان نكتب حروفا  تشعرنا بهاذا الجمال وتزيدنا ايمانا وتسليما ..؟


ماجدوى اليدين إن لم تخط بالحبر على الورق معاني يرسمها خيال الشاعر وواقعه .. ماجدواها ان لم تنعطف تارة مع حرف الجيم ووتغوص في عمق النون .. ماجدواها ان لم تخبرنا بما كان وسيكون ؟


ماجدوى الأذنين إن لم نستطع أن نسمع بهما نغمات الطبيعة ثم نقدمها كقرابين للشعر لعله يرضى عنّا ويفتح لنا كنوزه ..


يقف الشاعر مائة يوم أو يزيد .. يعتكف في ميدان الشعر .. ينتظر براقاً يعرج به إلى سماء تظلل الشعر بجناحيها .. تفتح له خزائنه .. تقلده عقد لؤلؤ حر وتهبه قلم جده الأكبر !
يقرب كل يوم قصيدة .. بيتاً .. شعراً .. نثراً .. ينتظر أن تقبل قرابينه التي سهر عليها .. يغض الطرف عن شاعر آخر تقبل قرابينه .. يثور داخلياً ثم يتعوذ بالله من أن يقتله حسداً ..


مغامراته الحياتية التي يخوض فيها مضحياً بعمق عقله من أجل أن يكتشف صورة ما يزين بها كتاباته .. سماعه لحكايات الآخرين التي تبدو مملة .. إيماءات الرأس .. حركة العينين وعناق الجفن للجفن .. كلها لاتغيب عن ناظريه .. ويسجلها في قاموس ذاكرته لعله يحتاجها يوماً ما ..


وحين يثور .. تنقلب كل اللغة عليه .. ويصارع آلامها وحده .. كعاصفة تدب عليه وهو يدير الشراع يمنه ويسره لعله ينجو من هذا الطوفان ..


ماأتعس الكاتب ..
يضحي بحياته من أجل اللغة .. يصوغ هموم الآخرين وكأنها همومه .. يحملها على ظهره .. يقلب الأوجاع وجعاً وجعاً .. حتى ينحني ظهره شعراً ..
وهو بذلك جذل جداً .. وكل قصيدة يخرجها تعد بمثابة طفل وليد له .. يعتني به حق الرعاية حتى يكبر .. ولايمل منها دوماً ..
يعتني بها ويود أن تكون قصائده متفوقة دائماً حتى لو أورثها ذلك التعب .. مثل الوالدين تماماً حينما يعتقدون أن أبنائهم الأفضل ضاربين قدراتهم جدار الواقع .. ومتأملين فيهم الشيء الكثير ..


وصف الحياة هو أمر أصعب من الحياة نفسها ..
عندما تعيش  حياتك فأنت تعيشها من
أجلك .. ومايدور في محيطك هو مايهمك .. أما الكاتب فهو يغرق في محيطات الآخرين .. يوسّع دائرة مايحيطه من أجل أن يستوعب كل مشاعرهم .. قد يبكي في لحظات الفرح .. قد يضحك في أوقات الحزن .. قد تغيب مشاعره تماماً ولايكاد يشعر سوى بمشاعر الغير ..


وحين يستطيع أن يمس واقعاً يتهلل .. ويضيء جبينه عن قصائد نائمة .. يثور ويحارب داخلياً حتى تنمو حروفه وتشبع هذا الواقع الجديد ..
إنه يكتب ليعيش .. ويعيش ليكتب .. ومامن شيء يوقفه عن موج الكتابة سوى أن يموت أو يفقد قدرته على الكتابة فجأة ..


رحم الله الكاتب ..!

عادات كُتبية
أبريل 6, 2009

books

مؤخراً أصبحت أعتني بكتبي جيداً .. (الدراسية أو العامة) .. فلا احب أن يكتب عليها شيء إلا بقلمي وبخط صغير .. ولاوجود للـ (شخاميط) التي كانت تملئ كتبي الدراسية قبل الآن .. أصبحت اعتني بها جداً وهذا كما أرى والله أعلم أنه من علامات إدمان القراءة 🙂

أصبحت ايضاً لا أفضل أن أستلف كتاباً دراسياً لأدرس فيه ثم أرده مرة أخرى .. الأمر نفسه ينطبق على كتبي .. لم أعد أود أن أعطي كتبي لأحد .. بل أصبحت اصرّح بأن تعيده لي مرة أخرى سليماً 🙂 ..

ماذا عنكم ؟

آية
فبراير 22, 2009



sky-s77com_200


وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى [طه:82]

تأسرني هذه الآية كثيراً .. إبتداء من صيغة المبالغة في كلمة (غفّار) إلى التسلسل التدريجي في مسيرة المسلم الصالح ..

بعيداً عن كتب التفسير .. ولم أقرأ في تفسير هذه الآية أبداً .. وبعقلي القاصر المحدود لاأحاول أن أفسر كلام الله ..

لكنني أؤمن ان هذا القرآن هو لكل البشر وأنه إن أتقنا قراءته وفهمه نصل إلى معانيه ومقاصده بالشكل المطلوب .. بالطبع كتب التفسير تساعدنا في ذلك وللأئمة جهود كبيرة في ذلك .. لكنني كإمرأة أحاول ان أفهم كتاب الله بإسقاطه على منهج حياتي وطريقتي في التفكير .. وإسقاطه على همومي ومشاكلي بإعتبار أن القرآن يذهب البلاء ويشفي السقم ..

أرى في كلمة آمن جزءاً من التسليم لقضاء الله .. فبعد التوبة والرجوع إلى الله أسلم مفاتيح القضاء والقدر له وأؤمن أن ماكتبه لم يكن ليخطئني .. أشعر براحة وأنا اتكلم في هذا الجزء من التسليم .. الذي يذهب عنا تساؤلات تبدأ ب(لو) وتنتهي بحسرة ..

أرى في كلمة عمل صالحاً .. الاحسان بعد التسليم .. أن تقدم خيراً وتعمل صالحاً لله الذي قدر عليك أمر ما ورزقك بالتوبة .. العمل الصالح الواسع .. ولا أرى منهجاً معينا فيه .. فعمل صالحاً قد يكون بدعاء وصدقة .. أرى وجه المهموم بعد تسليمه للقضاء وهو يساعد محتاجا ويبتسم إرضاءاً لله .. أرى عملاً صالحاً يعين الناس .. يدعون لأجلك .. تبتسم لإدخال الفرحة في قلب أخيك .. الله أمرك أن تعمل صالحاً لكي يدخل الفرح في قلبك بعد مجاوزتك خط التسليم الذي يتطلب منك جهوداً قوية ..

إهتدى .. هنا الخطة والمنهج الذي يقوم الإنسان بالإقتفاء به .. ماذا سيفعل بعد ذلك ؟ كيف ستسير أموره ؟ أين سيذهب ؟ .. أرى كل هذا بعد (ثم) أرى ان النص يعطينا التدرج و(ثم) التي تكون بعد فترة من الزمن إلى أن يهدأ الإنسان ويسترخي عقله ليفكر بمنطقية ووعي ..

كل هذا مظلل بسحابة الغفران المعظمة .. تشعر أن يد الله معك في كل خطوة .. منذ لحظات التوبة العاطفية .. إلى لحظة التفكير المنطقية .. مروراً بالتحدي الموجود في التسليم  وباقات الإمتنان والشكر لله في عون عباده ..

إرزقنا غفرانك يالله ..

.. وبقية !
يناير 27, 2009



3101568669_f06f40e24e


شيء في داخلي يدفعني للكتابة هذا المساء .. كل شيء كان بهيجاً .. تحققت أمنيتي في أن الامس أرنباً عن قرب .. الأفراح التي تتنبأ لها الأيام باتت وشيكة .. والأضواء التي تزين بيتنا لعدة أيام قادمة .. الفرح الذي يسكنني لأجلها .. الفرح الذي يسكنني لأجله .. والشيء الذي أنفرد به يبدو جذاباً لأن أسرق منها نظرة جميلة ..

ليس هذا فقط .. الكثير من الشعر يريد أن يرقص طرباً هذه الليلة .. والكثير أيضاً من الشعر يريد أن يسدل الدموع كما ألف ..

الشيء الوحيد الذي لم آلفه هنا هو أنني لاأتقن لغة الفرح في كتاباتي .. قد يكون ذلك مؤلماً .. أن لاأنصف اللغة في حال فرحي بينما اجلدها بقوة في حال الحزن .. يذكرني ذلك ببعض البشر اللذين أزلت لهم غطاء روحي .. أحادثهم حين الحزن وأذرف معهم دموعي الطوال .. لكنني أنسى ان أدق لهم أجراس الفرح وأكتفي بعبارات عامة جداً و .. (ترا مافيا أحكّي ) !

ماذا أيضاً .. هل تعرفون عندما يظن الناس أننا نذهب لنحدث فلاناً عنّا .. بينما يظن آخرهم أننا نهيم في أولهم وتجانب أرواحنا نفوسهم على الدوام .. ونحن في الحقيقة لاعند هؤلاء ولا هؤلاء .. !

لايكتشب غالبيتهم عند من نذهب بالتحديد .. المهم أننا لانكون بجانبهم وكفى .. وأننا حين نحدثهم تبدأ حواسنا  بالملل وأعيننا بالهرب بحثاً عن مُلهي جيد .. إننا في الحقيقة نذهب عند آخر نقطة قد يظنون أننا نصل إليها .. نفرغ فيها كل حملنا .. وتبدو كواهلنا خفيفة تماماً ولا ندري أننا أثقلنا كاهلاً ليس له شأن بنا لا من قريب أو بعيد ..

القدر الذي يجمعنا بهؤلاء .. يبدو لنا خيراً كبيراً .. ويعيننا على ردم الفراغات التي أحدثتها حياتنا .. إننا نمشي في الممرات الطويلة مستعينين بحديثهم القريب من أرواحنا .. وتذوب الحروف في أفواهنا عند  أي حديث إلا لهم .. وعندهم يشتاق الكلام إلى الكلام .. وتشتاق العين لأن تذرف دمعة .. !

إنهم يبدون لنا أقرب من في الوجود .. أما الذين تفرضهم حدقاتنا علينا كل يوم .. ونلقي لهم عبارات السلام كل يوم .. وقبلة الصباح والمساء .. يكونون بعيدين جداً عنا .. إن الحديث ماأن يضيع بين روحين يفقد كلاهما الآخر تدريجياً .. أليس الحديث هو مقياس نضجنا وأفكارنا للأيام الأخيرة ..

إننا حين نفقد القدرة على أن تكون أرواحنا معاً .. نفقد بعضنا تدريجياً حتى ولو كنا نصافح أعينهم كل صباح .. ونطلق النكات على بعضنا البعض ..

مؤلم .. أشد الألم أن نلقي أنفسنا بين أحضانهم ونحن نفكر في جراحنا التي لم يعرفوها .. ومشكلاتنا التي نعاني منها .. بينما هم يظنون أن حبنا لهم كفيل أن يشفع تقصيرهم في حقنا ..

هل المشكلة منهم .. أم منّا أم من الحياة التي باعدت بين أرواحنا .. أم أن قوة الجذب لدى الأفراد البعيدين جعلتنا ننساق إليها وكأن بعض السحر أصابنا ؟ .. أم أن هذه الأمور مجتمعة هي سبب مانجده في أنفسنا من بعد وجفاء ..

معذرة .. نصوص الفرح تذوب بين يدي .. !

مشاعر ..
نوفمبر 10, 2008

حسناً .. ساكتب هنا .. بعد أن قلبت الصفحات .. لكن لاشيء سيبقيها طاهرة إلا هنا .. حيث أضع رأسي بجانب هذه الصفحة وابوح بكل مالدي .. للبوح قصص كثيرة .. وآذان كثيرة تسمعها .. لكنني افضل هذا المكان .. تخليداً لذكرى البوح ربما .. !

أفرح دائماً بإنجازاتي الصغيرة .. وآراء الآخرين حولي .. اليوم قمت بشرح درس عن مستويات الأهداف التربوية .. كلام نظري ممل كمواضيع التربية وأغلبها إلا من حركة توقظ هذا الساكن ..

شرحت كما ينبغي وأكثر ولله الحمد .. سررت بثناء الدكتورة والطالبات وحصلت على الدرجة الكاملة .. وليست اول مرة .. ولله الحمد .. لكنني فرحت اليوم كثيراً .. وكافئت نفسي بـ كلوب ساندوشت لذيذ وسنكرز بطعم النجاح 🙂

الأثنين .. عادة .. من الأيام المرهقة ..لا أعود إلى المنزل إلا في الرابعة عصراً .. وماأن ينتهي هذا اليوم حتى ينتهي هذا الأسبوع بالنسبة لي .. أسوأ المحاضرات تكون في نهاية اليوم .. وخاصة عندما تكون مادة كـ إختبارات ومقاييس !

شعرت بالغيرة اليوم .. حتى أستغربت من نفسي .. لست غيورة ولست من النوع الذي تهتز مشاعره لأقل حركة .. لكنني شعرت بذلك اليوم .. ودعوت ربي في صلاة الظهر أن لاتتحول هذه الغيرة إلى شيء آخر!

يوم الأربعاء .. ستكرم الطالبات المتفوقات في الجامعة .. ولن أكون منهم .. بسبب أن معدلي أقل من المعدل المطلوب بفارق 2% فقط !.. والحمد لله .. لن أيأس مازال أمامي ثلاثة أترام غير هذا الترم .. وسأصل إلى الممتاز بإذن الله ..

هذا مالدي الآن .. لن أفعل اليوم شيئا مهما .. سأحاول أن أمتع نفسي بقية اليوم .. قبل أن أنام مبكراً ..

أراكم بخير …..