Archive for the ‘برامج’ Category

أين الناجحين ؟
نوفمبر 7, 2010

عندما بدأت العمل في مركز الدعم الطلابي في جامعة أم القرى وضعت الكثير من البرامج والأنشطة التي تتماشى مع أهداف الدعم أولاً وإيجاد مجتمع صالح ثانياً وغيرها من الأهداف الكثيرة ..

وكنت قد فكرت بعمل برنامج يحاكي ماقام به الأستاذ المبدع :  عمر عثمان والذي أنتشر صيته وعلا .. (فطور الناجحين) وأسميته (لقاء الناجحين)

وبما أن الفكرة محاكية للبرنامج الأصلي فأهدافنا قريبة منها أيضاً ..

وأصدقكم قولاً بأني لم أبدأ أي لقاء في هذا البرنامج لأسباب عديدة :


1. أنني أبحث عن أنثى وبالتحديد فتاة شابة ناجحة في أي مجال من مجالات الحياة

2. أبحث عن (قدوة) أقدمها للفتيات وأجد صعوبة في أن أختار إنسانة ناجحة وتصلح أن تكون قدوة للفتاة

3. تكون في مكة المكرمة بالتحديد (على الأقل في اللقاء الأول)

4. تكون قد كافحت وصبرت حتى وصلت لما وصلت إليه (لم يأتي نجاحها من مال أو نسب … الخ)

5. قدمت شيء للمجتمع بنجاحاتها (لأنني أؤمن أن نجاح الفرد لنفسه فقط لايكفي)

 

هل شروطي عسيرة .. ولاأجد أحداً يتمثل بها !

أم أن النجاح أصبح مقروناً بالشهرة ومن لاتسلط عليه الأضواء لايعرفه أحد ..

أم أن بلدي (مكة) لايوجد فيها ناجحات ؟

ماهو السبب ؟

 

____

 

على من تجد في نفسها تحقيقاً لهذه الشروط فلتراسلني مشكورة ..

 

Advertisements

وصية ..
مايو 28, 2009

في عامي السابق وعندما بلغت ال20 من العمر ..جلست في ليلتها أحاول النوم بأي طريقة لكنني لم أستطع .. الكثير من الأفكار راودتني وقتها .. وقد تزامن يوم ميلادي مع ليلة أول إختبار نهائي لي .. هديل رحمها الله لم يكن مرّ على وفاتها الكثير .. الكل كان حزيناً ومتأثراً جداً .. كنت أنتظر يومي هذا وأنا اقول هل أنا التالية ؟

هذا الهاجس جعلني أفتح دفتر محاضراتي وأكتب أول وصية لي .. فكرت في كل مامر عليّ في حياتي .. وماذا ينتظر الناس مني بعد وفاتي .. بالطبع ليس شيئاً مادياً أبداً فأنا مازلت طالبة تعيش في منزل والديها وتقتات من خيرهما .. وأثمن شيء لدي هو ماأكتب لكم به (لاب توبي العزيز) .. القليل من الديون أيضاً منيّ لإخوتي .. فريضة الحج التي لم أنجزها بعد .. أهلي وأصدقائي والمدونة  وأشياء معنوية اخرى .. وجدت نفسي وانا أكرر منهم طلب الدعاء لي .. بالطبع كان هناك نصيب أكبر لوالدي من طلب الدعاء لأني لم أظن (ولاأظن) أن هناك من سيدعو لي أكثر منهما .. كما أنني أثق في دعوة والدي بالتحديد كثيراً ..

إحتفظت بتلك الوصية مخبئة في محفظتي آخذها معي في كل مكان .. حتى قامت إحدى الصديقات (الغير مقربات) بتفتيش محفظتي .. وأنا في موقف كهذا أدع (غالباً) الشخص الذي يريد إقتحام خصوصيتي يفعل مايريد فهو في الأخير إما أن يكتشف شيئاً لا يعرفه ولم يكن يريد ذلك  فيتفاجأ  أو انه سيكتشف أنه لايوجد لدي شيء أخبئه فييرجعها إليّ وكأن شيئاً لم يحدث ..

ويبدو أن صديقتي إرتطمت بوصيتيّ الأمر الذي جعلها ترجعها لي بسرعة وقد بان الذهول على وجهها .. من يومها وضعتها في أحد أدراجي أتحين فرصة مناسبة لتعديلها (حيث أنني لاأعرف كيف تكتب الوصايا) ثم إخبار أهلي بها ..

فكرت كثيراً بعدها في إضافة (التبرع بأعضائي حال الوفاة ) ولم أكن أعلم بشرعيتها ولم تكن حملة إمنح حياة قائمة في ذلك الوقت .. إنما جائتني الفكرة من ورقة قديمة جداً قرأتها وأنا صغيرة عند أحدهم ..

لم ترعبني فكرة الموت منذ صغري .. سلمت على جدي رحمه الله وأنا في السادسة من العمر .. وعلى عم والدتي وأنا في التاسعة كما أظن .. رَهبت من المنظر بالطبع لكنني لم أخف منهما .. زرت مع والدي القبور أكثر من مرة .. ووقفت وأنا في العاشرة على قبر مفتوح ورأيت اللحد .. كل مادار في عقلي أنا هذا المكان (يكتم) وكنت أخاف من الشجاع الأقرع حيث لم أكن أؤدي الصلاة كاملة وقتها .. بل إنني كنت أتخيل كيف ترد هذه الصلاة في وجهي بعد إنتهائي من التسليم .. وأؤنب نفسي وقتها كي لاأعود في التقصير بعد ذلك ..

أتخيل أيضاً كيف تقول الملائكة لي (صلّ ياحبيب الله) في أول الوقت و(صلّ ياعدو الله) في آخر الوقت .. كل ذلك كان نوعاً من محاولة الإستقامة من أجل ذلك اليوم ..

أكبر أمانيّ حتى الآن حال موتي (بعد دخولي الجنة) أن لايتحلل جسدي في القبر .. لاأعرف لماذا تؤلمني فكرة أن يأكل الدود جسدي على الرغم من أنه لايضر الشاه سلخها بعد ذبحها .. كما انني أريد قبراً يحتويني أنا وحدي لاأن يتم فتحه بعد عدة أشهر وتوضع بقايا جسدي على جنب ثم يقتحم خلوتي البرزخية أحد آخر .. قد يكون ذلك أيضاً حتى يتذكر المتذكرون أن قبري هنا .. ربما إن اتو يتلون دعواتهم على قبري .. لاأحب فكرة أن يزور قبري أحدهم وهو يظن أنني بالداخل ثم يعرف أن هذا القبر كان لجسد آخر منذ فترة ..

بالطبع أمنية كهذه تتطلب الكثير .. فإما أن تكون حافظاً للقرآن أو شهيداً .. وبما أن حفظ القرآن قد يكون أقرب لمجتمعي فإن تطبيقه هو الجزء الصعب جداً في هذه المهمة ..

ولأنه قد يبدو ذلك صعباً جداً (مع رحمة الله الواسعة) فإن التبرع بالاعضاء قد يكون طريقاً آخر للإستفادة من هذا الجسد ..

فكرت في هذا العام كيف سأكتب وصيتي .. وقد كان من المفترض أن اكتبها بالأمس أو قبله .. لكنني أخّرت هذه المهمة حتى أقوم بتوثيق التبرع بأعضائي رسمياً .. بعد مناقشة عائلتي بالطبع 🙂 ..

لم أفكر في طرح هذا الموضوع كتدوينة .. إلا بعد قراءتي لموضوع الإستاذ :  أشرف فقيه والذي ساعدني كثيراً في ترجمة كل ماكنت أريد قوله إلى حروف قد يقرأها الجميع بعد موتي .. وقد يدعون لي وقتها .. شكراً لك ..

لم أترك شيئاً يستحق .. هذا هو ماأفكر فيه .. ماأعلمه هو أن الصدقة الجارية هي الأفضل .. وكفالة المسكين أيضاً وبما أنني لاأملك إلا عقلي وقلمي فأتمنى أن أحقق بهما مايكون كصدقة جارية لي حال الوفاة ..ورجائي في الله اولاً وأخيراً أن لايعاقبني بما أذنبت وأن يسامحني على مافعلت .. والظن في الله كبير .. للدرجة التي أشعر بها أنه يحبني وأنني تحت رعايته منذ كنت صغيرة .. وأنه حماني كثيراً حتى بلغت هذا العمر .. الحماية التي لايستطيع حتى الوالدين تأديتها في مجتمع لايقبل الأخطاء بسهولة وأمام إنجرافات خطيرة كان من الممكن ان اكون أحد ضحاياها ..هاذه الحماية التي أذكرها في نجواي كثيراً واخبر الله أن لايدعني أتخبط بعد كل هذا العمر .. هذه الحماية ايضاً تجعلني أحياناً أتسرع في مواقف كثيرة لعلمي ان الله لن يخذلني إن عدت إليه وكأنها صك محفوظ لي ..   شكراً لله على كل شيء  رغم تقصيري الشديد  ..

* هل كتبتم وصاياكم ؟

فكاهة دينية
نوفمبر 18, 2008


smile_mask



سمعت ذات مرة د. طارق السويدان يقول في لقاء أذيع في قناة الرسالة .. بأنه في بداية تأسيس القناة حاول التنويع في برامجها من دينية وثقافة وإجتماعية وغيرها .. مع أن المستشارين نصحوه بتوجه معين (ديني) لكنه رفض ليري الناس بأن الإسلام ليس كلاماً دينياً فقط وإنما شامل لكل نواحي الحياة ..

والنتيجة بأنه فشل في ذلك .. وأصبحت القناة تتجه نحو منحى دينياً .. لأنه لايوجد لدينا رواد في الكوميديا يستطيعون إضحاكنا -بدون(تقالة دم) – ولايخرجون عن أطر المنهج الإسلامي ..

بصراحة .. هذه الفكرة ليست غريبة عليّ ولا أعتقد بأنها غريبة عليكم أيضاً .. لدينا مشكلة حقيقية في تبني البرامج الفكاهية والمسلية فهي ياأن تكون – ثقيلة دم – وأفكارها -من سنة أسكت- ياأن تكون فيها أفكار تخالف الدين والمنهج الإسلامي ..

نحن العرب لدينا مشكلة مع الضحك المجرد حتى .. قابلت أناساً يتشائمون من الضحك المستمر وأنه لابد من أن يعقبه مصيبة أو كارثة ما .. البعض الآخر يكره – النطنطة والمقالب- ويعتبرها من قلة العقل والسماجة ..

البعض يكره حتى الضحك والسعادة في المواقف التي يلزم بنا فيها أن نسعد .. وقد أخبرتكم عن قصة خطيب المسجد عندما تكلم عن الطلاق في يوم العيد! .. وكم سمعت أناساً يرددون أبيات ( بأي حال عدت ياعيد) في أيام العيد ..!

الرسول عليه الصلاة والسلام كان يمزح ويضحك وتظهر نواجذه من تبسمه عليه الصلاة والسلام .. وكان الصحابة رضوان الله عليهم يمزحون مع بعضهم البعض بقشر البطيخ وزوجتا النبي عليه الصلاة والسلام تلطخان وجه بعضهما البعض بالطعام أمام الرسول عليه السلام ..!

المشكلة ليست في دمائنا ولم نخلق هكذا .. أعرف كثيراً من الناس -تضحك الحجر- لكن نظرة المجتمع لهم هي من تجبرهم على التخلي من هذه الطباع وتلبسهم ثياب الجدية والحزن ..

أرجوكم . .. إصنعوا لنا فكاهة دينية

رمضان ببساطة ..
سبتمبر 16, 2008

أخذت قبل عدة أعوام دورة “رمضان ببساطة “ للشيخ الدكتور : علي أبو الحسن .. وكما وعدتكم بأنني سأقوم بكتابة بعض الأمور التي أستفدتها من هذه الدورة .. الحقيقة ولا أخفيكم أنني أحترت في كيفية كتابتها .. هل أقوم بتحميل الأوراق التي لدي؟ أم أحدثكم عنها وحسب .. والخيار الثاني كان الأنسب لجهلي بحقوق المؤسسة التي يتعامل معها الشيخ .. وللأمانة العلمية أيضاً .. لكن .. أن احدثكم عنها وعن بعض الأفكار التي أعجبتني ليس في ذلك شيء إن شاء الله ..

أيضاً .. بعض الأمور التي لدي كان من المفروض أن أقوم بتحميلها منذ بداية الشهر .. كتقييم رمضانك الفائت و أمور أخرى .. لكنني سأحاول التسديد والمقاربة في هذا الموضوع ..

فكرة تعداد 30 عمل يختلف فيه كل يوم عن الذي قبله وبعده .. مثلاً اليوم الأول الدعاء لبعض المؤثرين الغير مسلمين بإعتناق الإسلام (اوبرا مثلاً) اليوم الثاني العمل على سقي الطيور .. وهكذا ..

ترتيب قائمة للمدعو لهم خلال شهر رمضان وتوزيعها على الأيام ووضع بديل عند نسيان الدعاء لهم ..

وضع قائمة المرقعات التعويضية (المتممات) .. في اليوم الذي تشعر فيه بأن أدائك العبادي أقل مما ينبغي خصص عملاً يتمم عملك لذلك اليوم لحديث أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول عليه الصلاة والسلام ( الغيبة تخرق الصوم والإستغفار يرقعه ’فمن إستطاع منكم أن يجيء ربه بثوب مرقع فليفعل )

بعض الإقتراحات : هدية للوالدين , صدقة مميزة , الخلوة والمناجاة

المفترات والمحفزات .. تعرف عن أكثر مايفترك ومصدر الفتور (داخلي ’ خارجي) وضع قائمة بالمحفزات القوية ضد الفتور كالقراءة في فضائل الاعمال , إيجاد رفقة محمسة إيمانياً , الإكثار من المشاريع … مع الإستعاذة من العجز والكسل كما علمنا عليه الصلاة والسلام والدعاء لله مبتهلاً (اللهم لاتجعلني أشقى خلقك , وأقلهم درجة عندك )

صوماً جميلاً .. 🙂

وعذراً على التأخير ..

خواطر قرآنية
سبتمبر 10, 2008

أقرأ منذ بداية رمضان كتاب ( خواطر قرآنية ) للأستاذ: عمرو خالد .. فكرة قراءة الكتاب أتى بعد عجزي من قراءة تفسير كامل (وليس معاني الكلمات) فقررت قراءة الكتاب تسهيلاً عليّ لقراءة تفسير كامل بعد ذلك (درست كماً كبيراً من تفسير القرآن الكريم في المدرسة لكن تأثيره عليّ ضئيل جداً ) .. ولفهم أحداث الآيات واستشعارها أيضاً ..

أذهلني الكتاب وأنا اقرأه .. صوّر الكاتب فيه أحداث القرآن بجانب عملي وكيف نستطيع تطبيق هذه الآيات والسور على أنفسنا .. كنت أقرأ تفسير السورة فأشعر بشوق كبير لأن أقرأها وماأن أنتهي منها حتى أبدأ في قراءة السورة كأول مرة أقرأها ..

انتهيت إلى الآن من قراءة 150 صفحة متتابعة .. ووصلت حالياً للجزء التاسع عشر من المصحف الشريف .. لم أستطع تفسير كل سورة لضيق الوقت وعدم كون الكتاب متوفر في المكان الذي أكون فيه .. لكنني سعيدة جداً بهذا الكتاب .. الذي فتح عليّ في آيات القرآن وعلمني مالم أعلمه ..

فكرة الكتاب قريبة من فكرة برنامجه الحالي قصص القرآن لكن مع بعض الأختلاف ..

وهو أصلاً كان برنامجاً قبل عدة أعوام على التلفاز وأصدرت منه نسخة الكتاب ..

نصيحتي لكم .. لاتدعوا فرصة قراءة هذا الكتاب تفوتكم ..

🙂

أكرِم رمضان ..
أغسطس 31, 2008


أقبل رمضان .. مع كثير من الأمنيات والرغبات .. والمشاريع أيضاً ..

سيكون هذا أول رمضان مخطط له جيداً بالنسبة لي .. سأقوم بكتابة ماأريده وأود الخروج به .. مشاريع .. قراءات .. مشاهدات .. صلوات وتسبيحات .. وأيضاً .. تدوينات

بصراحة .. من المعيب جداً أن لا يكون رمضاننا هذا أفضل من غيره .. على الأقل ليس هناك مايشغلنا عنه (مفيش دراسة ودوام) ..

اللهم أعنّي ووفقني .. وأجعل يارب عهدي معك عهداً متمماً وصادقاً .. ولا تجعله ياربي آخر عهدي بك ..


إنتظروا مني بعض التدوينات عن دروس حضرتها مع الشيخ علي أبو الحسن والشيخ إبراهيم الأيوب .. في رمضانات سابقة ..وكل عام والأمة الإسلامية بخير ….

أخيراً …

إهداء لكم أحبتي .. طلّ القمر للمنشدة: ميس شلش ..

طلّ القمر


من أجل التطوع ..
أغسطس 25, 2008

بعد أن كنا نعاني – ومازلنا – من غياب مغهوم التطوع لدى شبان وشابات المملكة .. بدا الأمر أكثر فاعلية وقابلية للفهم في السنوات الأخيرة بحمد من الله وتوفيقه ..

الغالب منا عندما يسمع بمثل هذه المجموعات يقول – ماشاء الله الله يوفقهم – رائع الى الأمام .. وينسى على الأقل وضع بعض الإرشادات والتوجيهات على هذه المجموعات ..

ولست أنا التي سأقوم بالتوجيه فأنا مازلت بذرة صغيرة تعيش في وسط هذه المجموعات .. لكن لدي بعض الملاحظات أو دعنا نقول إستفهامات لم أعرف لها جواياً الى الآن ..

كل المجموعات التي أسمع بها وتتكون من كلمتين إما فيوتشر أو كول أو مدري مين قيرز .. تهتم بالعمل ككل ولم تتخصص في مجال واحد .. دعوني أضرب لكم مثالاً .. أي مجموعة متطوعة تقوم أولى اهتماماتها وإنجازاتها -ولا عيب أبداً في ذلك -يقومون بزيارة الأيتام أو المسنين والمرور على مرضى المستشفيات وإهدائهم هدايا ويواسوهم بكلمتين لطيفتين وعمل برنامج ثقافي أو فكاهي إن أمكن ..في البداية كان ذلك أمراً رائعاً .. لكن مع زيادة المجموعات بدا أمراً عادياً جداً ..

إن كانت أكثر من 20 مجموعة في المدينة الواحدة تقوم بزيارة المسنين الا يبدو ذلك مملاً  لنا ولهم ..!

وغير أنه ممل .. الا يبدو ذلك مهدراً للوقت في سبيل المشاريع الثانية التي هي الأخرى مكررة .. التبرع بالدم \عمل برنامج ثقافي في مول \محاضرات وندوات \مجلات .. وأغلبها تدور مواضيعها في فلك واحد ..

نحتاج إلى التخصص ياجماعة .. ماذا لو كان هناك نادياً يهتم فقط بالمسنين والعجزة .. ليس زيارتهم فقط .. بل معاونتهم على الإنتاج .. رعايتهم صحياً .. ونفسياً .. بالمعنى العامي .. من كل الجهات ..

حملة ركاز .. ركزت جهدودها فقط على تعزيز الأخلاق .. وبدا ذلك جيداً جداً .. عرفنا ماذا يريدون بالتحديد بدل المشاريع المتنوعة هنا وهناك وكلها عامة جداً ..

أخيراً .. هذا رأيي الشخصي قد يكون جيداً وقد يكون مخالفاً للصواب .. وبما أنني أحمل هذه الفكرة فياشباب ويا بنات حددو ماذا تريدون .. واختاروا أعضائكم ممن يجيدون صنع ماتريدون .. لانريد تجارب على الناس .. نريد عملاً متقن .. وفهماً واعياً للهدف ..

إنجازات 2
أغسطس 13, 2008

كنت قد حدثتكم عن الدورة التي أقمتها في صيف هذا العام تحت عنوان (كشكول) ..

بالأمس كنا نشهد آخر يوم لهذه الدورة .. وللمركز الصيفي بكامله ..

(هه لاتعلمون كم أقاوم وأنا أكتب هذه الأسطر كتابة مشاعري .. فالإنسان الحسي يحكي عن مشاعره أولاً ..)

الجو كان جميلاً جدا ومتآلفاً .. بين فتيات النادي اللواتي تملأهن الحماسة والرغبة في الإنجاز .. وبيننا نحن (معلمات الدورات) .. ولم تكن أعمارنا جميعاً تتجاوز ال25 سنة ..

قمت وصديقتي بعد إعداد برنامج اللعب والمسابقات بتكريم طالباتنا (طالبات الدورة) تلاها تكريم خاص لبعض من فزن في المسابقات التي أقمناها مسبقاً ..

الجميع كان مسروراً .. وأزدادت سعادتي بعد أن رأيت نتائج الإستفتاء بشكل سريع .. كان الأغلب مسروراً من دورتنا ومن النادي بكامله ..

تبادلنا بعدها أرقام الهواتف والإيميلات .. وكبر راسي بصراحة والبنات يجيبولي تجرافاتهم أوقعلهم ولا ياخدوا إيميلي ورقم جوالي << لايكثر بس 🙂

التقطنا أيضاً بعض الصور لنا ولفتيات الدورة الصغار .. للذكرى .. كما التقطنا صور أخرى متنوعة ..

وقامت إدارة النادي بتكريمنا وإمطارنا بسيل من المدح والثناء .. جزاهم الله خيراً 🙂

بصراحة أنا أعجز عن الكتابة .. لاأعرف ماذا أقول .. كان هذا تكريماً من الله لي وتشريفاً لي منه .. وعلى الرغم من أنني بعد هذه الدورة سأتفرغ لبعض المهام المؤجلة الا أنني سأفتقدها كثيراً ..

سأفقتد مشاجراتي الصغيرة مع أنوار (أحبك ياأنوش🙂 ).. سأفتقد التعليقات والضحك معها .. سأفتقد وجوه الفتيات الصغار .. سأفتقد جو النادي الجميل .. سأفتقد طاولة الهوكي أيضا 😦 ……

أخيراً .. كانت هذه من أفضل التجارب التي مرت عليّ .. وقد أتكلم عن بعض ماواجهت في الدورة وماطرأ من أفكار فيها في تدوينات قادمة .. كونوا بالقرب .. 🙂

كل الشكر للصديقة المدونة : مضيعة بيتهم على مساعدتها لي في تحميل الصور ..

🙂

الأهم ..
أغسطس 7, 2008





كنت أفكر قبل أيام .. عن مدى الإستفادة التي حققتها والتي سأحققها في مشروعي لهذا العام ومشروعي العام الفائت ..

بعد تفكير وتقليب للأمور .. إقتنعت أخيراً بأن مشروعي لهذا العام على الرغم من سهولته أفضل من العام الفائت ..

وإليكم السبب ..

برأيكم من هو المستفيد من حفظ القرآن لأي فرد منّا .. هو نفسه .. وأيويه (تاج الوقار) .. أبنائه .. -إن لم يكن معلماً أو عالماً-

أتعجب حين أرى في مسابقات القرآن الكريم ومدارس تحفيظ القرآن الأعداد الهائلة من حفظة وحافظات القرآن .. أتسائل في نفسي .. هل قدموا أو سيقدمون شيئاً ..؟

لا أقصد بذلك أن لانحفظ القرآن .. أو لانتدارسه .. أو لانعلمه صبياننا وفتياتنا .. حفظ القرآن من أشرف وأنبل الأعمال ..

ولا أقصد أبداً التقليل من شأنهم .. هم رائعون حتماً .. ولكننا نأمل الأفضل من خيرة المجتمع ( أهل القرآن )

ولكن هل يجب على كل الأمة حفظ القرآن الكريم .. هل كان الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً يحفظون القرآن من أوله إلى آخره ؟؟

من خلال تجربتي الشخصية منذ عدة سنوات وحتى في عامي الفائت .. أن تبدأ بحفظ القرآن معناه أنك لن تنتهي وتصل إلى نقطة معينة ثم تقول .. هاأنا ذا أصبحت عالماً وحافظاً وقارئاً للقرآن .. !

الأمر جداً مختلف .. لكي تصبح قارئاً مسترسلاً يتوجب عليك أن تراجع في اليوم ثلاثة أجزاء على الأقل -غيباً- وتبدأ بحفظ المتشابهات وأوائل الأحزاب و .. ألخ.. وقد تخطئ أيضاً لأنك بشر لست معصوماً من الخطأ ..

أما إن كنت حافظاً لعشرة أجزاء وخمسة عشر جزئاً فهذا أهون بكثير .. تستطيع التوفيق بين العمل للدين (وهو الجزء الأهم) وبين حفظ القرآن ..

كل مانحتاج له هو (التخصص) إن كنت تريد أن تكون حافظاً جيداً للقرآن فتفرغ له .. والله يوفقك ..

لكن إن كنت تريد أن تكون حافظاً وعاملاً ومتطوعاً ودارساً .. فهذا ليس بالأمر الهين …!

وتذكر دائماً بأن هناك فراغات في بناء الأمة يجب بنائها قبل كل شيء … !

(اللهم أرني الحق حقاً وأرزقني إتباعه .. وأرني الباطل باطلاً وأرزقني إجتنابه)

هديلنا..
يوليو 18, 2008

تنطلق “جائزة هديل الحضيف العالمية للإعلام الجديد”، بمشيئة الله تعالى، مطلع العام القادم 2009 ، وهي جائزة عالمية، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد.
تعتمد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، معايير عالمية، قام بدراستها فريق متخصص. تُشرف على الجائزة، مؤسسة إعلامية، غير ربحية. تعد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، الأولى من نوعها في العالم العربي. في سنتها الأولى، سوف تمنح الجائزة، في فرع واحد من فروعها، وهو فرع التدوين، بأقسامه الخمسة .. وهي :
1. التدوين العام
2. التدوين المتخصص
3. التدوين الشخصي
4. التدوين الصوتي )البودكاست)
5. التدوين المرئي(الفيديوكاست)
ستطرح اللجنة المشرفة على الجائزة لاحقاً، في بيان آخر، شروط المشاركة في المسابقة، والمعايير الموضوعة، لتقييم المشاركات، وأسماء لجنة التحكيم التي ستقوم باختيار المدونات المشاركة، وإعلان الأسماء الفائزة بالجائزة.
جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد
http://www.hadeelprize.org/
محمد الصالح ( رئيس اللجنة الإعلامية المكلف – اللجنة التأسيسية )
media@hadeelprize.org
هاتف / 0504877334
قروب الفيس بوك :-
http://www.facebook.com/group.php?gid=25482968898
سامي , جهاد , أروى , مضيعه ,أرطبون , أسماء