Archive for the ‘تطوع’ Category

أين الناجحين ؟
نوفمبر 7, 2010

عندما بدأت العمل في مركز الدعم الطلابي في جامعة أم القرى وضعت الكثير من البرامج والأنشطة التي تتماشى مع أهداف الدعم أولاً وإيجاد مجتمع صالح ثانياً وغيرها من الأهداف الكثيرة ..

وكنت قد فكرت بعمل برنامج يحاكي ماقام به الأستاذ المبدع :  عمر عثمان والذي أنتشر صيته وعلا .. (فطور الناجحين) وأسميته (لقاء الناجحين)

وبما أن الفكرة محاكية للبرنامج الأصلي فأهدافنا قريبة منها أيضاً ..

وأصدقكم قولاً بأني لم أبدأ أي لقاء في هذا البرنامج لأسباب عديدة :


1. أنني أبحث عن أنثى وبالتحديد فتاة شابة ناجحة في أي مجال من مجالات الحياة

2. أبحث عن (قدوة) أقدمها للفتيات وأجد صعوبة في أن أختار إنسانة ناجحة وتصلح أن تكون قدوة للفتاة

3. تكون في مكة المكرمة بالتحديد (على الأقل في اللقاء الأول)

4. تكون قد كافحت وصبرت حتى وصلت لما وصلت إليه (لم يأتي نجاحها من مال أو نسب … الخ)

5. قدمت شيء للمجتمع بنجاحاتها (لأنني أؤمن أن نجاح الفرد لنفسه فقط لايكفي)

 

هل شروطي عسيرة .. ولاأجد أحداً يتمثل بها !

أم أن النجاح أصبح مقروناً بالشهرة ومن لاتسلط عليه الأضواء لايعرفه أحد ..

أم أن بلدي (مكة) لايوجد فيها ناجحات ؟

ماهو السبب ؟

 

____

 

على من تجد في نفسها تحقيقاً لهذه الشروط فلتراسلني مشكورة ..

 

الإنفتاح
نوفمبر 5, 2010

دخلت ذات يوم في نقاش مع إحداهن وكنت أحدثها عن إنضمامها في قروب على موقع الفيس بوك لأغراض عملية إجتماعية .. تهربت أولا عن الإنضمام بحجة أنه ليس لديها حساب على هذا الموقع .. إلّا أن تعذرت  من إنشاء صفحات على مواقع تواصلية بجهل نسبة كبيرة من المنضمات إلى الصفحة بها ..

ثم سألتها مباشرة عن سبب رفضها لإنشاء القروب على الفيس بوك فأجابتني بأنه لايعجبها الإنفتاح الذي حدث من وراء الموقع .. أي أنه من المؤسف أن نشاهد فتيات يقمن بوضع صورهن ومعلوماتهن الشخصية .. وأسمائهن أيضاً .. !

أخبرتها بأن هذه حرية شخصية وأنني حين أقوم بإنشاء حساب لي لايعني بأنني أدعم هؤلاء ولي طرقي الخاصة في حفظ خصوصيتي وهذا متاح للجميع ..

رغم إعتراضي على حجة الإسم فمعرفة الناس لإسمي شيء غير مخل بالحياء .. فالأسم دلالة للشخصية وهي بالتالي دلالة للفكر والعلم والطريقة .. وليس الأسم معلومة شخصية وإلا لما كنا نعرف أسماء الصحابيات واحدة واحدة ..

إن الخوف من التقدم والهلع من كل جديد هي نتيجة تربية خاطئة بنيت على نظرية المؤامرة والإنغلاق وسؤال العالم في كل صغيرة وكبيرة .. رغم أننا في زمن تعددت فيه الأفكار والآراء ولم يعد هناك رأي واحد متفق فيه ..

وليس معنى هذا أن نقوم بالإنجراف وراء كل جديد حتى وإن لم يكن مناسباً لديننا وطريقة حياتنا .. وأنتقد بشدة ماتفعله بعض الفتيات بوضع صورهن متخفين تحت شعورهن وأسماء مستعارة ..

الوضوح للعالم يتطلب منك أن لاتفعل إلا ماهو مناسب لدينك ولمجتمعك .. والإختباء وراء أسماء مستعارة أو الإنغلاق التام عن كل جديد هو تخلف يرجع الامة إلى الوراء سنين طويلة ..

لذلك إن كنت تعرف أين تسير .. فلا تخف من الإنفتاح

لاأعلم ..
أغسطس 10, 2010


(غير صالح للقراءة )


فقط لأنني أريد الكتابة .. الكتابة بمعنى الحياة التي أعيش لأجلها .. الكتابة لأجل أن أرى العالم من ثقب كتاب . الكتابة التي هي كالهواء أو الماء .. الكتابة لأجل الإستظلال في كنف قلم يحتاج للثرثرة ..

أعلم أنني (أجرمت ) بحق نفسي كثيراً .. الأعباء التي أحملها أكثر بكثير من أي وقت مضى .. والطموح الذي أتمناه سيقتلني ببطئ وستتحول حياتي لمارثون سباق بيني وبين نفسي والإشارة التي ساتوقف مرغمة لأجلها هي الإرهاق الشديد ..

لاأعلم .. هل هذا هو نوع من محاولة النسيان .. إنشغال الذهن بما سيبعده عن المشكلات النفسية والذكريات الممقوتة وغير الممقوتة .. وخلق إعتبار لمن لاإعتبار له .. أو خلق مسرحية لمن لامسرحية لها .. والوقوف في مسرح (المنشغلين) بدلاً من الجلوس في مقعد المتفرجين الصامتين ..

أو هو نوع من الجنون المؤقت .. أو نوع من الدعوات أستجيب في حالة روحانية عالية جدا ..

لاأعلم .. أعلم فقط بأن ماأفعله طبيعي جداً بالنسبة لي .. لكنه غير طبيعي أبداً بالنسبة لمن حولي ..

هل هو جزء من الكبر الذي أحلم به .. أو هي محاولة إرتداء (كعب) عالي لأرى المنظر من النافذة الأعلى ..

كل ذلك لاأعلمه حقاً ..

ماذا يسمى هذا ؟

وأي حالة تسمى هذه ؟

لاأعلم … !

ثرثرة .. وعودة
يوليو 12, 2010

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..

خواطر الحج 1
ديسمبر 2, 2009

عدت ولله الحمد من حجتي لهذا العام 1430 هـ ..
كانت ولادة جديدة بكل المقاييس ..
ولأنني تذوقت طعم الحج لأول مرة .. أتمنى حقاً أن لاتكون آخر حجة لي ..
..
لم يكن هذا فقط .. كنت أيضاً أحد أعضاء اللجنة الثقافية لإحدى الحملات ..
وهذا يعني أنه لم يكن حجاً فقط .. وإنما حجٌ وعمل .. 🙂
وبشهادة صديقتي .. فهو أجمل من كل النواحي ..

يوم عرفة .. كان مميزاً بحق ..
عفوت فيه عن نفسي وعن كل من أعرف ومن لاأعرف ..
للتقرب من الله يومها متعة لاتُنسى ..
ومشاهدة الحجيج وهم يرفعون أصواتهم بالعفو تارة والتمني تارة أخرى .. أمر لايعوّض ..
ساعات تُشترى .. وحديث لايُمل ..

عرفة الإصطفاء .. مُنية أعوام مضت ..
تمنيت الحج منذ أعوام .. وتمنيته هذا العام أكثر مما مضى ..
رفعت يدي بالدعاء جديّاً .. وكان الإختيار ..

للحج أحاديث كثيرة .. سأحكي لكم بعضها .. إن شاء الرحمن ..

وصية ..
مايو 28, 2009

في عامي السابق وعندما بلغت ال20 من العمر ..جلست في ليلتها أحاول النوم بأي طريقة لكنني لم أستطع .. الكثير من الأفكار راودتني وقتها .. وقد تزامن يوم ميلادي مع ليلة أول إختبار نهائي لي .. هديل رحمها الله لم يكن مرّ على وفاتها الكثير .. الكل كان حزيناً ومتأثراً جداً .. كنت أنتظر يومي هذا وأنا اقول هل أنا التالية ؟

هذا الهاجس جعلني أفتح دفتر محاضراتي وأكتب أول وصية لي .. فكرت في كل مامر عليّ في حياتي .. وماذا ينتظر الناس مني بعد وفاتي .. بالطبع ليس شيئاً مادياً أبداً فأنا مازلت طالبة تعيش في منزل والديها وتقتات من خيرهما .. وأثمن شيء لدي هو ماأكتب لكم به (لاب توبي العزيز) .. القليل من الديون أيضاً منيّ لإخوتي .. فريضة الحج التي لم أنجزها بعد .. أهلي وأصدقائي والمدونة  وأشياء معنوية اخرى .. وجدت نفسي وانا أكرر منهم طلب الدعاء لي .. بالطبع كان هناك نصيب أكبر لوالدي من طلب الدعاء لأني لم أظن (ولاأظن) أن هناك من سيدعو لي أكثر منهما .. كما أنني أثق في دعوة والدي بالتحديد كثيراً ..

إحتفظت بتلك الوصية مخبئة في محفظتي آخذها معي في كل مكان .. حتى قامت إحدى الصديقات (الغير مقربات) بتفتيش محفظتي .. وأنا في موقف كهذا أدع (غالباً) الشخص الذي يريد إقتحام خصوصيتي يفعل مايريد فهو في الأخير إما أن يكتشف شيئاً لا يعرفه ولم يكن يريد ذلك  فيتفاجأ  أو انه سيكتشف أنه لايوجد لدي شيء أخبئه فييرجعها إليّ وكأن شيئاً لم يحدث ..

ويبدو أن صديقتي إرتطمت بوصيتيّ الأمر الذي جعلها ترجعها لي بسرعة وقد بان الذهول على وجهها .. من يومها وضعتها في أحد أدراجي أتحين فرصة مناسبة لتعديلها (حيث أنني لاأعرف كيف تكتب الوصايا) ثم إخبار أهلي بها ..

فكرت كثيراً بعدها في إضافة (التبرع بأعضائي حال الوفاة ) ولم أكن أعلم بشرعيتها ولم تكن حملة إمنح حياة قائمة في ذلك الوقت .. إنما جائتني الفكرة من ورقة قديمة جداً قرأتها وأنا صغيرة عند أحدهم ..

لم ترعبني فكرة الموت منذ صغري .. سلمت على جدي رحمه الله وأنا في السادسة من العمر .. وعلى عم والدتي وأنا في التاسعة كما أظن .. رَهبت من المنظر بالطبع لكنني لم أخف منهما .. زرت مع والدي القبور أكثر من مرة .. ووقفت وأنا في العاشرة على قبر مفتوح ورأيت اللحد .. كل مادار في عقلي أنا هذا المكان (يكتم) وكنت أخاف من الشجاع الأقرع حيث لم أكن أؤدي الصلاة كاملة وقتها .. بل إنني كنت أتخيل كيف ترد هذه الصلاة في وجهي بعد إنتهائي من التسليم .. وأؤنب نفسي وقتها كي لاأعود في التقصير بعد ذلك ..

أتخيل أيضاً كيف تقول الملائكة لي (صلّ ياحبيب الله) في أول الوقت و(صلّ ياعدو الله) في آخر الوقت .. كل ذلك كان نوعاً من محاولة الإستقامة من أجل ذلك اليوم ..

أكبر أمانيّ حتى الآن حال موتي (بعد دخولي الجنة) أن لايتحلل جسدي في القبر .. لاأعرف لماذا تؤلمني فكرة أن يأكل الدود جسدي على الرغم من أنه لايضر الشاه سلخها بعد ذبحها .. كما انني أريد قبراً يحتويني أنا وحدي لاأن يتم فتحه بعد عدة أشهر وتوضع بقايا جسدي على جنب ثم يقتحم خلوتي البرزخية أحد آخر .. قد يكون ذلك أيضاً حتى يتذكر المتذكرون أن قبري هنا .. ربما إن اتو يتلون دعواتهم على قبري .. لاأحب فكرة أن يزور قبري أحدهم وهو يظن أنني بالداخل ثم يعرف أن هذا القبر كان لجسد آخر منذ فترة ..

بالطبع أمنية كهذه تتطلب الكثير .. فإما أن تكون حافظاً للقرآن أو شهيداً .. وبما أن حفظ القرآن قد يكون أقرب لمجتمعي فإن تطبيقه هو الجزء الصعب جداً في هذه المهمة ..

ولأنه قد يبدو ذلك صعباً جداً (مع رحمة الله الواسعة) فإن التبرع بالاعضاء قد يكون طريقاً آخر للإستفادة من هذا الجسد ..

فكرت في هذا العام كيف سأكتب وصيتي .. وقد كان من المفترض أن اكتبها بالأمس أو قبله .. لكنني أخّرت هذه المهمة حتى أقوم بتوثيق التبرع بأعضائي رسمياً .. بعد مناقشة عائلتي بالطبع 🙂 ..

لم أفكر في طرح هذا الموضوع كتدوينة .. إلا بعد قراءتي لموضوع الإستاذ :  أشرف فقيه والذي ساعدني كثيراً في ترجمة كل ماكنت أريد قوله إلى حروف قد يقرأها الجميع بعد موتي .. وقد يدعون لي وقتها .. شكراً لك ..

لم أترك شيئاً يستحق .. هذا هو ماأفكر فيه .. ماأعلمه هو أن الصدقة الجارية هي الأفضل .. وكفالة المسكين أيضاً وبما أنني لاأملك إلا عقلي وقلمي فأتمنى أن أحقق بهما مايكون كصدقة جارية لي حال الوفاة ..ورجائي في الله اولاً وأخيراً أن لايعاقبني بما أذنبت وأن يسامحني على مافعلت .. والظن في الله كبير .. للدرجة التي أشعر بها أنه يحبني وأنني تحت رعايته منذ كنت صغيرة .. وأنه حماني كثيراً حتى بلغت هذا العمر .. الحماية التي لايستطيع حتى الوالدين تأديتها في مجتمع لايقبل الأخطاء بسهولة وأمام إنجرافات خطيرة كان من الممكن ان اكون أحد ضحاياها ..هاذه الحماية التي أذكرها في نجواي كثيراً واخبر الله أن لايدعني أتخبط بعد كل هذا العمر .. هذه الحماية ايضاً تجعلني أحياناً أتسرع في مواقف كثيرة لعلمي ان الله لن يخذلني إن عدت إليه وكأنها صك محفوظ لي ..   شكراً لله على كل شيء  رغم تقصيري الشديد  ..

* هل كتبتم وصاياكم ؟

عيد الحب ..
فبراير 13, 2009

2575798147_d1ba3c5a24

قبل عام أو أكثر علمت بوجود جهود لشباب وفتيات إبجابية في عيد الفلنتاين .. حيث قاموا بعمل كتيبات عن الحب بمعناه الواسع وتوعية الناس بمفهومه الصحيح بعيداً عن اللهجة القاسية المتبعة لدينا والتي تنظر لكل الأمور من منظار الحرام والتضييق وبعيداً عن النظرة الإنسانية وتقديراً لمشاعر الآخرين وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم ..
بصراحة أنا أشجع أمراً كهذا ولاأحب أبداً أن يُناقش موضوع هذا العيد على أنه سيء ككل وأنه منهج الكفار ومصادرة الورود الحمراء التي لاذنب لها سوا أنها كانت وسيلة لبعضهم في إتباع شهواته ..


لسنا في زمن نستطيع فيه أن نغلق الأبواب على أذهان وسمع شبابنا .. ولاينفع أسلوب الشدة والتضييق في أمر كهذا .. بل يجب إستغلال هذه المناسبة في غرس قيمة الحب بمعناها الصحيح في زمن غابت فيه الكثير من المشاعر النبيلة ..اولا يجب علينا أن نعترف بالحب أصلاً في مجتمع لايبالي بأفكار المحبين وعواطفهم .. الكثير منا مازال يعتقد بأن الحب مرافق للغواية والإنحراف .. بينما يوجد أفراد في مجتمعنا يشعون بياضاً وطهراً لكن قلوبهم حنّت لخفقة قلب ..
عدم وجود مصدر تثقيفي وتوجيهي قد يغرقهم في متاهات العواطف ويصل بهم إلى إتباع  الغرائز وإنحراف أخلاقهم ..


نحن لانحارب المدخلات بطريقة عشوائية وسلبية ثم نرضخ لها بعد أن تفشل كل محاولاتنا في قمعها لنصرخ أن الجيل الجديد غير مؤدب وناجح  ….
نستطيع في هذا اليوم أن نتذكر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مع الحب .. وأن ننشرها بطريقة جميلة ومحببة لنفوس الشباب .. الكثير لايرى نماذج حب في حياته في حين هو أحوج مايكون إلى هذه المشاعر النبيلة .. تقويم سلوك الحب أيضاً يجب أن يأخذ طريقه إلينا في هذا اليوم فبدلاً من الصراخ ومصادرة الهدايا ومعاقبة الشباب .. يأخذ المربيون دورهم في معالجة قضايا الحب عند الشباب والفتيات ومحاولة الوصول بهم إلى إستقرار عاطفي مناسب وتتويج المحبين بالزواج في أقرب وقت ..


أخيراً .. الحب ليس عيباً .. ولا كل من إحتفل بالفلنتاين هو مقلد للآلهة التي إبتدعت هذا الأمر .. كل مافي الموضوع أن شباباً يحتاجون إلى عواطف تشبعهم وجدوا في هذا اليوم متنفس لهم فقلدوه ..


إلا يعني هذا أننا إذا أوجدنا بديلاً مناسباً ولهجة تدخل إلى قلوب شبابنا نستطيع أن نغيرهم ؟

رشة عطر ..
أكتوبر 22, 2008


بالأمس كنت من فريق إعداد حفل معايدة لأحد النوادي في مكة المكرمة .. بعد إنتهائنا من الحفل وأثناء تنظيمنا للأشياء التي جلبناها معنا .. أتت إحدى الفتيات ودار بيننا هذا الحوار ..

– يعطيكم العافية ..

– الله يعافيكي يارب

– شكراً على الحفل وجزاكم الله خير .. مرة أنبسطنا واستمتعنا بالأشياء اللي سويتوها

– الله يسلمك والله أهم شي أنكم انبسطتو وعجبتكم

– والله مرة عجبنا ماشاء الله .. وأنا نفسي أقدملكم شي وأعبرلكم عن شكري وتقديري لكم بس ماعندي حاجة توفيكم حقكم .. عشان كدا جيت ومعايا عطري أبغى أعطركم بيه .. شكر ليكم وعشان تتذكروني

– 🙂 والله مرة شكرا تسلمي .. من ذوقك والله << ماكنت ادري أنه المفروض أقول الله يطيبك من الجنة  🙂

كثيراً مانعجز عن إيصال مشاعرنا للآخرين .. وحتى إن أردنا نتكلف في ذلك كثيراً ونحاول صياغة الكلمات حتى تفقد جمالها وبساطتها .. الموقف الذي حصل معي بالأمس إستقر في ذهني وشعرت بالإمتنان للفتاة التي بادرت من أجل إسعادنا وشكرنا ..

حلاوة صغيرة .. رشة عطر .. كلمتين تطيب الخاطر .. هاذا مانحتاجه في تعاملاتنا مع الناس ..

ولا ننسى .. من لايشكر الناس لايشكر الله ..

فِرَاس ..
أكتوبر 15, 2008



(من أجل الفقر ..)

15\10\2008



نعلٌ .. وقماش ..
أواري فيها سوءاتِ قَومي ..
قَومي في سُبات ..
وقريباً مِنهُم .. يَنهشُ لَحمَهُم .. من لم يزُره عِزرائيل
.. شِرذِمَةٌ أوبَاش ..
ياأيها الناس ..
قَد زارنا يوماً ضَيفٌ ثَقيلٌ .. وسوَاسٌ خَنَّاس ..
نَهَشَ خُبزاً .. وحَصَاداً .. ولَبن مِجنَاس ..
بَاعت لَهُ أُمي أسَاوِرها ..
بَاعت لَه أُختِي جَدَائِلُها ..
وأنَا أختَرتُ أَن أكُونَ عَبداً له .. أَجِيِرٌ وكَنّاس ..
غَيرَ أن الضَيف لم يَرضَى .. وزَادَ البَاس ..
حَفَروا لَهُ الخَنَادِق ..
قَرّبُو لَهُ الكَاس ..
وبَنُو تِمثَالاً له ..
دِقّوا لَهُ الأجرَاس ..
غَيرَ أَن الدَخِيلَ لَم يَقِف .. وَأزدَادَ مِنعَة وعِبَاس ..
عَاثَ فِي أَرضِي فَسَاداً .. أَزهَقَ كُلَ الأنفَاس
..
قُلتُ والدّمعُ يَغلِبُني ..
حَقاً مَاتَقُول يافِرَاس ..!
جَمِيعُنا وَجهٌ حَسَن .. لايُظهِرُ هَذِي البِئَاس ..
جَمِيعُنا يَافِراس ..
لَم نُؤدِ زَكَاةَ المَالِ ولَم نُكَلّف نَفسَنا بِقَلَمٍ وكُرّاس ..
يَرُدُ إِليكُمُو جُزئاً ..
يُضَمِّدُ فِيِكُمُو جُرحَاً ..
مُجتَمَعٌ مِخرَاس ..!
..
هَاكَ الغِرَاس ..
عَلّهُ يَجزِي شَيئَا مِن خَرَاج
نَادِ فِي قَومِنا نَادِي ..
بِقنطَارٍ وزَكَاةٍ ولِبَاس ..
حَقُكَ وَحدَكَ أَنتَ تَأخُذُهُ ..
ومَن عَلَى رَصِيفُ الذُلِ إجتَمَعُو ..
ومَن بِإلحَافٍ لايَسأَل النَاس

إن لَم تَستَطِع
نَادِ فِي التَارِيِخِ عُمَرَاً ..
وَتَمَنى أَن يَكُونُ الفَقرُ رَجُلاً ..
بِسَيفِ الفَارُوقِ ..مُنَّكسَ الرَاس

http://blogactionday.org/

رمضان ببساطة ..
سبتمبر 16, 2008

أخذت قبل عدة أعوام دورة “رمضان ببساطة “ للشيخ الدكتور : علي أبو الحسن .. وكما وعدتكم بأنني سأقوم بكتابة بعض الأمور التي أستفدتها من هذه الدورة .. الحقيقة ولا أخفيكم أنني أحترت في كيفية كتابتها .. هل أقوم بتحميل الأوراق التي لدي؟ أم أحدثكم عنها وحسب .. والخيار الثاني كان الأنسب لجهلي بحقوق المؤسسة التي يتعامل معها الشيخ .. وللأمانة العلمية أيضاً .. لكن .. أن احدثكم عنها وعن بعض الأفكار التي أعجبتني ليس في ذلك شيء إن شاء الله ..

أيضاً .. بعض الأمور التي لدي كان من المفروض أن أقوم بتحميلها منذ بداية الشهر .. كتقييم رمضانك الفائت و أمور أخرى .. لكنني سأحاول التسديد والمقاربة في هذا الموضوع ..

فكرة تعداد 30 عمل يختلف فيه كل يوم عن الذي قبله وبعده .. مثلاً اليوم الأول الدعاء لبعض المؤثرين الغير مسلمين بإعتناق الإسلام (اوبرا مثلاً) اليوم الثاني العمل على سقي الطيور .. وهكذا ..

ترتيب قائمة للمدعو لهم خلال شهر رمضان وتوزيعها على الأيام ووضع بديل عند نسيان الدعاء لهم ..

وضع قائمة المرقعات التعويضية (المتممات) .. في اليوم الذي تشعر فيه بأن أدائك العبادي أقل مما ينبغي خصص عملاً يتمم عملك لذلك اليوم لحديث أبو هريرة رضي الله عنه عن الرسول عليه الصلاة والسلام ( الغيبة تخرق الصوم والإستغفار يرقعه ’فمن إستطاع منكم أن يجيء ربه بثوب مرقع فليفعل )

بعض الإقتراحات : هدية للوالدين , صدقة مميزة , الخلوة والمناجاة

المفترات والمحفزات .. تعرف عن أكثر مايفترك ومصدر الفتور (داخلي ’ خارجي) وضع قائمة بالمحفزات القوية ضد الفتور كالقراءة في فضائل الاعمال , إيجاد رفقة محمسة إيمانياً , الإكثار من المشاريع … مع الإستعاذة من العجز والكسل كما علمنا عليه الصلاة والسلام والدعاء لله مبتهلاً (اللهم لاتجعلني أشقى خلقك , وأقلهم درجة عندك )

صوماً جميلاً .. 🙂

وعذراً على التأخير ..