Archive for the ‘جنون’ Category

لاأعلم ..
أغسطس 10, 2010


(غير صالح للقراءة )


فقط لأنني أريد الكتابة .. الكتابة بمعنى الحياة التي أعيش لأجلها .. الكتابة لأجل أن أرى العالم من ثقب كتاب . الكتابة التي هي كالهواء أو الماء .. الكتابة لأجل الإستظلال في كنف قلم يحتاج للثرثرة ..

أعلم أنني (أجرمت ) بحق نفسي كثيراً .. الأعباء التي أحملها أكثر بكثير من أي وقت مضى .. والطموح الذي أتمناه سيقتلني ببطئ وستتحول حياتي لمارثون سباق بيني وبين نفسي والإشارة التي ساتوقف مرغمة لأجلها هي الإرهاق الشديد ..

لاأعلم .. هل هذا هو نوع من محاولة النسيان .. إنشغال الذهن بما سيبعده عن المشكلات النفسية والذكريات الممقوتة وغير الممقوتة .. وخلق إعتبار لمن لاإعتبار له .. أو خلق مسرحية لمن لامسرحية لها .. والوقوف في مسرح (المنشغلين) بدلاً من الجلوس في مقعد المتفرجين الصامتين ..

أو هو نوع من الجنون المؤقت .. أو نوع من الدعوات أستجيب في حالة روحانية عالية جدا ..

لاأعلم .. أعلم فقط بأن ماأفعله طبيعي جداً بالنسبة لي .. لكنه غير طبيعي أبداً بالنسبة لمن حولي ..

هل هو جزء من الكبر الذي أحلم به .. أو هي محاولة إرتداء (كعب) عالي لأرى المنظر من النافذة الأعلى ..

كل ذلك لاأعلمه حقاً ..

ماذا يسمى هذا ؟

وأي حالة تسمى هذه ؟

لاأعلم … !

أول يوم ف التربية العملي ..
مارس 6, 2010

اليوم هوا يومي الاول في (التربية العملي) وبما أنني في قسم رياض الأطفال .. سيكون تطبيقي في الروضة << من زمان ماكتبت حسيت الجملة كلجة ..

تم توجيهي للروضة السادسة في شارع منصور في مكة المكرمة .. أنا و3 من أقرب صديقاتي ولله الحمد .. (وجمعنا شارع منصور :p )

يومنا الأول كان جميلاً .. تعرفت على أصدقائي الصغار .. وضربت صحبة مع أنمار وعزام أكثر ولدين حبيتهم وجلست معاهم .. 🙂

مارست معهم كل الأنشطة التي قامو بها .. وحفظت شيئا من أناشيدهم الجميلة .. 🙂

متفائلة جداً بهذا الترم .. وان شاء الله تكون التربية العملي من أمتع اللحظات في حياتي .. وأهم شي أتعلم الصبر مع الأطفال ..


ترقبونا 🙂

ملاحظة
نوفمبر 16, 2009

أقوم بتدوين أحداث واقعية لن تجد طريقها إلى المدونة ..

من يجد في نفسه الرغبة في أن يقرأها يخبرني بذلك هنا .. لإرسالها على الإيميل

* ستكون حصرية على أول 10 أشخاص فقط …

وشكرا ..

بين الموهبة و الإحتراف ..
نوفمبر 14, 2009

أدرس في هذا الفصل الدراسي مادة بمسمى (الصوت اللغوي عند الطفل) .. على الرغم من المحاضرات القليلة لهذه المادة بسبب ظروف الأستاذة التي تدرسني إياها إلا انني أُعجبت بالمادة ومعلمتها منذ المحاضرة الأولى .. طريقة تحدث المعلمة وخامة صوتها .. مستوى اللغة التي تتحدث بها جذبت إنتباهي .. ذلك بالطبع كان بسبب تخصص الأستاذة في اللغة العربية وشغفي الفطري لهذه اللغة ..
لن أتحدث عن طبيعة المادة .. لكني سوف أتحدث عن سؤالي المباغت للأستاذة في آخر محاضرة وأثناء تحدثها عن تفوق الأنثى في اللغة عن الذكر ونموها بطريقة أسرع في مراحل الطفولة الأولى عنه ..
ليأتيها سؤالي عن سبب وجود كثير من الشعراء (الرجال) عن النساء منذ القدم ..
أسنتدت أستاذتي الأمر إلى عدة عوامل .. منها طبيعة الشعر القديم في التغزل .. وعن إكتمال رجولة (الرجل) على حد إعتقاده في الشعر وفي محبوبته
وعن تعفف المرأة في إفصاح عواطفها بشكل علني .. وحكت لنا عن حياء المرأة الفطري حتى عن زوجها فيما يتعلق بشعر التغزل فيه ..

في آخر الأمر وجهت نظرها إليّ وقالت إن وجدت في نفسك شعراً فعليك بالمعلقات وإن صعبت فبأبيات المتنبي ..

حقيقة لست من النوع الذي يطبق النصائح فيما يتعلق بالشعر .. إسناد الأمر إلى موهبتي والفطرة الطبيعية هو الأقرب و(الأريح) لي .. لكنني فكرت جداً في حديثها ..

قبل أسبوع تقريباً .. جائني إتصال من (آزاد) صديقتي التي تعرفت عليها بعد ثلاثة لقاءات فقط .. ليأتي موضوع الكتابة كقاسم مشترك بيننا .. ثم أكتشافنا بالصدفة) لوجود مدونة تحمل كتاباتنا) ..
كانت آزاد هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. وأوصتني أيضاً بالعوم في بحور الشعر .. وليس التبحر فيه 🙂

شكراً آزاد ..

بين الموهبة والإحتراف .. مازلت أتأرجح ..
هل أنتم كذلك في كل مايخصكم ؟

!
نوفمبر 11, 2009

هل أنا أدون ؟؟


هذا هو المفترض .. !

فقشة !
أغسطس 14, 2009



s472


أمس .. وأنا مستعدة للخروج من “السيارة” والدخول لبيت جدتي لحضور “عزيمة ” عائلية .. فتحت شنطة السيارة عشان آخد كيس منها .. وانا راخية راسي وبآخد الأشياء طاح غطا الشنطة ع راسي :s   طبعا أنا ف وقتها حسيت الدنيا دارت بيا وسمعت العائلة صوتي واتجمعو عليا .. الحمد لله الخبطة كانت سليمة ماتفقشت وسار منها جرح بس ورمت وحمرت والحمد لله هدأت دحين وماسرت حاسه بيها غير شويه .. والحمد لله ع سلامتي 🙂


كنت بأمزح مع صحبتي بعدها وجلسنا نفكر ايش المركز اللي انضرب في راسي .. قلتلها انو ممكن يكون مركز الحب واني خلاص معد سرت أحب أحد ف الحياة ولا حتى هيا :p

لكنها استنتجت انو اللي انضرب مركز (الطواعة) عندما قررت أن أستبدل (الفيلم) بـ (برنامج إستفتاء ) 😀


ماهو الجزء الذي تتمنوا أن تفقدوه من عقلكم ؟

فلسفة كتابية ..
يوليو 19, 2009

616793140_4baab5ee18

أقف أمام الورقة الصامتة محاولة الكتابة .. الكتابة فوق أجراح آمل أن تلتئم يوماً .. أحاول نسج حروف التطهير فوقها محاولة منع أي جرثومات من التكوم وصنع التهاب في غفلة مني ..
تتحداني الورقة .. لاشيء أصعب على الكاتب من تحدي الأوراق لذاكرته .. وهو الذي يقتات شعرا ويملئ تفاصيل يومه بما يرونه الآخرين مجرد هذيان ..
وقفات التأمل التي تطول بالكاتب تأخذ من عمره الشيء الكثير وتكاد لاتورثه سوى الهم وإشتعال الرأس في سن مبكرة .. تصبح الحروف للحظات خائنة تجر صاحبها الى قبره سريعا .. تتلون أمامه كحرباء .. تنظر إليه وهو يحاول إستجداء شيئا منها ليبلل أوراقه .. ثم يهدئ أخيراً ..


كل ذلك يدعو الكاتب إلى التأمل أكثر والهدوء أكثر والجري خلف الكلمات ليملأ جيبه بحصيلة لغوية جيدة ..
ينظر للغة في عيون الآخرين كيف تبدو .. يفتح شراعه ويدير الدفة كقبطان في بحور الشعر .. مضحياً بحياته بين النجاة والغرق ..


لاحياة للشاعر من بعد الشعر .. يحتاجه كما تحتاج النوارس للسماء .. ماجدوى العينين إن لم نستطع أن نصف بها آيات الطبيعة .. وإن لم نستطع – بعد تقليب البصر- ان نكتب حروفا  تشعرنا بهاذا الجمال وتزيدنا ايمانا وتسليما ..؟


ماجدوى اليدين إن لم تخط بالحبر على الورق معاني يرسمها خيال الشاعر وواقعه .. ماجدواها ان لم تنعطف تارة مع حرف الجيم ووتغوص في عمق النون .. ماجدواها ان لم تخبرنا بما كان وسيكون ؟


ماجدوى الأذنين إن لم نستطع أن نسمع بهما نغمات الطبيعة ثم نقدمها كقرابين للشعر لعله يرضى عنّا ويفتح لنا كنوزه ..


يقف الشاعر مائة يوم أو يزيد .. يعتكف في ميدان الشعر .. ينتظر براقاً يعرج به إلى سماء تظلل الشعر بجناحيها .. تفتح له خزائنه .. تقلده عقد لؤلؤ حر وتهبه قلم جده الأكبر !
يقرب كل يوم قصيدة .. بيتاً .. شعراً .. نثراً .. ينتظر أن تقبل قرابينه التي سهر عليها .. يغض الطرف عن شاعر آخر تقبل قرابينه .. يثور داخلياً ثم يتعوذ بالله من أن يقتله حسداً ..


مغامراته الحياتية التي يخوض فيها مضحياً بعمق عقله من أجل أن يكتشف صورة ما يزين بها كتاباته .. سماعه لحكايات الآخرين التي تبدو مملة .. إيماءات الرأس .. حركة العينين وعناق الجفن للجفن .. كلها لاتغيب عن ناظريه .. ويسجلها في قاموس ذاكرته لعله يحتاجها يوماً ما ..


وحين يثور .. تنقلب كل اللغة عليه .. ويصارع آلامها وحده .. كعاصفة تدب عليه وهو يدير الشراع يمنه ويسره لعله ينجو من هذا الطوفان ..


ماأتعس الكاتب ..
يضحي بحياته من أجل اللغة .. يصوغ هموم الآخرين وكأنها همومه .. يحملها على ظهره .. يقلب الأوجاع وجعاً وجعاً .. حتى ينحني ظهره شعراً ..
وهو بذلك جذل جداً .. وكل قصيدة يخرجها تعد بمثابة طفل وليد له .. يعتني به حق الرعاية حتى يكبر .. ولايمل منها دوماً ..
يعتني بها ويود أن تكون قصائده متفوقة دائماً حتى لو أورثها ذلك التعب .. مثل الوالدين تماماً حينما يعتقدون أن أبنائهم الأفضل ضاربين قدراتهم جدار الواقع .. ومتأملين فيهم الشيء الكثير ..


وصف الحياة هو أمر أصعب من الحياة نفسها ..
عندما تعيش  حياتك فأنت تعيشها من
أجلك .. ومايدور في محيطك هو مايهمك .. أما الكاتب فهو يغرق في محيطات الآخرين .. يوسّع دائرة مايحيطه من أجل أن يستوعب كل مشاعرهم .. قد يبكي في لحظات الفرح .. قد يضحك في أوقات الحزن .. قد تغيب مشاعره تماماً ولايكاد يشعر سوى بمشاعر الغير ..


وحين يستطيع أن يمس واقعاً يتهلل .. ويضيء جبينه عن قصائد نائمة .. يثور ويحارب داخلياً حتى تنمو حروفه وتشبع هذا الواقع الجديد ..
إنه يكتب ليعيش .. ويعيش ليكتب .. ومامن شيء يوقفه عن موج الكتابة سوى أن يموت أو يفقد قدرته على الكتابة فجأة ..


رحم الله الكاتب ..!

21
مايو 26, 2009

مابعد العشرين بعام ..

أيام تتبعها أيام ..

أطفئ شمعة .. أوقد شمعة ..

وعلى صوت الأمل  أنام ..

🙂

كل عام وأنا بخير ..

أطراف ..
مايو 1, 2009


the-end


طرف الزمان .. والأمكنة ..

طرف الحكاية ..

وجرف مستعار .. أتشبث به خيفة أن أسقط

في متاهات طويلة ..

طرف أقدامي حتى .. حين أمشي .. ولايُسمع ضجيج ..

طرف هادئ لايُشعر به إلا حين يريد ..

وطرف جميل في أعلى وجهه يحكي حكاية الطرف العنيد ..

طرف .. لديه بوق .. وعازفة أنغام ..

وفرقة صاخبة تموت لأيام ..

وحين تريد .. تعزف عزف العاشقين .. والسلام ..

وينظر الناس .. للطرف البعيد ..

تتأمل رؤوسهم بنشوة .. أداروها كما تريد ..

كما تريد ….

ياللطرف العنيد !

مناجاة ..
مارس 25, 2009

user67_pic505_12158004771


واذا ماضاق الهم بصدر فتى .. مد كفيه لله سحرا واشتكى ..
عانق الليل لباس طهر لفه .. ومضى يسكب الدمع حزناً وجوى ..
يارب مال القلب إلى عبد له .. من الذنب مال كل عبادك والهوى ..
طهر القلب من كل شائبة .. ووداداً أرتجيه من رب الدنا ..
القلوب يارب علقها كما .. ترتجي أن يكون القلب ولِها ..
هِيِ ذنوبي غفلات أغرقت .. عقل لبٍ وإستنارات النهى ..
وأستر الحال فما الحال بما .. يسر صديقٍ أو عدو شامتا ..
مد بالعفو يارب وأصفح .. وأعدني إليك عود المغتنما ..
لاتعذبني فلا أطيق عذاباً .. منك يارب وعتاباً موجعا ..
أَمَةٌ يارب ترتجي منك لطفاً .. وحنينٍ يشفي قلباً متلهفا ..
هذه يارب نجوايي  أبثها .. لاترد دعاء قلبي والبكا ..