Archive for the ‘حروفي’ Category

الناس !
ديسمبر 8, 2011

وكيف لي بأن أحيا إذا ماانحنى ظهري ..
وأصبح ثوب (هل ظنوا ) لصيقاً بي وياعجبي !
وعدّ أناس (من ساءو ) وعدّهم (في الحسن)
وقول أبي
وقول ضميري الغضب ..
وقول الله في الأخرى لنا فردوسنا الأبدي
عمومهمو .. كثير منهمو خابو
كثيرهمو .. لم يصب ..
وخان النطق فعلهمو ..
فزاد الطرق ماسإم
وراح يجول في البعدين .. جولاً غير معتدل
فأي (صدق) أبوح لهم وأي حديث منتظر !

أمل ..
أغسطس 10, 2011

مازلت أؤمن أن مانسجته لي من قصة قدرتها (أنت) لن يكون محتواها عادياً ..

جلبت لي – في أقل مما تخيلت – أفضل الأمنيات  وأروعها .. 

بل فوق ماأحلم وأتمنى .. وقبل أن أستوعب ماقدرته .. 

أتاني باب عجزت عن حل قفله لأقف في منتصف الطريق ..

تريد مني التحدي .. وأريد منك المعونة ..

تريد مني الصمود .. وأريد منك الكيفية ..

تريد مني القوة .. وأريد منك مسبباتها ..

وماخاب من دعاك ..

إسمح لي ياسيدي أن أخاطبك كما يحلو لقلبي .. من غير أن أرتب كلماتي أو أن أزنها .. سموحك لي بعبور ثلاث اختبارات ليست عادية كان شيئا مفاجئاً .. ربما لأنك تريد مني أن أصمد في الإختبار الرابع .. ربما كنت تريد مني أن أستعيد لياقة النجاح .. وربما سهلت لي هذه المهام لأركز في المهمة الأصعب ..

لكنني والحق يقال أعجز أحيانا عن فعل ماهو صحيح .. أعرف كيف من الممكن أن أصل .. وأعرف أنني كلما هربت أكثر لن ينفع هذا أمري .. لكنني أملّ من فعله .. فهلا بدلت حروف الملل لتكون أمل .. وهلا جعلت أمري أحب إلي من العسل .. وهلا تنطق لساني كما أنطقته في النائبات وثبته من زلل ..

لاأعرف أمرا يسر دون دعائك .. ولاأعرف أمراً دنيويا كان أو أخرويا إلا طرق له بابك .. فيامن علم سليمان علمني .. وأرشدني .. ودلني .. وأنقذني من براثن الجهل ووعورة الطريق ..

ويارب لاتطفأ هذا الأمل .. وأوقد في قلبي شمعته .. 

الولاء
نوفمبر 20, 2010

عندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الجموع التي بدأت تختلف ردات فعلها وإن كانت قد إتفقت في بعض الأمور فقال لهم : (مَن كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت)

وبقول الصديق الحبيب هذه الجملة يتبين لي أول معنى من معاني (الولاء) وهنا تبرز أعظم معانيه .. وأعتقد بأنه درس أول لمعاشر المسلمين من بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام وللمسلمين بعده كافة ..

إن الحب الذي أكنه المسلمون الأول للنبي لم يكن عادياً .. ومع ذلك لم تختلف عقائدهم للدين بعد موته فهم يعلمون لمن تكون العبادة ولمن يكون الولاء .. وعلى الرغم من الألم الشديد الذي أحس به أشد الناس ملاصقة للنبي عليه الصلاة والسلام فهو لم يمنعه من أن يقول مثل هذه الجملة مذكراً نفسه والمسلمين من هو النبي وماهي الرسالة..

وعلى الرغم من هذا الدرس الكبير في أول اللحظات بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام إلا أننا نجد أناساً تناسوا أين يكون ولائهم .. فنجدهم يتبعون إمامهم أو عالمهم وكبيرهم بطريقة تتبعية ليس فيها أي معنى للتفكير

. حتى إذا ماأخطأ إتبعوه في خطئه أو تناسوا أي علم إغترفوه على يديه وألصقوا كل الأخطاء بما يقول وأتبعو شخصه بشتى الإهانات .. !

إنني أعرف أن الإنتماء للشخص وتعظيمه يكون عادة في الأشخاص مقتبلي العمر .. و(المراهقون) .. أما الإنتماء والولاء للفكرة أو المنهج بعض النظر عن قائده أو مناديه أو حتى أتباعه فهو من سمة (العقلاء)

إن التجرد للفكرة بحد ذاتها والولاء لها يضمن لك البعد إتهام شخوص الناس والحيرة الشديدة ودخول الشك لمنهجك .. فمهما كان قائدك أو عالمك فطناً ومجيداً فهو في النهاية إنسان غير معصوم من الخطأ .. ودورك في هذه الحالة أن تنصحه وتوجهه وقد يكون ذلك بكلامه هو .. لكن أن تتبعه أو تقذف بمنهجك عرض الحائط فهاذا يدل على عدم ولائك لفكرك وتقليدك للناس تقليداً أعمى ..

إن هذا الدين لم ينزل على العلماء فقط .. ولم ينزل على الدعاة فقط .. بل بينه الله للناس كافة ودعوة الرسول كانت للناس كافة .. فلا تحجروا أسماعكم وتضيقوا عقولكم ثم تفيقوا بعد فوات الأوان .. !

حج ..
نوفمبر 27, 2009


كل عام وأنت بخير …

من (منى) أحييكم ..
🙂

تنتظركم الكثير من خواطر الحج ..
كونوا بخير حتى أعود ..

ملاحظة
نوفمبر 16, 2009

أقوم بتدوين أحداث واقعية لن تجد طريقها إلى المدونة ..

من يجد في نفسه الرغبة في أن يقرأها يخبرني بذلك هنا .. لإرسالها على الإيميل

* ستكون حصرية على أول 10 أشخاص فقط …

وشكرا ..

بين الموهبة و الإحتراف ..
نوفمبر 14, 2009

أدرس في هذا الفصل الدراسي مادة بمسمى (الصوت اللغوي عند الطفل) .. على الرغم من المحاضرات القليلة لهذه المادة بسبب ظروف الأستاذة التي تدرسني إياها إلا انني أُعجبت بالمادة ومعلمتها منذ المحاضرة الأولى .. طريقة تحدث المعلمة وخامة صوتها .. مستوى اللغة التي تتحدث بها جذبت إنتباهي .. ذلك بالطبع كان بسبب تخصص الأستاذة في اللغة العربية وشغفي الفطري لهذه اللغة ..
لن أتحدث عن طبيعة المادة .. لكني سوف أتحدث عن سؤالي المباغت للأستاذة في آخر محاضرة وأثناء تحدثها عن تفوق الأنثى في اللغة عن الذكر ونموها بطريقة أسرع في مراحل الطفولة الأولى عنه ..
ليأتيها سؤالي عن سبب وجود كثير من الشعراء (الرجال) عن النساء منذ القدم ..
أسنتدت أستاذتي الأمر إلى عدة عوامل .. منها طبيعة الشعر القديم في التغزل .. وعن إكتمال رجولة (الرجل) على حد إعتقاده في الشعر وفي محبوبته
وعن تعفف المرأة في إفصاح عواطفها بشكل علني .. وحكت لنا عن حياء المرأة الفطري حتى عن زوجها فيما يتعلق بشعر التغزل فيه ..

في آخر الأمر وجهت نظرها إليّ وقالت إن وجدت في نفسك شعراً فعليك بالمعلقات وإن صعبت فبأبيات المتنبي ..

حقيقة لست من النوع الذي يطبق النصائح فيما يتعلق بالشعر .. إسناد الأمر إلى موهبتي والفطرة الطبيعية هو الأقرب و(الأريح) لي .. لكنني فكرت جداً في حديثها ..

قبل أسبوع تقريباً .. جائني إتصال من (آزاد) صديقتي التي تعرفت عليها بعد ثلاثة لقاءات فقط .. ليأتي موضوع الكتابة كقاسم مشترك بيننا .. ثم أكتشافنا بالصدفة) لوجود مدونة تحمل كتاباتنا) ..
كانت آزاد هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. وأوصتني أيضاً بالعوم في بحور الشعر .. وليس التبحر فيه 🙂

شكراً آزاد ..

بين الموهبة والإحتراف .. مازلت أتأرجح ..
هل أنتم كذلك في كل مايخصكم ؟

ظل
سبتمبر 23, 2009

2979465908_a36ab0c2e8

رأيت ظله على حافة مبنى ..

توقعته حمامة .. أو حتى (غراباً) ..

لكنه كيس قمامة ..!


أي وطن هذا الذي لايستطيع الشاعر فيه أن يُلهم من الطبيعة .. !

سلملي ع اليوم الوطني .. !

يافتاح !
سبتمبر 17, 2009


sky



لا أدري أي فضاء هذا الذي يمنعني من أن يفضي قلمي إليكم ..

في إنتظار دقائق الإلهام .. كما دقائق المغفرة ..

يافتاح ..!

عين ..
سبتمبر 4, 2009

إن كنت تريد لكلماتك أن تروى ..

وحقائب أفكارك أن تملئ ..

وغصان حياتك أن تتشعب ..



فسأل عين المحب ..

فلسفة كتابية ..
يوليو 19, 2009

616793140_4baab5ee18

أقف أمام الورقة الصامتة محاولة الكتابة .. الكتابة فوق أجراح آمل أن تلتئم يوماً .. أحاول نسج حروف التطهير فوقها محاولة منع أي جرثومات من التكوم وصنع التهاب في غفلة مني ..
تتحداني الورقة .. لاشيء أصعب على الكاتب من تحدي الأوراق لذاكرته .. وهو الذي يقتات شعرا ويملئ تفاصيل يومه بما يرونه الآخرين مجرد هذيان ..
وقفات التأمل التي تطول بالكاتب تأخذ من عمره الشيء الكثير وتكاد لاتورثه سوى الهم وإشتعال الرأس في سن مبكرة .. تصبح الحروف للحظات خائنة تجر صاحبها الى قبره سريعا .. تتلون أمامه كحرباء .. تنظر إليه وهو يحاول إستجداء شيئا منها ليبلل أوراقه .. ثم يهدئ أخيراً ..


كل ذلك يدعو الكاتب إلى التأمل أكثر والهدوء أكثر والجري خلف الكلمات ليملأ جيبه بحصيلة لغوية جيدة ..
ينظر للغة في عيون الآخرين كيف تبدو .. يفتح شراعه ويدير الدفة كقبطان في بحور الشعر .. مضحياً بحياته بين النجاة والغرق ..


لاحياة للشاعر من بعد الشعر .. يحتاجه كما تحتاج النوارس للسماء .. ماجدوى العينين إن لم نستطع أن نصف بها آيات الطبيعة .. وإن لم نستطع – بعد تقليب البصر- ان نكتب حروفا  تشعرنا بهاذا الجمال وتزيدنا ايمانا وتسليما ..؟


ماجدوى اليدين إن لم تخط بالحبر على الورق معاني يرسمها خيال الشاعر وواقعه .. ماجدواها ان لم تنعطف تارة مع حرف الجيم ووتغوص في عمق النون .. ماجدواها ان لم تخبرنا بما كان وسيكون ؟


ماجدوى الأذنين إن لم نستطع أن نسمع بهما نغمات الطبيعة ثم نقدمها كقرابين للشعر لعله يرضى عنّا ويفتح لنا كنوزه ..


يقف الشاعر مائة يوم أو يزيد .. يعتكف في ميدان الشعر .. ينتظر براقاً يعرج به إلى سماء تظلل الشعر بجناحيها .. تفتح له خزائنه .. تقلده عقد لؤلؤ حر وتهبه قلم جده الأكبر !
يقرب كل يوم قصيدة .. بيتاً .. شعراً .. نثراً .. ينتظر أن تقبل قرابينه التي سهر عليها .. يغض الطرف عن شاعر آخر تقبل قرابينه .. يثور داخلياً ثم يتعوذ بالله من أن يقتله حسداً ..


مغامراته الحياتية التي يخوض فيها مضحياً بعمق عقله من أجل أن يكتشف صورة ما يزين بها كتاباته .. سماعه لحكايات الآخرين التي تبدو مملة .. إيماءات الرأس .. حركة العينين وعناق الجفن للجفن .. كلها لاتغيب عن ناظريه .. ويسجلها في قاموس ذاكرته لعله يحتاجها يوماً ما ..


وحين يثور .. تنقلب كل اللغة عليه .. ويصارع آلامها وحده .. كعاصفة تدب عليه وهو يدير الشراع يمنه ويسره لعله ينجو من هذا الطوفان ..


ماأتعس الكاتب ..
يضحي بحياته من أجل اللغة .. يصوغ هموم الآخرين وكأنها همومه .. يحملها على ظهره .. يقلب الأوجاع وجعاً وجعاً .. حتى ينحني ظهره شعراً ..
وهو بذلك جذل جداً .. وكل قصيدة يخرجها تعد بمثابة طفل وليد له .. يعتني به حق الرعاية حتى يكبر .. ولايمل منها دوماً ..
يعتني بها ويود أن تكون قصائده متفوقة دائماً حتى لو أورثها ذلك التعب .. مثل الوالدين تماماً حينما يعتقدون أن أبنائهم الأفضل ضاربين قدراتهم جدار الواقع .. ومتأملين فيهم الشيء الكثير ..


وصف الحياة هو أمر أصعب من الحياة نفسها ..
عندما تعيش  حياتك فأنت تعيشها من
أجلك .. ومايدور في محيطك هو مايهمك .. أما الكاتب فهو يغرق في محيطات الآخرين .. يوسّع دائرة مايحيطه من أجل أن يستوعب كل مشاعرهم .. قد يبكي في لحظات الفرح .. قد يضحك في أوقات الحزن .. قد تغيب مشاعره تماماً ولايكاد يشعر سوى بمشاعر الغير ..


وحين يستطيع أن يمس واقعاً يتهلل .. ويضيء جبينه عن قصائد نائمة .. يثور ويحارب داخلياً حتى تنمو حروفه وتشبع هذا الواقع الجديد ..
إنه يكتب ليعيش .. ويعيش ليكتب .. ومامن شيء يوقفه عن موج الكتابة سوى أن يموت أو يفقد قدرته على الكتابة فجأة ..


رحم الله الكاتب ..!