Archive for the ‘دين’ Category

أمل ..
أغسطس 10, 2011

مازلت أؤمن أن مانسجته لي من قصة قدرتها (أنت) لن يكون محتواها عادياً ..

جلبت لي – في أقل مما تخيلت – أفضل الأمنيات  وأروعها .. 

بل فوق ماأحلم وأتمنى .. وقبل أن أستوعب ماقدرته .. 

أتاني باب عجزت عن حل قفله لأقف في منتصف الطريق ..

تريد مني التحدي .. وأريد منك المعونة ..

تريد مني الصمود .. وأريد منك الكيفية ..

تريد مني القوة .. وأريد منك مسبباتها ..

وماخاب من دعاك ..

إسمح لي ياسيدي أن أخاطبك كما يحلو لقلبي .. من غير أن أرتب كلماتي أو أن أزنها .. سموحك لي بعبور ثلاث اختبارات ليست عادية كان شيئا مفاجئاً .. ربما لأنك تريد مني أن أصمد في الإختبار الرابع .. ربما كنت تريد مني أن أستعيد لياقة النجاح .. وربما سهلت لي هذه المهام لأركز في المهمة الأصعب ..

لكنني والحق يقال أعجز أحيانا عن فعل ماهو صحيح .. أعرف كيف من الممكن أن أصل .. وأعرف أنني كلما هربت أكثر لن ينفع هذا أمري .. لكنني أملّ من فعله .. فهلا بدلت حروف الملل لتكون أمل .. وهلا جعلت أمري أحب إلي من العسل .. وهلا تنطق لساني كما أنطقته في النائبات وثبته من زلل ..

لاأعرف أمرا يسر دون دعائك .. ولاأعرف أمراً دنيويا كان أو أخرويا إلا طرق له بابك .. فيامن علم سليمان علمني .. وأرشدني .. ودلني .. وأنقذني من براثن الجهل ووعورة الطريق ..

ويارب لاتطفأ هذا الأمل .. وأوقد في قلبي شمعته .. 

الولاء
نوفمبر 20, 2010

عندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الجموع التي بدأت تختلف ردات فعلها وإن كانت قد إتفقت في بعض الأمور فقال لهم : (مَن كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت)

وبقول الصديق الحبيب هذه الجملة يتبين لي أول معنى من معاني (الولاء) وهنا تبرز أعظم معانيه .. وأعتقد بأنه درس أول لمعاشر المسلمين من بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام وللمسلمين بعده كافة ..

إن الحب الذي أكنه المسلمون الأول للنبي لم يكن عادياً .. ومع ذلك لم تختلف عقائدهم للدين بعد موته فهم يعلمون لمن تكون العبادة ولمن يكون الولاء .. وعلى الرغم من الألم الشديد الذي أحس به أشد الناس ملاصقة للنبي عليه الصلاة والسلام فهو لم يمنعه من أن يقول مثل هذه الجملة مذكراً نفسه والمسلمين من هو النبي وماهي الرسالة..

وعلى الرغم من هذا الدرس الكبير في أول اللحظات بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام إلا أننا نجد أناساً تناسوا أين يكون ولائهم .. فنجدهم يتبعون إمامهم أو عالمهم وكبيرهم بطريقة تتبعية ليس فيها أي معنى للتفكير

. حتى إذا ماأخطأ إتبعوه في خطئه أو تناسوا أي علم إغترفوه على يديه وألصقوا كل الأخطاء بما يقول وأتبعو شخصه بشتى الإهانات .. !

إنني أعرف أن الإنتماء للشخص وتعظيمه يكون عادة في الأشخاص مقتبلي العمر .. و(المراهقون) .. أما الإنتماء والولاء للفكرة أو المنهج بعض النظر عن قائده أو مناديه أو حتى أتباعه فهو من سمة (العقلاء)

إن التجرد للفكرة بحد ذاتها والولاء لها يضمن لك البعد إتهام شخوص الناس والحيرة الشديدة ودخول الشك لمنهجك .. فمهما كان قائدك أو عالمك فطناً ومجيداً فهو في النهاية إنسان غير معصوم من الخطأ .. ودورك في هذه الحالة أن تنصحه وتوجهه وقد يكون ذلك بكلامه هو .. لكن أن تتبعه أو تقذف بمنهجك عرض الحائط فهاذا يدل على عدم ولائك لفكرك وتقليدك للناس تقليداً أعمى ..

إن هذا الدين لم ينزل على العلماء فقط .. ولم ينزل على الدعاة فقط .. بل بينه الله للناس كافة ودعوة الرسول كانت للناس كافة .. فلا تحجروا أسماعكم وتضيقوا عقولكم ثم تفيقوا بعد فوات الأوان .. !

الإنفتاح
نوفمبر 5, 2010

دخلت ذات يوم في نقاش مع إحداهن وكنت أحدثها عن إنضمامها في قروب على موقع الفيس بوك لأغراض عملية إجتماعية .. تهربت أولا عن الإنضمام بحجة أنه ليس لديها حساب على هذا الموقع .. إلّا أن تعذرت  من إنشاء صفحات على مواقع تواصلية بجهل نسبة كبيرة من المنضمات إلى الصفحة بها ..

ثم سألتها مباشرة عن سبب رفضها لإنشاء القروب على الفيس بوك فأجابتني بأنه لايعجبها الإنفتاح الذي حدث من وراء الموقع .. أي أنه من المؤسف أن نشاهد فتيات يقمن بوضع صورهن ومعلوماتهن الشخصية .. وأسمائهن أيضاً .. !

أخبرتها بأن هذه حرية شخصية وأنني حين أقوم بإنشاء حساب لي لايعني بأنني أدعم هؤلاء ولي طرقي الخاصة في حفظ خصوصيتي وهذا متاح للجميع ..

رغم إعتراضي على حجة الإسم فمعرفة الناس لإسمي شيء غير مخل بالحياء .. فالأسم دلالة للشخصية وهي بالتالي دلالة للفكر والعلم والطريقة .. وليس الأسم معلومة شخصية وإلا لما كنا نعرف أسماء الصحابيات واحدة واحدة ..

إن الخوف من التقدم والهلع من كل جديد هي نتيجة تربية خاطئة بنيت على نظرية المؤامرة والإنغلاق وسؤال العالم في كل صغيرة وكبيرة .. رغم أننا في زمن تعددت فيه الأفكار والآراء ولم يعد هناك رأي واحد متفق فيه ..

وليس معنى هذا أن نقوم بالإنجراف وراء كل جديد حتى وإن لم يكن مناسباً لديننا وطريقة حياتنا .. وأنتقد بشدة ماتفعله بعض الفتيات بوضع صورهن متخفين تحت شعورهن وأسماء مستعارة ..

الوضوح للعالم يتطلب منك أن لاتفعل إلا ماهو مناسب لدينك ولمجتمعك .. والإختباء وراء أسماء مستعارة أو الإنغلاق التام عن كل جديد هو تخلف يرجع الامة إلى الوراء سنين طويلة ..

لذلك إن كنت تعرف أين تسير .. فلا تخف من الإنفتاح

ثرثرة .. وعودة
يوليو 12, 2010

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..

خواطر الحج 1
ديسمبر 2, 2009

عدت ولله الحمد من حجتي لهذا العام 1430 هـ ..
كانت ولادة جديدة بكل المقاييس ..
ولأنني تذوقت طعم الحج لأول مرة .. أتمنى حقاً أن لاتكون آخر حجة لي ..
..
لم يكن هذا فقط .. كنت أيضاً أحد أعضاء اللجنة الثقافية لإحدى الحملات ..
وهذا يعني أنه لم يكن حجاً فقط .. وإنما حجٌ وعمل .. 🙂
وبشهادة صديقتي .. فهو أجمل من كل النواحي ..

يوم عرفة .. كان مميزاً بحق ..
عفوت فيه عن نفسي وعن كل من أعرف ومن لاأعرف ..
للتقرب من الله يومها متعة لاتُنسى ..
ومشاهدة الحجيج وهم يرفعون أصواتهم بالعفو تارة والتمني تارة أخرى .. أمر لايعوّض ..
ساعات تُشترى .. وحديث لايُمل ..

عرفة الإصطفاء .. مُنية أعوام مضت ..
تمنيت الحج منذ أعوام .. وتمنيته هذا العام أكثر مما مضى ..
رفعت يدي بالدعاء جديّاً .. وكان الإختيار ..

للحج أحاديث كثيرة .. سأحكي لكم بعضها .. إن شاء الرحمن ..

حج ..
نوفمبر 27, 2009


كل عام وأنت بخير …

من (منى) أحييكم ..
🙂

تنتظركم الكثير من خواطر الحج ..
كونوا بخير حتى أعود ..

مسؤولية ..
سبتمبر 3, 2009

يوماً بعد يوم .. قرباً إليك .. وتحملاً للمسؤولية ..!

صلني بدربك يالله …

وصية ..
مايو 28, 2009

في عامي السابق وعندما بلغت ال20 من العمر ..جلست في ليلتها أحاول النوم بأي طريقة لكنني لم أستطع .. الكثير من الأفكار راودتني وقتها .. وقد تزامن يوم ميلادي مع ليلة أول إختبار نهائي لي .. هديل رحمها الله لم يكن مرّ على وفاتها الكثير .. الكل كان حزيناً ومتأثراً جداً .. كنت أنتظر يومي هذا وأنا اقول هل أنا التالية ؟

هذا الهاجس جعلني أفتح دفتر محاضراتي وأكتب أول وصية لي .. فكرت في كل مامر عليّ في حياتي .. وماذا ينتظر الناس مني بعد وفاتي .. بالطبع ليس شيئاً مادياً أبداً فأنا مازلت طالبة تعيش في منزل والديها وتقتات من خيرهما .. وأثمن شيء لدي هو ماأكتب لكم به (لاب توبي العزيز) .. القليل من الديون أيضاً منيّ لإخوتي .. فريضة الحج التي لم أنجزها بعد .. أهلي وأصدقائي والمدونة  وأشياء معنوية اخرى .. وجدت نفسي وانا أكرر منهم طلب الدعاء لي .. بالطبع كان هناك نصيب أكبر لوالدي من طلب الدعاء لأني لم أظن (ولاأظن) أن هناك من سيدعو لي أكثر منهما .. كما أنني أثق في دعوة والدي بالتحديد كثيراً ..

إحتفظت بتلك الوصية مخبئة في محفظتي آخذها معي في كل مكان .. حتى قامت إحدى الصديقات (الغير مقربات) بتفتيش محفظتي .. وأنا في موقف كهذا أدع (غالباً) الشخص الذي يريد إقتحام خصوصيتي يفعل مايريد فهو في الأخير إما أن يكتشف شيئاً لا يعرفه ولم يكن يريد ذلك  فيتفاجأ  أو انه سيكتشف أنه لايوجد لدي شيء أخبئه فييرجعها إليّ وكأن شيئاً لم يحدث ..

ويبدو أن صديقتي إرتطمت بوصيتيّ الأمر الذي جعلها ترجعها لي بسرعة وقد بان الذهول على وجهها .. من يومها وضعتها في أحد أدراجي أتحين فرصة مناسبة لتعديلها (حيث أنني لاأعرف كيف تكتب الوصايا) ثم إخبار أهلي بها ..

فكرت كثيراً بعدها في إضافة (التبرع بأعضائي حال الوفاة ) ولم أكن أعلم بشرعيتها ولم تكن حملة إمنح حياة قائمة في ذلك الوقت .. إنما جائتني الفكرة من ورقة قديمة جداً قرأتها وأنا صغيرة عند أحدهم ..

لم ترعبني فكرة الموت منذ صغري .. سلمت على جدي رحمه الله وأنا في السادسة من العمر .. وعلى عم والدتي وأنا في التاسعة كما أظن .. رَهبت من المنظر بالطبع لكنني لم أخف منهما .. زرت مع والدي القبور أكثر من مرة .. ووقفت وأنا في العاشرة على قبر مفتوح ورأيت اللحد .. كل مادار في عقلي أنا هذا المكان (يكتم) وكنت أخاف من الشجاع الأقرع حيث لم أكن أؤدي الصلاة كاملة وقتها .. بل إنني كنت أتخيل كيف ترد هذه الصلاة في وجهي بعد إنتهائي من التسليم .. وأؤنب نفسي وقتها كي لاأعود في التقصير بعد ذلك ..

أتخيل أيضاً كيف تقول الملائكة لي (صلّ ياحبيب الله) في أول الوقت و(صلّ ياعدو الله) في آخر الوقت .. كل ذلك كان نوعاً من محاولة الإستقامة من أجل ذلك اليوم ..

أكبر أمانيّ حتى الآن حال موتي (بعد دخولي الجنة) أن لايتحلل جسدي في القبر .. لاأعرف لماذا تؤلمني فكرة أن يأكل الدود جسدي على الرغم من أنه لايضر الشاه سلخها بعد ذبحها .. كما انني أريد قبراً يحتويني أنا وحدي لاأن يتم فتحه بعد عدة أشهر وتوضع بقايا جسدي على جنب ثم يقتحم خلوتي البرزخية أحد آخر .. قد يكون ذلك أيضاً حتى يتذكر المتذكرون أن قبري هنا .. ربما إن اتو يتلون دعواتهم على قبري .. لاأحب فكرة أن يزور قبري أحدهم وهو يظن أنني بالداخل ثم يعرف أن هذا القبر كان لجسد آخر منذ فترة ..

بالطبع أمنية كهذه تتطلب الكثير .. فإما أن تكون حافظاً للقرآن أو شهيداً .. وبما أن حفظ القرآن قد يكون أقرب لمجتمعي فإن تطبيقه هو الجزء الصعب جداً في هذه المهمة ..

ولأنه قد يبدو ذلك صعباً جداً (مع رحمة الله الواسعة) فإن التبرع بالاعضاء قد يكون طريقاً آخر للإستفادة من هذا الجسد ..

فكرت في هذا العام كيف سأكتب وصيتي .. وقد كان من المفترض أن اكتبها بالأمس أو قبله .. لكنني أخّرت هذه المهمة حتى أقوم بتوثيق التبرع بأعضائي رسمياً .. بعد مناقشة عائلتي بالطبع 🙂 ..

لم أفكر في طرح هذا الموضوع كتدوينة .. إلا بعد قراءتي لموضوع الإستاذ :  أشرف فقيه والذي ساعدني كثيراً في ترجمة كل ماكنت أريد قوله إلى حروف قد يقرأها الجميع بعد موتي .. وقد يدعون لي وقتها .. شكراً لك ..

لم أترك شيئاً يستحق .. هذا هو ماأفكر فيه .. ماأعلمه هو أن الصدقة الجارية هي الأفضل .. وكفالة المسكين أيضاً وبما أنني لاأملك إلا عقلي وقلمي فأتمنى أن أحقق بهما مايكون كصدقة جارية لي حال الوفاة ..ورجائي في الله اولاً وأخيراً أن لايعاقبني بما أذنبت وأن يسامحني على مافعلت .. والظن في الله كبير .. للدرجة التي أشعر بها أنه يحبني وأنني تحت رعايته منذ كنت صغيرة .. وأنه حماني كثيراً حتى بلغت هذا العمر .. الحماية التي لايستطيع حتى الوالدين تأديتها في مجتمع لايقبل الأخطاء بسهولة وأمام إنجرافات خطيرة كان من الممكن ان اكون أحد ضحاياها ..هاذه الحماية التي أذكرها في نجواي كثيراً واخبر الله أن لايدعني أتخبط بعد كل هذا العمر .. هذه الحماية ايضاً تجعلني أحياناً أتسرع في مواقف كثيرة لعلمي ان الله لن يخذلني إن عدت إليه وكأنها صك محفوظ لي ..   شكراً لله على كل شيء  رغم تقصيري الشديد  ..

* هل كتبتم وصاياكم ؟

في رحابه ..
مايو 4, 2009


wh3111



تحدثت في مرات سابقة عن حفظ القرآن ومحاولات المراجعة وتثبيت الحفظ فيه .. وقد كانت آخر تجربة لتثبيت الحفظ في صيف ماقبل الماضي .. إنقطعت بعدها عن المراجعة وكلي أمل في أن أعود لذلك .. حاولت كثيراً مع نفسي لكن أمر متابعة الحفظ فردياً صعب ويجلب التكاسل أحياناً .. قبل شهر ونصف من الآن قررن إناث العائلة بأن تحضر معلمة قرآن إلى المنزل يومياً لحفظ القرآن وتسميعه .. تخوفت من الأمر بداية كما كان جميلاً على النفس خاصة مع إنشغالي بالدراسة و قرار الإلتزام ليس سهلاً دائماً ..

بدأت المراجعة وحزنت على نسيان الكثير من الآيات .. مع علمي السابق بذلك .. وتفلت القرآن يحدث بصورة كبيرة إن لم تكن المراجعة مستمرة .. كمية المراجعة (اليومية) من 6 إلى 10صفحات يومياً حسب القدرة وصعوبة الآيات وقليل دائم خير من كثير منقطع 🙂

اليوم إنتهيت من الجزء الخامس وغداً ستكون أول أيامي في سورة المائدة ولله الحمد والمنة .. ليس ذلك بجهدي فأنا مازلت اتلكأ وأتلعثم كثيراً وربما أخطئ في الحركات .. بل بفضل من الله حيث أختارني لأن أكون أهلاً لحمل كتابه وأرجو أن أكون منهم ..

أستطيع من هذه التجربة البسيطة أن أنصحكم بالمداومة والإلتزام .. لاشيء أفضل من أن يكون لديك ساعة في اليوم تتفرغ فيه للقرآن الكريم ..

أخيراً أشكر كل من شجعني على إكمال المسير .. ردودكم في موضوعي السابق شكلت حافزاً لدي .. لاحرمكم الله أجراً ..



اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا.. ونور صدورنا.. وجلاء أحزاننا.

اللهم اجعل القرآن حجة لنا.. ولا تجعلة حجة علينا.

اللهم اجعلنا ممن يقرؤه فيرقى.. ولا تجعلنا ممن يقرؤه فيزل ويشقى.

اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة.. وبكل كلمة كرامة.. وبكل أية سعادة.. وبكل سورة سلامة.. وبكل جزء جزاءا.

مناجاة ..
مارس 25, 2009

user67_pic505_12158004771


واذا ماضاق الهم بصدر فتى .. مد كفيه لله سحرا واشتكى ..
عانق الليل لباس طهر لفه .. ومضى يسكب الدمع حزناً وجوى ..
يارب مال القلب إلى عبد له .. من الذنب مال كل عبادك والهوى ..
طهر القلب من كل شائبة .. ووداداً أرتجيه من رب الدنا ..
القلوب يارب علقها كما .. ترتجي أن يكون القلب ولِها ..
هِيِ ذنوبي غفلات أغرقت .. عقل لبٍ وإستنارات النهى ..
وأستر الحال فما الحال بما .. يسر صديقٍ أو عدو شامتا ..
مد بالعفو يارب وأصفح .. وأعدني إليك عود المغتنما ..
لاتعذبني فلا أطيق عذاباً .. منك يارب وعتاباً موجعا ..
أَمَةٌ يارب ترتجي منك لطفاً .. وحنينٍ يشفي قلباً متلهفا ..
هذه يارب نجوايي  أبثها .. لاترد دعاء قلبي والبكا ..