Archive for the ‘ذكريات’ Category

الناس !
ديسمبر 8, 2011

وكيف لي بأن أحيا إذا ماانحنى ظهري ..
وأصبح ثوب (هل ظنوا ) لصيقاً بي وياعجبي !
وعدّ أناس (من ساءو ) وعدّهم (في الحسن)
وقول أبي
وقول ضميري الغضب ..
وقول الله في الأخرى لنا فردوسنا الأبدي
عمومهمو .. كثير منهمو خابو
كثيرهمو .. لم يصب ..
وخان النطق فعلهمو ..
فزاد الطرق ماسإم
وراح يجول في البعدين .. جولاً غير معتدل
فأي (صدق) أبوح لهم وأي حديث منتظر !

Advertisements

صباح الغياب ..
نوفمبر 18, 2010

ماذا كنتم تفعلون أثناء غيابكم عن المدرسة لأنكم (طفشانين) ؟

هذا السؤال خطر ببالي وأنا أقوم بمسح أرض حمامي (أكرمكم الله) من آثار المطر بعد أن تركت نافذة الحمام مفتوحة ..

والممسحة تذكرني برواية لاأتذكر عنوانها تحديدا .. ولكن أتذكر أن البطل كان يقوم بمسح أرضية بيته من آثار المطر طوال الوقت ..

(الطشت .. الوحل .. وأشياء أخرى ) هذا أسمها على ماأعتقد .. وكنت قد قرأتها أحد أيام غيابي (من الطفش ) في المتوسط ..

بالطبع ليست كل صباحات الغياب هي عبارة عن قراءة ..

لذلك ماذا كنتم تفعلون ؟

تهنئة متأخرة جداً ..
أغسطس 23, 2010

إلى الذين جمعتني بهم سنوات الجامعة ..

والذين كانو إخواتي في هذا الطريق ..

إلى الذين لم أحضر حفل تخرجهم وأشاركهم فرحة النجاح ..

والذين تمنّوا أن نلتقي يوماً ((خارج أسوارها))

إلى الذين لن أراهم مرة أخرى في ممرات الجامعة ..

والذين لاأعتقد أن أراهم مرة أخرى أبداً .. وإن كان (مصير الحي يتلاقى)..

إلى الذين نافسوني ونافستهم .. سبقوني وسبقتهم ..

إلى الذين (تعجبوا) من إهتمامي بمذكراتي وكتبي وإعتباري لها ثروة حياة ..

والذين تحدثوا عن دفرنتي ومناقشاتي وتحدثت عن حفظهم وعدم تفكيرهم ..

إلى من إختلفت معهم وأختلفوا معي ..

ومن إتفقت معهم وأتفقوا معي ..

إلى من عزموني على القهوة وعزمتهم ..

وإلى من زرت منازلهم وزاروني ..

إلى من لاأعلم هل يدرون عن هذه المدونة أم لا ..

وإلى من حدثوني عن غموضي وعدم إعطائي (وجه) للآخرين ..


((أبارك تخرجكم من الجامعة .. سألحق بكم 🙂 )



كونو بخير ..

لاأعلم ..
أغسطس 10, 2010


(غير صالح للقراءة )


فقط لأنني أريد الكتابة .. الكتابة بمعنى الحياة التي أعيش لأجلها .. الكتابة لأجل أن أرى العالم من ثقب كتاب . الكتابة التي هي كالهواء أو الماء .. الكتابة لأجل الإستظلال في كنف قلم يحتاج للثرثرة ..

أعلم أنني (أجرمت ) بحق نفسي كثيراً .. الأعباء التي أحملها أكثر بكثير من أي وقت مضى .. والطموح الذي أتمناه سيقتلني ببطئ وستتحول حياتي لمارثون سباق بيني وبين نفسي والإشارة التي ساتوقف مرغمة لأجلها هي الإرهاق الشديد ..

لاأعلم .. هل هذا هو نوع من محاولة النسيان .. إنشغال الذهن بما سيبعده عن المشكلات النفسية والذكريات الممقوتة وغير الممقوتة .. وخلق إعتبار لمن لاإعتبار له .. أو خلق مسرحية لمن لامسرحية لها .. والوقوف في مسرح (المنشغلين) بدلاً من الجلوس في مقعد المتفرجين الصامتين ..

أو هو نوع من الجنون المؤقت .. أو نوع من الدعوات أستجيب في حالة روحانية عالية جدا ..

لاأعلم .. أعلم فقط بأن ماأفعله طبيعي جداً بالنسبة لي .. لكنه غير طبيعي أبداً بالنسبة لمن حولي ..

هل هو جزء من الكبر الذي أحلم به .. أو هي محاولة إرتداء (كعب) عالي لأرى المنظر من النافذة الأعلى ..

كل ذلك لاأعلمه حقاً ..

ماذا يسمى هذا ؟

وأي حالة تسمى هذه ؟

لاأعلم … !

ثرثرة .. وعودة
يوليو 12, 2010

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..

أول يوم ف التربية العملي ..
مارس 6, 2010

اليوم هوا يومي الاول في (التربية العملي) وبما أنني في قسم رياض الأطفال .. سيكون تطبيقي في الروضة << من زمان ماكتبت حسيت الجملة كلجة ..

تم توجيهي للروضة السادسة في شارع منصور في مكة المكرمة .. أنا و3 من أقرب صديقاتي ولله الحمد .. (وجمعنا شارع منصور :p )

يومنا الأول كان جميلاً .. تعرفت على أصدقائي الصغار .. وضربت صحبة مع أنمار وعزام أكثر ولدين حبيتهم وجلست معاهم .. 🙂

مارست معهم كل الأنشطة التي قامو بها .. وحفظت شيئا من أناشيدهم الجميلة .. 🙂

متفائلة جداً بهذا الترم .. وان شاء الله تكون التربية العملي من أمتع اللحظات في حياتي .. وأهم شي أتعلم الصبر مع الأطفال ..


ترقبونا 🙂

خواطر الحج 1
ديسمبر 2, 2009

عدت ولله الحمد من حجتي لهذا العام 1430 هـ ..
كانت ولادة جديدة بكل المقاييس ..
ولأنني تذوقت طعم الحج لأول مرة .. أتمنى حقاً أن لاتكون آخر حجة لي ..
..
لم يكن هذا فقط .. كنت أيضاً أحد أعضاء اللجنة الثقافية لإحدى الحملات ..
وهذا يعني أنه لم يكن حجاً فقط .. وإنما حجٌ وعمل .. 🙂
وبشهادة صديقتي .. فهو أجمل من كل النواحي ..

يوم عرفة .. كان مميزاً بحق ..
عفوت فيه عن نفسي وعن كل من أعرف ومن لاأعرف ..
للتقرب من الله يومها متعة لاتُنسى ..
ومشاهدة الحجيج وهم يرفعون أصواتهم بالعفو تارة والتمني تارة أخرى .. أمر لايعوّض ..
ساعات تُشترى .. وحديث لايُمل ..

عرفة الإصطفاء .. مُنية أعوام مضت ..
تمنيت الحج منذ أعوام .. وتمنيته هذا العام أكثر مما مضى ..
رفعت يدي بالدعاء جديّاً .. وكان الإختيار ..

للحج أحاديث كثيرة .. سأحكي لكم بعضها .. إن شاء الرحمن ..

حج ..
نوفمبر 27, 2009


كل عام وأنت بخير …

من (منى) أحييكم ..
🙂

تنتظركم الكثير من خواطر الحج ..
كونوا بخير حتى أعود ..

ملاحظة
نوفمبر 16, 2009

أقوم بتدوين أحداث واقعية لن تجد طريقها إلى المدونة ..

من يجد في نفسه الرغبة في أن يقرأها يخبرني بذلك هنا .. لإرسالها على الإيميل

* ستكون حصرية على أول 10 أشخاص فقط …

وشكرا ..

بين الموهبة و الإحتراف ..
نوفمبر 14, 2009

أدرس في هذا الفصل الدراسي مادة بمسمى (الصوت اللغوي عند الطفل) .. على الرغم من المحاضرات القليلة لهذه المادة بسبب ظروف الأستاذة التي تدرسني إياها إلا انني أُعجبت بالمادة ومعلمتها منذ المحاضرة الأولى .. طريقة تحدث المعلمة وخامة صوتها .. مستوى اللغة التي تتحدث بها جذبت إنتباهي .. ذلك بالطبع كان بسبب تخصص الأستاذة في اللغة العربية وشغفي الفطري لهذه اللغة ..
لن أتحدث عن طبيعة المادة .. لكني سوف أتحدث عن سؤالي المباغت للأستاذة في آخر محاضرة وأثناء تحدثها عن تفوق الأنثى في اللغة عن الذكر ونموها بطريقة أسرع في مراحل الطفولة الأولى عنه ..
ليأتيها سؤالي عن سبب وجود كثير من الشعراء (الرجال) عن النساء منذ القدم ..
أسنتدت أستاذتي الأمر إلى عدة عوامل .. منها طبيعة الشعر القديم في التغزل .. وعن إكتمال رجولة (الرجل) على حد إعتقاده في الشعر وفي محبوبته
وعن تعفف المرأة في إفصاح عواطفها بشكل علني .. وحكت لنا عن حياء المرأة الفطري حتى عن زوجها فيما يتعلق بشعر التغزل فيه ..

في آخر الأمر وجهت نظرها إليّ وقالت إن وجدت في نفسك شعراً فعليك بالمعلقات وإن صعبت فبأبيات المتنبي ..

حقيقة لست من النوع الذي يطبق النصائح فيما يتعلق بالشعر .. إسناد الأمر إلى موهبتي والفطرة الطبيعية هو الأقرب و(الأريح) لي .. لكنني فكرت جداً في حديثها ..

قبل أسبوع تقريباً .. جائني إتصال من (آزاد) صديقتي التي تعرفت عليها بعد ثلاثة لقاءات فقط .. ليأتي موضوع الكتابة كقاسم مشترك بيننا .. ثم أكتشافنا بالصدفة) لوجود مدونة تحمل كتاباتنا) ..
كانت آزاد هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. وأوصتني أيضاً بالعوم في بحور الشعر .. وليس التبحر فيه 🙂

شكراً آزاد ..

بين الموهبة والإحتراف .. مازلت أتأرجح ..
هل أنتم كذلك في كل مايخصكم ؟