Archive for the ‘على الهامش’ Category

صباح الغياب ..
نوفمبر 18, 2010

ماذا كنتم تفعلون أثناء غيابكم عن المدرسة لأنكم (طفشانين) ؟

هذا السؤال خطر ببالي وأنا أقوم بمسح أرض حمامي (أكرمكم الله) من آثار المطر بعد أن تركت نافذة الحمام مفتوحة ..

والممسحة تذكرني برواية لاأتذكر عنوانها تحديدا .. ولكن أتذكر أن البطل كان يقوم بمسح أرضية بيته من آثار المطر طوال الوقت ..

(الطشت .. الوحل .. وأشياء أخرى ) هذا أسمها على ماأعتقد .. وكنت قد قرأتها أحد أيام غيابي (من الطفش ) في المتوسط ..

بالطبع ليست كل صباحات الغياب هي عبارة عن قراءة ..

لذلك ماذا كنتم تفعلون ؟

Advertisements

لاأعلم ..
أغسطس 10, 2010


(غير صالح للقراءة )


فقط لأنني أريد الكتابة .. الكتابة بمعنى الحياة التي أعيش لأجلها .. الكتابة لأجل أن أرى العالم من ثقب كتاب . الكتابة التي هي كالهواء أو الماء .. الكتابة لأجل الإستظلال في كنف قلم يحتاج للثرثرة ..

أعلم أنني (أجرمت ) بحق نفسي كثيراً .. الأعباء التي أحملها أكثر بكثير من أي وقت مضى .. والطموح الذي أتمناه سيقتلني ببطئ وستتحول حياتي لمارثون سباق بيني وبين نفسي والإشارة التي ساتوقف مرغمة لأجلها هي الإرهاق الشديد ..

لاأعلم .. هل هذا هو نوع من محاولة النسيان .. إنشغال الذهن بما سيبعده عن المشكلات النفسية والذكريات الممقوتة وغير الممقوتة .. وخلق إعتبار لمن لاإعتبار له .. أو خلق مسرحية لمن لامسرحية لها .. والوقوف في مسرح (المنشغلين) بدلاً من الجلوس في مقعد المتفرجين الصامتين ..

أو هو نوع من الجنون المؤقت .. أو نوع من الدعوات أستجيب في حالة روحانية عالية جدا ..

لاأعلم .. أعلم فقط بأن ماأفعله طبيعي جداً بالنسبة لي .. لكنه غير طبيعي أبداً بالنسبة لمن حولي ..

هل هو جزء من الكبر الذي أحلم به .. أو هي محاولة إرتداء (كعب) عالي لأرى المنظر من النافذة الأعلى ..

كل ذلك لاأعلمه حقاً ..

ماذا يسمى هذا ؟

وأي حالة تسمى هذه ؟

لاأعلم … !

ملاحظة
نوفمبر 16, 2009

أقوم بتدوين أحداث واقعية لن تجد طريقها إلى المدونة ..

من يجد في نفسه الرغبة في أن يقرأها يخبرني بذلك هنا .. لإرسالها على الإيميل

* ستكون حصرية على أول 10 أشخاص فقط …

وشكرا ..

ظل
سبتمبر 23, 2009

2979465908_a36ab0c2e8

رأيت ظله على حافة مبنى ..

توقعته حمامة .. أو حتى (غراباً) ..

لكنه كيس قمامة ..!


أي وطن هذا الذي لايستطيع الشاعر فيه أن يُلهم من الطبيعة .. !

سلملي ع اليوم الوطني .. !

يافتاح !
سبتمبر 17, 2009


sky



لا أدري أي فضاء هذا الذي يمنعني من أن يفضي قلمي إليكم ..

في إنتظار دقائق الإلهام .. كما دقائق المغفرة ..

يافتاح ..!

عين ..
سبتمبر 4, 2009

إن كنت تريد لكلماتك أن تروى ..

وحقائب أفكارك أن تملئ ..

وغصان حياتك أن تتشعب ..



فسأل عين المحب ..

تعليق وحكاية !
يوليو 20, 2009

يفاجئنا التدوين كثيراً ..

تلقيت هذا التعليق على موضوع واجب قبل عدة أسابيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدفة دخلت لهذه الصفحة لأجدك تذكري أختي سناء أبولحية بالخير
وأطمأنك أنها ولله الحمد هي بخير وعافية وماشاء الله لديها 7 أبناء
أكبرهم عبد الرحمن ثم سلمى ثم بثينة ثم محمد وحسام وساجدة وأصغرهم وعمره أسابيع اسمه أيمن الله يحفظهم جميعا
دعواتك لها والله يجزيك الخير


لا أعرف ماذا أقول ..

الكثير من التهيؤات مرت عليّ وأنا في تلك السن المبكرة .. أن تكون معلمتي قد أصيبت بالأذى في فلسطين .. أحمد الله كثيراً أنها بخير .. 🙂

معلمتي سناء لم تكن مجرد معلمة عادية مرت علي .. جعلتني أحب فلسطين وأحب القضية كثيراً وأدافع عنها بشرف .. جعلتني أحرص جداً على حفظ القرآن الكريم .. جعلتني أكمل دراستي للمرحلة الثانوية في مدارس تحفيظ القرآن .. جعلتني أخيراً أتخصص في رياض الأطفال لأكون مؤثرة في شباب المستقبل بعد أن يكبروا .. كل ذلك دون أن تعلم !

معلمتي .. جزاك الله عني كل خير .. وبارك في عمرك وفي أبنائك وجعلهم قرة عين لك ..

قد لاتذكرني كثيراً .. ولا أذكر الكثير منها .. لكن ماتبقى في ذاكرتي من تلك الأيام كانت حافزاً لي للسير نحو الأفضل ..

شكراً جزيلاً لك ….




أيضاً .. هذا التعليق قبل يومين من الآن .. على موضوع مفترق


نعم.. إن الصداقات القديمة لا تنتهي بهذه الطريقة..
فأنا من باب المثال.. صديقة قديمة لك.. وأتمنى من داخلي كل التمني أن أعود..
وقابلتك مرة..
وأستطيع وصف تلك المرة بـ:
مددت لها يدي بالسلام .. معانقة باردة لصداقة عميقة جداً ..
بقيت معلقة بلا ختام ..
في وجهها لاتبدو علاقتنا قوية .. في وجهها تمنّي لي بالرحيل دون زوابع ..
..
ولكني من المستحيل أن أحذف اسمك..
أنا لم تعد لدي طريقة للتواصل.. وإن وجدت.. فللأسف.. إن ظروفي قاهرة..
أستطيع شرحها عندما نتقابل “يارب” في الفردوس الأعلى..
كم كنت أتمنى أن تلتمسي لي عذراً.. أو أكثر..
أعرف بصعوبة هذا.. ولك مني العذر..
لا أعلم عنك هنـد ولكن أعلم أن صداقتك كانت بالنسبة لي أكثر من رائعة..
وأنا أدعوا لك كلما تذكرتك.. وأذكرك بكل الخير دوماً..
أتمنى أن تستمعي لم يقولون أصدقاءك.. فلا تغلقي الباب أبداً.. فهذا ليس من سمات الصداقات العميقة..
للأسف.. حتى الجامعة.. لن أستطيع رؤيتك بها مرة أخرى..إلا اذا شاء الله..
اللهم اجعللنا في الفردوس بيوتاً متجاورين..
دمت فتاة رائعة..

ولك ودي إلى الأبد


دمعت عيناي وأنا أقرأ كلام الصديقة القديمة .. لاأعرف إن كانت هي من أقصدها أو لا .. لكن كلماتها كانت كافية لمحو الأثر السلبي في نفسي .. سنلتقي بإذن الله .. إن كنت أنت أم لا ..

يدفعني الفضول جداً لأعرف .. لكنني سأنتظر حتى ذلك الوقت .. وحتى ذلك الحين سامحتك دون مبرر ..

لكم جميعاً ..
مايو 24, 2009

مسائكم سعادة ..

أعلم حقيقة تقصيري الشديد في المدونة ويبدو بأنني فقدت الكثير من لياقتي التدوينية .. شعرت في الأيام الماضية بنفور منها إلا أن هناك مايجعلني لاأستطيع الإبتعاد عنها حقاً ..

أعتذر لكم عن تقصيري الشديد .. كما أعتذر حقاً عن تقصيري في الرد على ردودكم وإن كانت تحمل الكثير من البهجة والدفعة المعنوية لي ..

أحب وجودكم وروددكم حقاً ..

أهلا بكم مرة أخرى .. 🙂

سؤال
أبريل 27, 2009

ماهي المشكلة – الإجتماعية – الأساسية لمن ينشدون الكمال ؟

تساؤل ..
فبراير 26, 2009

1ur871841


يقولون ..

الضربة التي لاتقتلك .. تقوّيك ..

لكن ..

ألا تترك آثارها على النفس .. كجروح غائرة لاتقبل الزوال ؟؟