Archive for the ‘مكة الله يعمرها’ Category

أين الناجحين ؟
نوفمبر 7, 2010

عندما بدأت العمل في مركز الدعم الطلابي في جامعة أم القرى وضعت الكثير من البرامج والأنشطة التي تتماشى مع أهداف الدعم أولاً وإيجاد مجتمع صالح ثانياً وغيرها من الأهداف الكثيرة ..

وكنت قد فكرت بعمل برنامج يحاكي ماقام به الأستاذ المبدع :  عمر عثمان والذي أنتشر صيته وعلا .. (فطور الناجحين) وأسميته (لقاء الناجحين)

وبما أن الفكرة محاكية للبرنامج الأصلي فأهدافنا قريبة منها أيضاً ..

وأصدقكم قولاً بأني لم أبدأ أي لقاء في هذا البرنامج لأسباب عديدة :


1. أنني أبحث عن أنثى وبالتحديد فتاة شابة ناجحة في أي مجال من مجالات الحياة

2. أبحث عن (قدوة) أقدمها للفتيات وأجد صعوبة في أن أختار إنسانة ناجحة وتصلح أن تكون قدوة للفتاة

3. تكون في مكة المكرمة بالتحديد (على الأقل في اللقاء الأول)

4. تكون قد كافحت وصبرت حتى وصلت لما وصلت إليه (لم يأتي نجاحها من مال أو نسب … الخ)

5. قدمت شيء للمجتمع بنجاحاتها (لأنني أؤمن أن نجاح الفرد لنفسه فقط لايكفي)

 

هل شروطي عسيرة .. ولاأجد أحداً يتمثل بها !

أم أن النجاح أصبح مقروناً بالشهرة ومن لاتسلط عليه الأضواء لايعرفه أحد ..

أم أن بلدي (مكة) لايوجد فيها ناجحات ؟

ماهو السبب ؟

 

____

 

على من تجد في نفسها تحقيقاً لهذه الشروط فلتراسلني مشكورة ..

 

الإنفتاح
نوفمبر 5, 2010

دخلت ذات يوم في نقاش مع إحداهن وكنت أحدثها عن إنضمامها في قروب على موقع الفيس بوك لأغراض عملية إجتماعية .. تهربت أولا عن الإنضمام بحجة أنه ليس لديها حساب على هذا الموقع .. إلّا أن تعذرت  من إنشاء صفحات على مواقع تواصلية بجهل نسبة كبيرة من المنضمات إلى الصفحة بها ..

ثم سألتها مباشرة عن سبب رفضها لإنشاء القروب على الفيس بوك فأجابتني بأنه لايعجبها الإنفتاح الذي حدث من وراء الموقع .. أي أنه من المؤسف أن نشاهد فتيات يقمن بوضع صورهن ومعلوماتهن الشخصية .. وأسمائهن أيضاً .. !

أخبرتها بأن هذه حرية شخصية وأنني حين أقوم بإنشاء حساب لي لايعني بأنني أدعم هؤلاء ولي طرقي الخاصة في حفظ خصوصيتي وهذا متاح للجميع ..

رغم إعتراضي على حجة الإسم فمعرفة الناس لإسمي شيء غير مخل بالحياء .. فالأسم دلالة للشخصية وهي بالتالي دلالة للفكر والعلم والطريقة .. وليس الأسم معلومة شخصية وإلا لما كنا نعرف أسماء الصحابيات واحدة واحدة ..

إن الخوف من التقدم والهلع من كل جديد هي نتيجة تربية خاطئة بنيت على نظرية المؤامرة والإنغلاق وسؤال العالم في كل صغيرة وكبيرة .. رغم أننا في زمن تعددت فيه الأفكار والآراء ولم يعد هناك رأي واحد متفق فيه ..

وليس معنى هذا أن نقوم بالإنجراف وراء كل جديد حتى وإن لم يكن مناسباً لديننا وطريقة حياتنا .. وأنتقد بشدة ماتفعله بعض الفتيات بوضع صورهن متخفين تحت شعورهن وأسماء مستعارة ..

الوضوح للعالم يتطلب منك أن لاتفعل إلا ماهو مناسب لدينك ولمجتمعك .. والإختباء وراء أسماء مستعارة أو الإنغلاق التام عن كل جديد هو تخلف يرجع الامة إلى الوراء سنين طويلة ..

لذلك إن كنت تعرف أين تسير .. فلا تخف من الإنفتاح

تهنئة متأخرة جداً ..
أغسطس 23, 2010

إلى الذين جمعتني بهم سنوات الجامعة ..

والذين كانو إخواتي في هذا الطريق ..

إلى الذين لم أحضر حفل تخرجهم وأشاركهم فرحة النجاح ..

والذين تمنّوا أن نلتقي يوماً ((خارج أسوارها))

إلى الذين لن أراهم مرة أخرى في ممرات الجامعة ..

والذين لاأعتقد أن أراهم مرة أخرى أبداً .. وإن كان (مصير الحي يتلاقى)..

إلى الذين نافسوني ونافستهم .. سبقوني وسبقتهم ..

إلى الذين (تعجبوا) من إهتمامي بمذكراتي وكتبي وإعتباري لها ثروة حياة ..

والذين تحدثوا عن دفرنتي ومناقشاتي وتحدثت عن حفظهم وعدم تفكيرهم ..

إلى من إختلفت معهم وأختلفوا معي ..

ومن إتفقت معهم وأتفقوا معي ..

إلى من عزموني على القهوة وعزمتهم ..

وإلى من زرت منازلهم وزاروني ..

إلى من لاأعلم هل يدرون عن هذه المدونة أم لا ..

وإلى من حدثوني عن غموضي وعدم إعطائي (وجه) للآخرين ..


((أبارك تخرجكم من الجامعة .. سألحق بكم 🙂 )



كونو بخير ..

ثرثرة .. وعودة
يوليو 12, 2010

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..

أول يوم ف التربية العملي ..
مارس 6, 2010

اليوم هوا يومي الاول في (التربية العملي) وبما أنني في قسم رياض الأطفال .. سيكون تطبيقي في الروضة << من زمان ماكتبت حسيت الجملة كلجة ..

تم توجيهي للروضة السادسة في شارع منصور في مكة المكرمة .. أنا و3 من أقرب صديقاتي ولله الحمد .. (وجمعنا شارع منصور :p )

يومنا الأول كان جميلاً .. تعرفت على أصدقائي الصغار .. وضربت صحبة مع أنمار وعزام أكثر ولدين حبيتهم وجلست معاهم .. 🙂

مارست معهم كل الأنشطة التي قامو بها .. وحفظت شيئا من أناشيدهم الجميلة .. 🙂

متفائلة جداً بهذا الترم .. وان شاء الله تكون التربية العملي من أمتع اللحظات في حياتي .. وأهم شي أتعلم الصبر مع الأطفال ..


ترقبونا 🙂

خواطر الحج 1
ديسمبر 2, 2009

عدت ولله الحمد من حجتي لهذا العام 1430 هـ ..
كانت ولادة جديدة بكل المقاييس ..
ولأنني تذوقت طعم الحج لأول مرة .. أتمنى حقاً أن لاتكون آخر حجة لي ..
..
لم يكن هذا فقط .. كنت أيضاً أحد أعضاء اللجنة الثقافية لإحدى الحملات ..
وهذا يعني أنه لم يكن حجاً فقط .. وإنما حجٌ وعمل .. 🙂
وبشهادة صديقتي .. فهو أجمل من كل النواحي ..

يوم عرفة .. كان مميزاً بحق ..
عفوت فيه عن نفسي وعن كل من أعرف ومن لاأعرف ..
للتقرب من الله يومها متعة لاتُنسى ..
ومشاهدة الحجيج وهم يرفعون أصواتهم بالعفو تارة والتمني تارة أخرى .. أمر لايعوّض ..
ساعات تُشترى .. وحديث لايُمل ..

عرفة الإصطفاء .. مُنية أعوام مضت ..
تمنيت الحج منذ أعوام .. وتمنيته هذا العام أكثر مما مضى ..
رفعت يدي بالدعاء جديّاً .. وكان الإختيار ..

للحج أحاديث كثيرة .. سأحكي لكم بعضها .. إن شاء الرحمن ..

حج ..
نوفمبر 27, 2009


كل عام وأنت بخير …

من (منى) أحييكم ..
🙂

تنتظركم الكثير من خواطر الحج ..
كونوا بخير حتى أعود ..

:)
أغسطس 29, 2009

وأخيراً .. تدوينتي الأولى من غرفتي الجديدة .. (المستقلة) ..

اليوم تحققت أحد أحلامي .. أن أسكن في غرفة منفصلة قبل أن أتزوج 🙂

الجميل فيها بالطبع أنك تتحكم في إضاءة الغرفة كما تريد ووقتما تريد .. !

والمزعج فيها .. أنني سأنام منفردة بعد 20 عاماً من نومي مع أختي في نفس الغرفة ..

عموماً .. أبارك لنفسي هذه الاستقلالية .. وعقبال ماأخلصها وأوريكم صورتها ..

ع فكرة .. لونها أحمر 🙂

..

كيف حال فؤادكم الصايم ..

^

^

اللي يعرف عبارة “المجاملة” اللي تنقال مع دي المقولة هوا الفايز ..


(( ممنوع دخول المكاكوة )) 🙂

تحديث ..

بما انه محد فيكم عرف الجواب فأنا حااقلكم هوا

الجواب هو :

عالشوربة هايم 🙂

^

^

متعوب عليه صح 🙂

عصر اليوم ..
يناير 24, 2009

521707520_8ecaa90513

الصورة من  flickr


حديث يبث إلى السماء ..

مطر خفيف ..

أقدام مبللة بماء مخلوط بتربة ..

نسيم يداعب الروح بلحن جميل ..

وصوت أصالة الطربي … !

عفواً .. لاأحب التراث
ديسمبر 7, 2008

makkah2

منذ أن كان عمري مدونتي عام  مرت عليّ أيام الحج هذه .. كنت وقتها اشعر بإلزام شديد على كتابة موضوع يعبّر عن عادات أهل مكة في الحج .. رغم ذلك لم أكتب شيئاً .. ومر العام الثاني أيضاً ولم أكتب شيئاً رغم إحساسي بأهمية الكتابة عن موضوع مثل هذا .. طنشته ومشيت ..

قبل ايام كتبت أمنية عن بعض عادات مكة المعروفة .. شعرت وقتها بالرضا (أخيراً سيكتب أحدهم عن هذا الموضوع) لكن أمنية سافرت إلى المدينة هذه الأيام لحسن أو سوء حظي .. وبقيت أنا إما ان أكتب عن يوم عرفة وعادات اهل مكة في الحج واكسب موضوعاً بعد أن أصيبت مدونتي بجفاف لأيام .. أو أني أواصل مسيرة التطنيش هذه للمرة الثالثة ..

حسناً .. سأصدقكم قولاً الآن .. أنا لاأحب التراث .. ولا أحب أن يذكر أمامي أيام زمان والخليف وحجو وجو ولا ماجو!! وأنني كنت أبتسم مجاملة لأمنية حين كتبت هذا الموضوع .. إبتسم مجاملة وفرضاً عليّ أمام نفسي وأمام المدونين ومعاشر مكة مع كل إحترامي وتقديري لهم .. لكنني لاأحب شيئاً لم أشهده .. ولاأحب أن أقول بأنو وااو ماكانو يلبسو عبي ويخرجو الشوارع وهيا فاضية !!.. لاأحب أن أتخيل هذا أو أفكر فيه حتى .. ككل التراث الذي وقع في هذه المدينة الفاضلة ..

أعتذر لكم ياأهل مكة .. لاأشعر أنني منكم .. أتمنى حقيقة أن أكون إنسانة مكاوية على الأصول التي تريدونها وأحاول جاهدة أن أكون واحدة ممن تربوا على هذه الأرض .. لكن عشقي لمدينتي الأولى أشد وأكبر ..

اليوم مررنا على باب شريف .. قدر الله أوقعنا هناك .. لأرى المراجيح القديمة والألعاب التي لعبت فيها مرتين وأنا صغيرة .. أستطعت أن أتذكر كل التفاصيل .. بل ورددت الأناشيد التي سمعتها لمرتين فقط .. لكني حفظتها .. شعرت وقتها أن هذه هي أرضي .. هنا كانت طفولتي ياجماعة !

الذكريات الجميلة الأولى هي التي تبقى .. أتذكر جيداً أنني كنت أذهب للبحر صباحاً مع أخوتي ووالدي .. عشقي للبحر إلى الآن لايخف .. كنا نلعب بالدراجات ونجمع الأصداف .. هناك كانت أجمل أيامي .. لم أكن أعرف عن مكة وقتها إلا اليسير جداً .. ولم تكن سنواتي الإحدى عشر في مكة سوى محاولة لجمع التراث والتعايش .. فضل مكة عليّ كبير لاأنكر .. لكنني حقاً وإلى الآن وأقولها بكل صراحة وشفافية لم تكن أبداً كمثل الأيام التي كنت فيها في جدة ………

ماقالته أمنية عن عادات أهل مكة في الحج لا أعرف منه إلا اليسير .. وأغلبها حصلت عليها مما مرّ على أذنيّ .. لم أفكر أن أبحث عنها أبداً حتى ماقيل لي عن (القيس) مؤخراً لم أهتم به وإنما تبسمت مجاملة لجدتي وهي تحكي عنه ..

لاأعرف كيف أستطيع أن أنطرب لما يقوله الشاعر عن النكاسة وجبل الشراشف ولاأنا لاأعرف أين يقع حتى .. ولاأستطيع أن أقول لكم بأن أهل مكة ادرى بشعابها وأنا لاأفرق بين النزهة والزاهر !!

مكة .. أحبك لمجرد الحرم ..

أهل مكة .. أحبكم لأنكم أهلي ..

هكذا .. وفقط …

(لماذا أشعر بالحرية بعد كتابتي لهذا الموضوع )

🙂