Archive for the ‘مكة الله يعمرها’ Category

رشة عطر ..
أكتوبر 22, 2008


بالأمس كنت من فريق إعداد حفل معايدة لأحد النوادي في مكة المكرمة .. بعد إنتهائنا من الحفل وأثناء تنظيمنا للأشياء التي جلبناها معنا .. أتت إحدى الفتيات ودار بيننا هذا الحوار ..

– يعطيكم العافية ..

– الله يعافيكي يارب

– شكراً على الحفل وجزاكم الله خير .. مرة أنبسطنا واستمتعنا بالأشياء اللي سويتوها

– الله يسلمك والله أهم شي أنكم انبسطتو وعجبتكم

– والله مرة عجبنا ماشاء الله .. وأنا نفسي أقدملكم شي وأعبرلكم عن شكري وتقديري لكم بس ماعندي حاجة توفيكم حقكم .. عشان كدا جيت ومعايا عطري أبغى أعطركم بيه .. شكر ليكم وعشان تتذكروني

– 🙂 والله مرة شكرا تسلمي .. من ذوقك والله << ماكنت ادري أنه المفروض أقول الله يطيبك من الجنة  🙂

كثيراً مانعجز عن إيصال مشاعرنا للآخرين .. وحتى إن أردنا نتكلف في ذلك كثيراً ونحاول صياغة الكلمات حتى تفقد جمالها وبساطتها .. الموقف الذي حصل معي بالأمس إستقر في ذهني وشعرت بالإمتنان للفتاة التي بادرت من أجل إسعادنا وشكرنا ..

حلاوة صغيرة .. رشة عطر .. كلمتين تطيب الخاطر .. هاذا مانحتاجه في تعاملاتنا مع الناس ..

ولا ننسى .. من لايشكر الناس لايشكر الله ..

Advertisements

إبتلاء ..
أكتوبر 21, 2008

تكلمت اليوم مع أحدى الصديقات اللواتي يمتلأن حكمة وعقلاً .. أخبرتني عن قصة حدثت لها كانت متهمة فيها ظلماً .. وكان الطرف الآخر يحاول أذيتها بطرق ووسائل متعددة طمعاً في إفساد حياتها والتخريب عليها .. ! بصراحة القصة خوفتني وقلت لها بصراحة : لو كنت مكانك كان قفلت على نفسي الباب وأعتزلت الناس!

كثيراً مارأينا في حياتنا أناس يتعرضون لمثل هذه المواقف .. ويدخلون في مشاكل لاأول لها ولا آخر بسبب وشاية وحقد وحسد من بعض الإعداء .. قد يكون ذلك نوعاً من الإبتلاء الذي يصبر ويحمد عليه الإنسان ويرى الله تعالى مقدار صبره وجلده في هذه الأحداث وقد يكون ذلك نوعاً من أذية الشيطان للإنسان .. وكلنا نعلم أن الشيطان يسلط أعوانه من الإنس على خيار الناس بعد أن يكون قد فشل في محاولة زيغهم وضلالتهم ..

لكنني اكتشفت اليوم أن كثيراً ممن أبتلاهم الله بمثل هؤلاء الناس هم أناس ناجحون مجدون عارفون لما يعملون .. وحتى هذه المشاكل رغم قوتها وتأثيرها الشديد في النفس الا أنها لاتنحيهم جانباً وتردهم عن أهدافهم التي تبنوها ..إبتداءاً بيوسف وأباه عليهما السلام وأنتهائاً بمن نشاهدهم في حياتنا اليومية ..

وصدق رسولنا الكريم حين قال (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء وإن كان في دينه رقة أو ضعفاً خفف عليه في البلاء )

عودة ..
أكتوبر 10, 2008

غداً هو اليوم الأول من أيام السنة الجديدة .. هذي السنة هي السنة ال11 لي في مكة منذ إنتقالنا من مدينة جدة إليها ..

يعني من اليوم ورايح أنا سرت مكاوية بعد ماسار عمر سكني في مكة مثل عمر سنواتي في جدة ..

وحتلاقوني من اليوم ورايح لابسة المحرمة المدورة وجالسة عند دوار الدوارق أستقبل الرايحين والجايين 🙂

<< طبعا دا بعد مااتخرج وأسير فاضية 🙂

..

الحمد لله ليا أكثر من أسبوع وأنا مروقة دماغي من الجدول .. أوقات المحاضرات حلو .. عدد الساعات حلو .. بس ماأعرف مين طاقم التدريس الموقر اللي حيمر عليّا .. وبيني وبينكم مو لازم أعرف لأنه في أحيان كثيرة يغيروا الأستاذ\الأستاذة ويعطوا المادة لأحد ثاني .. فمخليتها كدا على ربي ..

..

كنت خايفة بعد الترم الصيفي اللي أخذته أني أرجع وأنا طفشانة من الجامعة ومني طايقتها .. بس الحمد لله نفسيتي مرة حلوة ومبسوطة بالرجعة .. بيني وبينكم رمضان غيّر الأجواء التقليدية .. وأتمشينا في دي الفترة وأنبسطت الحمد لله ..وشكلي حأعيد تجربة الصيفي .. لأنو ناسبتي ولله الحمد ..

..

السنة الجية زي دا الوقت تحديداً حأكون في سنة التخرج خلاص .. !!

أنا إلى يومكم دا مني مستوعبة أني سرت 3 جامعة ..

لسا قبل فترة كنت مستجدة وماأعرف المباني وأضيع فيها .. في غمضة عين سرت 3 جامعة ماشاء الله ..:|

مانقول غير الله يسهلها علينا ان شاء الله ..

..

اللهم يامعلم آدم علمنا ويامفهم سليمان فهمنا .. اللهم أرزقنا الحكمة وفصل الخطاب .. وآتنا سؤلنا .. يارب العالمين ..

اللهم أمدد علينا بعلمك وفضلك .. وأجعلنا من العالمين العاملين العارفين .. وفقهنا في أمور ديننا ودنيانا .. أنت على كل شيء قدير ..

إلا متى بتجي الإجازة تاني 🙂

الواجب 2
أكتوبر 4, 2008

كنت قد كتبت موضوعاً عن واجب لي في الفصل الصيفي وهو عبارة عن بحث اجتماعي مصغّر طلبت منكم معاونتي فيه بأرائكم .. الحقيقة أنكم (ماماقصرتوا) وكتبتولي آرائكم الشخصية التي أفادتني كثيراً في هذا البحث ..
اليوم قررت رفع هذا الواجب لكم بعد أن وعدتكم بذلك .. بصراحة شديدة لم أكن راضية عن الإخراج العام للبحث .. أقصد الشكل الخارجي .. كنت أستطيع أن (أسوي أحسن من كدا) لكني أنشغلت أيامها .. والحمد لله نال واجبي إعجاب الاستاذة .. كما نجحت في هذه المادة ب +A ولله الحمد ..
أيضاً .. أستاذة المادة التي كانت تدرسني لم تكن استاذة عادية .. كانت ذا حماسة شديدة ومحفزة على العمل .. الأمر الذي جعلني أشارك معها في أكثر من نشاط ..على الرغم من أنه فصل صيفي كما أن المدة 3 ساعات متواصلة ..
والشكر موصول  لـ أ. بتول .. فبدون تشجيعها واهتمامها الشديد بمادتها لم أكن لأتحمس في هذه المادة ..

(رأي الأستاذة في البحث)..


الشكر أيضاً لكم أنتم ..

صارخ بصمت

عثمان

الهنوف

ياسر

زينة

حلمي معي << تعودي بالسلامة ان شاء الله

أودة

الغيم


بدونكم لم أكن لأستطيع حل الواجب .. أكثر من زميلة اخبرتني أنها لم تجد أحداً ليجيب عن الأسئلة .. واستغربوا من عدد الآراء التي جلبتها .. ولم يعلموا أن لدي مدونة تملك زوار رائعين مثلكم 🙂

شكراً جزيلاً للجميع ..

في شأن العيد..
سبتمبر 30, 2008

إنه العيد ياجماعة ..

كل عام وأنتم بخير …

افرحوا .. انبسطوا .. العيد فرحة من الرحمن .. العيد فرحة القبول ..

أرجوكم .. لكل من يريد أن يفسد فرحتنا بالعيد .. ويذكر المآسي .. وينبش المشاكل ..

لاتغتالو هذه الفرحة .. دعونا (ننبسط ) شوية !!

قهرني الإمام اليوم في المسجد .. تخيلو ماذا كانت خطبة العيد .. خمنوا فقط ..

.

.

.

((الطلاق)) ايوة عن الطلاق ..

لاأعرف كيف كان يفكر هذا الشيخ .. العيد ياجماعة وتتكلم عن الطلاق !

طيب الزواج .. طيب الحب .. أي موضوع ينقال في هذا اليوم .. مو طلاق !

ماأبغى أنكد عليكم .. ولا أبغى اقهركم ..

أفرحو ..

نطنطوا ..

دوروا بفساتينكم يابنات .. حتى لو مو منفوشة 🙂

عيشوا حياتكم .. وقاسمونا الفرحة ..,..

الأولى ..
سبتمبر 3, 2008

جدة ..

هم : ماشاء الله أكيد تصلوا في الحرم على طول

نحن : لا والله احنا ننزل جدة عندكم نصلي

هم : من جددد!!! تنزلوا من مكة عشان تصلوا عندنا .. ليش طيب ؟

نحن : ايوة والله .. مو ماشاء الله عندكم مساجد مرة جيدة والأئمة أصواتهم حلوة وتخلي الواحد يخشع ..

هم : بس كيف كدا تسيبوا الصلاة في مكة وفضلها أكبر .. احنا نجي مكة ونصلي في مساجدكم اذا مامدانا نروح الحرم عشان الفضل (غالباً مايذهبوا إلى مسجد نصير في الإسكان ) .. نقوموا انتوا تنزلو عندنا وتسيبوا الأجر الكبير … !

ويستمر النقاش في كل مرة .. البعض يقول أن الفضل (الصلاة في مكة تساوي مائة ألف صلاة ) أولى بالكسب منه بجمال الصوت والخشوع .. بينما نرى نحن أن جمال الصوت والخشوع أحرى بالكسب ..

لاأنكر لدينا بعض الأصوات الندية في مكة .. لكنها قليلة جداً .. وقد تكون من الفئة التي تطيل كثيراً في الصلاة فيغلبك التعب على الخشوع ..

جربنا العام الماضي الصلاة في مسجد (تجار جدة) لا أبالغ إن قلت بأنها من افضل الصلوات التي مرت في حياتي .. جربنا العديد من المساجد في جدة أيضاً وكانت على مستوى متميز جداً ..

ايضاً لدينا عائق الذهاب للحرم المكي في رمضان وهو أمر بالغ الصعوبة وخاصة لنا نحن النساء .. لاأنكر لاأستطيع تفويت الليالي الوترية في الحرم المكي أو ليلة التختيم وليلة 27 .. وأجواء الحرم على مافيها من إزدحام وقلة نظافة (من الزائرين) تعتبر مميزة جداً ولكنني أقصد بقية الأيام

موضوعي هو ..

(ماهو الأفضل ؟؟ )

الخشوع والصوت أم الفضل ؟

قصيرة وخاشعة .. أم طويلة ومتعبة أو (يتخللها سرحان وتشتت)

آرائكم ….

الحجر ..
أغسطس 24, 2008

عدت لتوي من الحرم المكي الشريف بعد أن أكرمني الله بأداء عمرة ولله الحمد ..

لم أنسَكم بالطبع .. دعوت لكم والله يتقبل إن شاء الله ..

بعد إنتهائي من مناسك العمرة .. كانت الساعة السابعة تقريباً .. مررنا أنا وأختي أثناء طريقنا للخروج من صحن الحرم .. الجو كان جميل جداً .. والدنيا مغيمة وإلى الآن ويارب ماتروح الغيوم ..

سُحرت جداً بذلك الجو وأقترحت على أختي بالسلام على الحجر الأسود .. وبسم الله شقينا الطريق إلى أن كدنا نصل الى الحجر .. التدافع كان شديداً وكدت أن أسقط لولا لطف الله .. إنتظرت قليلاً وعدت أدراجي << ماتتوب .. لكن للمرة الثانية أيضاً كان التدافع شديداً والجندي المسؤول عن التنظيم لم يكن ينظم بل كان ينظر للجهة الأخرى .. إن كان ماهو موجود تنظيم أصلاً ..

تذكرت وقتها مشروع بندر الصغير وهو مجرد طابور .. طابور صغير فقط يمكن يحل مشكلة كثير من الناس اللذين أتوا من كل مكان لإستلام الحجر .. وعندما يأتون تفصلهم عنه أمتار قليلة لكنها قاتلة جداً !

ياجماعة محد حاسس .. متى آخر مرة ياهند مسكت الكعبة وسلمتِ على الحجر الأسود ؟

أممم .. 3 سنوات .. يوم ماطاحت الطرحة بكبرها وكنت حأموت .. لكن ربنا لطف !

3 سنوات ياجماعة وأنا مابيني وبين الحرم الا 10 دقايق .. ربع ساعة بالكثير !! 3 سنوات وأنا كل مرة أروح الحرم وأسلم من بعيد ونفسي أسلم عليه من قريب ..

في كل مرة أشاهد صلاة الفجر في التلفاز وأرى المصلين يجرون كجري الوحوش بعد التسليم – أو قبله أحيانا- ليسلموا على الحجر الأسود أضحك .. لكنني أتذكر الشوق فأقول يحقلهم !!

أتخيل أحد الآتين من آخر بقعة في الدنيا ليتفاجأ بهذا الزحام القاتل على الحجر الأسود .. فيلم عزاله ويأتي الى الحرم مبكراً ليفوز بالصفوف الأولى حتى يستطيع التسليم .. أي معاناة أكثر من هذه ..؟؟

..

بعد خروجنا من الزحمة قالت لي أختي : أمشي أنتي وأفكارك ..!

😦

يارب لاتحرمنا الأجر …..

إنجازات 2
أغسطس 13, 2008

كنت قد حدثتكم عن الدورة التي أقمتها في صيف هذا العام تحت عنوان (كشكول) ..

بالأمس كنا نشهد آخر يوم لهذه الدورة .. وللمركز الصيفي بكامله ..

(هه لاتعلمون كم أقاوم وأنا أكتب هذه الأسطر كتابة مشاعري .. فالإنسان الحسي يحكي عن مشاعره أولاً ..)

الجو كان جميلاً جدا ومتآلفاً .. بين فتيات النادي اللواتي تملأهن الحماسة والرغبة في الإنجاز .. وبيننا نحن (معلمات الدورات) .. ولم تكن أعمارنا جميعاً تتجاوز ال25 سنة ..

قمت وصديقتي بعد إعداد برنامج اللعب والمسابقات بتكريم طالباتنا (طالبات الدورة) تلاها تكريم خاص لبعض من فزن في المسابقات التي أقمناها مسبقاً ..

الجميع كان مسروراً .. وأزدادت سعادتي بعد أن رأيت نتائج الإستفتاء بشكل سريع .. كان الأغلب مسروراً من دورتنا ومن النادي بكامله ..

تبادلنا بعدها أرقام الهواتف والإيميلات .. وكبر راسي بصراحة والبنات يجيبولي تجرافاتهم أوقعلهم ولا ياخدوا إيميلي ورقم جوالي << لايكثر بس 🙂

التقطنا أيضاً بعض الصور لنا ولفتيات الدورة الصغار .. للذكرى .. كما التقطنا صور أخرى متنوعة ..

وقامت إدارة النادي بتكريمنا وإمطارنا بسيل من المدح والثناء .. جزاهم الله خيراً 🙂

بصراحة أنا أعجز عن الكتابة .. لاأعرف ماذا أقول .. كان هذا تكريماً من الله لي وتشريفاً لي منه .. وعلى الرغم من أنني بعد هذه الدورة سأتفرغ لبعض المهام المؤجلة الا أنني سأفتقدها كثيراً ..

سأفقتد مشاجراتي الصغيرة مع أنوار (أحبك ياأنوش🙂 ).. سأفتقد التعليقات والضحك معها .. سأفتقد وجوه الفتيات الصغار .. سأفتقد جو النادي الجميل .. سأفتقد طاولة الهوكي أيضا 😦 ……

أخيراً .. كانت هذه من أفضل التجارب التي مرت عليّ .. وقد أتكلم عن بعض ماواجهت في الدورة وماطرأ من أفكار فيها في تدوينات قادمة .. كونوا بالقرب .. 🙂

كل الشكر للصديقة المدونة : مضيعة بيتهم على مساعدتها لي في تحميل الصور ..

🙂

على الجمر ..
يوليو 25, 2008



هل قرأتم هذا الموضوع من قبل ؟

أعتقد أن أكثركم سيجيبني بـ لا .. هذه التدوينة من التدوينات القديمة لدي ..

على الرغم من صغر هذه التدوينة .. وقلة الكلام الموجود فيها إلا أنها كلفتني الكثير ..

..

كنت أتكلم في تدوينة سابقة لي .. وفي أحد الردود قمت بكتابة :

يعني عن نفسي وأعترفلكم أكتب كلام في المدونة عشان ألزم نفسي فيه .. لأنو لو مالزمت نفسي فيه حأطلع قدام نفسي منافقة وهذا الشي اللي مايستحمله ضميري ..

حسناً .. ماعلاقة هذا بموضوع الغش السابق ..؟

سأخبركم أمراً .. أنا فتاة تعودت ولله الحمد على المبادئ والقيم الثابتة النابعة من الدين .. وأن تكون على مبدأ في زمن تخلى فيه الناس عن مبادئهم  ليس بالشيء الهيّن..

على الرغم من أنني لست ممتازة جداً في حياتي الدراسية السابقة .. لكنني كنت أعتبر الغش شيئاً مشينا وساعدني في ذلك وجود بيئة محافظة ملتزمة ( مدرسة تحفيظ قرآن) ..

لاأخفيكم ولن أكذب على نفسي .. فعلت ذلك عدة مرات في فترة المتوسط .. ليس لشيء بل كمحاولة لإظهار الذات كما يبدو لي الآن .. والحمد لله أنها جات على كدا!

بعد دخولي للمرحلة الثانوية وبالتحديد مع دخولي للصف ال 2ث .. فكرت بأن حياتي الحقيقية قد بدأت وأن ماسأفعله اليوم سأجني ثماره غداً .. فالمعلومة التي أكتسبتها من حرام .. تعني مالاً حراماً أيضاً كوني فتاة عاقلة مكلفة .. ولم أرد هذا لنفسي أو لأطفالي مستقبلاً .. عاهدت نفسي في تلك الفترة أن أبذل قصار جهدي من أجل جني حصاد ماأزرعه .. سيكون حلالاً ومن تعبي وعرق جبيني ..مشيت من تلك الفترة ولله الحمد بأقل الخسائر وتخرجت من الثانوية بتقدير ممتاز ..

بعد دخولي للجامعة .. وإختلاطي بطبائع البشر .. شفت الناس اللي تغش وتكذب وتتملق .. لم أتأثر في البداية رغم حنقي وغضبي ممن يفعلون ذلك وهو الأمر الذي دفعني في البداية لأكتب موضوعاً كهذا ..

لكن الأمر أختلف من حيث لاأشعر .. بدأت في دراسة مقرر تربوي صعب الفهم .. لم تشرح دكتورة المادة أي درس .. وكانت مصطلحات الكتاب صعبة وأول مرة تمر علي .. في الإختبار النصفي الأول قمت بمذاكرة المادة مذاكرة عادية .. حفظت الذي أستطيعه قرأت الذي لم أفهمه ربطت الكلام من راسي ومشيت ..

تفاجأت بطبيعة الإختبار .. الأسئلة مقالية تحتاج لشرح لاأعرف فيه ماذا أشرح .. حاولت التسديد والمقاربة وخرجت من الإمتحان وأنا أعلم أنه ليس جيداً ..

حصلت على درجة 16 من 30 .. تفاجأت لم أتوقع مثل هذه الدرجة .. حصلت بعض صديقاتي على أعلى منها .. تمنيت الخير لهم من كل قلبي .. لكن الأمر الذي أغضبني أنهم (غشوا) في الإختبار ..

كانت هناك فرصة أخرى .. جاءت من السماء .. دكتورة المادة طلبت إعادة الإختبار لمن هم تحت درجة 20 .. وكنت أنا منهم .. ذاكرت جيداً .. وحفظت المنهج .. دخلت الإختبار وأنا أمنّي نفسي بدرجة كاملة .. الطامة الكبرى أنني لما جاءت الورقة لم أستطع حلّ أي شيء .. يومها بكيت لأول مرة في الجامعة من شدة القهر ..!

أيضاً حصلت صديقتي الثانية على درجة عالية لأنها غشت في الاختبار أيضاً .. لم أرد أن أفعل ذلك .. لكن قلبي مال إلى الأمر بشدة ..

الوضع الآن أن صديقتيّ قد غشتا في الإختبار .. بقيت أنا وواحدة لم تدخل إختبار التحسين أصلاً .. حاولت تعويض نفسي بكلمات جيدة وقلت في نفسي يالله 14 درجة تقدري تعوضيها في النهائي .. !

في الإختبار النهائي قمت بتقسيم المنهج بدقة .. كان لديّ فرصة كبيرة .. ذاكرت مايجب ومالا يجب مذاكرته .. الأمر ليس سهلاً أن تحفظ شيئا لاتفهمه .. شعرت بأنني غبية وكالببغاء .. ساعدت نفسي وفهمتها على حسب إستطاعتي .. رغم وجود كلمات فلسفية وصفية غبية جداً في نظري !!

قبل دخولي للإختبار حاولت مراجعة ماسبق دراسته .. لأجد كل المعلومات قد تبخرت .. أعرف هذا الشعور جيداً وقد يقول البعض بأنني أستطيع التذكر أمام الورقة .. لكن ليس هذه المرة ..

الموضوع حفظ فقط .. وذاكرتي ليست حديدية .. والمنهج طويل لايمكنني مراجعته بسهولة .. في لحظة ضعف أحسست بأن كل شيء قد إنهار وأن شبح الرسوب يطاردني خاصة بعد درجتي الجميلة جداً وتوعد الدكتورة لنا ..!

إخترت الغش مع صديقاتي قبل دخولي إلى القاعة .. قالت لي صديقتي يومها بأن أختها إجتازت المادة بهذه الطريقة .. وأنوا المادة حلال فيها الغش ..

شعرت بالدنو .. والخوف .. الخوف على مبادئي ورزقي ورزق أولادي الذي قد يختلط بحرام .. الخوف من ضميري الذي لن يسامحني على ماخطته يداي هنا .. والخوف الأكبر من الله وعدم التوفيق في كل شيئ ..

إستخرت الله .. ودعوته في سري أن يمر على خير .. وأن يثبتني على ماأنا عليه ..

دخلنا القاعة .. كنا 4 .. جلسنا خلف بعضنا البعض بعد النية السابقة (الغش) .. كنت أول الصف .. دعيت في سري وتمنيت من الله التوفيق .. جاءت الأسئلة كما هي دائماً .. الكثير من الكلام الذي لابد من كتابته .. والذي أيضاً يجب أن أكون قد أتقنت حفظه ..!

بدأت الحل وأنا أعلم أن الكثير من الكلام لا أستطيع تذكره ..

ثم بدأت الأمور بالإضطراب .. صديقتيّ قُرر إنتقالهما إلى قاعة أخرى بسبب إختلاف شعبتهما .. بقيت أنا وصديقتي في آخر الصف .. فقضي على محاولة الغش اللي كنا حاسبينها ..!

بعد فترة أصابني برد شديد .. طلبت من الإستاذة نقلي إلى أي مقعد آخر .. جلست بجانب الجدار .. ليس بجنبي أحد !

لم يتبق أمامي إلا الحل والحل فقط .. عرفت أن هذا ناتج عن عملية الإستخارة .. وعرفت أن الله أراد بي خيراً ..

خرجت من القاعة .. وجدت دكتورة المادة أمامي سألتها عن أمر ما لأتفاجأ بسيل من التأنيب على درجاتي المتدينة أمام البنات !!

خجلت من نفسي جداً .. مشيت وكأن شيئاً لم يحدث .. بعد إجتماعي وصديقاتي توقعت إثنتان منّا الرسوب .. بينما صمت أنا وقالت الأخرى بأنها تتوقع درجة جيدة (لاأعرف إن كانوا غشوا في آخر إمتحان أم لا)

جلست على أعصابي .. هل سأرسب .. ويسقط معدلي الى حيث لاقرار .. أم سأنجح وهذا احتمال ضعيف .. أسبوعان لم أستطع الإحتفاء بدرجاتي على مايرام .. وبدأت شوية شوية أعطي أهلي فكرة عن الموضوع وأني ممكن أرسب في هذي المادة ..

طلعت النتيجة .. ناجحة ولله الحمد .. بدرجة 73  🙂 .. حصلت صديقتيّ على درجة أعلى مني .. بينما رسبت الأخيرة ..

على الرغم من أن صديقتيّ حصلتا على أعلى مني .. الا أنني فخورة جداً بنفسي على الدرجة التي جنيتها بعرق جبيني .. ولله الحمد لم أغش في أي إختبار حتى الأسئلة التي كانت تسألها في نهاية المحاضرة لم أفتح الكتاب وأنقل الإجابة كما تفعل البقية والحمد لله على مامنّ عليّ .. وعلى تثبيته لي .. وهذا من فضله أولا وأخيراً ..

أعلم بأن ماحصل لي ليس التحدي الأخير .. قد يكون هذا الأمر مجرد (تسخين) لما سيحدث معي في الحياة .. لم يكن قول الرسول عليه الصلاة والسلام (القابض على دينه كالقابض على الجمر ) شيئا عادياً .. وهل القبض على الجمر شيء هيّن .. !

هل تعلمون بأن الشيطان وسوس لي وأنا أدخل لقاعة الإختبار أن أقوم بحذف موضوع الغش القديم حتى لايؤنبني ضميري << كنك حليت المشكلة ياشيطان 🙂

واجب حقيقي .. (إستفتاء)
يوليو 20, 2008



مساء الخير للجميع ..

بما أني إنسانة جالسة أكرف في الصيفي .. وأروح دورة تأهيل الزواج .. قصدي ثقافة 3 .. فأبغى أقلكم على موضوع صغير ..

الموضوع أنو أستاذة المادة طلبت مننا واجب نسويه .. هذا الواجب هو إستفتاء .. في محاولة لمعرفة إنطباعات المجتمع وآرائه لهذا الموضوع ..

وقلت مالي غير أخواني وأصحابي وأخواتي وصحباتي المدونين والمدونات .. << على فكرة ترا أنا أدعيلكم دايما .. اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات .. والمدونين والمدونات .. الأحياء منهم والأموات .. اللهم آمين ..

أرجوكم .. أبغى أكبر أصوات في الموضوع .. أتكلموا وخدو راحتكم .. الواجب غير محدد الصفحات .. ولكم الشكر الجزيل أولاً وأخيراً ..


السؤال الأول : ماذا يعني \ تعني الأسرة في نفسك وفي نفوس الناس ؟

السؤال الثاني : مامظاهر وأسباب المشكلات الأسرية ؟

السؤال الثالث : كيف نعالج المشكلات الأسرية ؟


* إذا في حاجة مو فاهمينها أو حسيتو أنها صعبة عليكم أسألوني ..

* سيقدم الواجب بعد اسبوعين من الآن ..


شكراً لكم …