Archive for the ‘مناسبات’ Category

تهنئة متأخرة جداً ..
أغسطس 23, 2010

إلى الذين جمعتني بهم سنوات الجامعة ..

والذين كانو إخواتي في هذا الطريق ..

إلى الذين لم أحضر حفل تخرجهم وأشاركهم فرحة النجاح ..

والذين تمنّوا أن نلتقي يوماً ((خارج أسوارها))

إلى الذين لن أراهم مرة أخرى في ممرات الجامعة ..

والذين لاأعتقد أن أراهم مرة أخرى أبداً .. وإن كان (مصير الحي يتلاقى)..

إلى الذين نافسوني ونافستهم .. سبقوني وسبقتهم ..

إلى الذين (تعجبوا) من إهتمامي بمذكراتي وكتبي وإعتباري لها ثروة حياة ..

والذين تحدثوا عن دفرنتي ومناقشاتي وتحدثت عن حفظهم وعدم تفكيرهم ..

إلى من إختلفت معهم وأختلفوا معي ..

ومن إتفقت معهم وأتفقوا معي ..

إلى من عزموني على القهوة وعزمتهم ..

وإلى من زرت منازلهم وزاروني ..

إلى من لاأعلم هل يدرون عن هذه المدونة أم لا ..

وإلى من حدثوني عن غموضي وعدم إعطائي (وجه) للآخرين ..


((أبارك تخرجكم من الجامعة .. سألحق بكم 🙂 )



كونو بخير ..

حج ..
نوفمبر 27, 2009


كل عام وأنت بخير …

من (منى) أحييكم ..
🙂

تنتظركم الكثير من خواطر الحج ..
كونوا بخير حتى أعود ..

بين الموهبة و الإحتراف ..
نوفمبر 14, 2009

أدرس في هذا الفصل الدراسي مادة بمسمى (الصوت اللغوي عند الطفل) .. على الرغم من المحاضرات القليلة لهذه المادة بسبب ظروف الأستاذة التي تدرسني إياها إلا انني أُعجبت بالمادة ومعلمتها منذ المحاضرة الأولى .. طريقة تحدث المعلمة وخامة صوتها .. مستوى اللغة التي تتحدث بها جذبت إنتباهي .. ذلك بالطبع كان بسبب تخصص الأستاذة في اللغة العربية وشغفي الفطري لهذه اللغة ..
لن أتحدث عن طبيعة المادة .. لكني سوف أتحدث عن سؤالي المباغت للأستاذة في آخر محاضرة وأثناء تحدثها عن تفوق الأنثى في اللغة عن الذكر ونموها بطريقة أسرع في مراحل الطفولة الأولى عنه ..
ليأتيها سؤالي عن سبب وجود كثير من الشعراء (الرجال) عن النساء منذ القدم ..
أسنتدت أستاذتي الأمر إلى عدة عوامل .. منها طبيعة الشعر القديم في التغزل .. وعن إكتمال رجولة (الرجل) على حد إعتقاده في الشعر وفي محبوبته
وعن تعفف المرأة في إفصاح عواطفها بشكل علني .. وحكت لنا عن حياء المرأة الفطري حتى عن زوجها فيما يتعلق بشعر التغزل فيه ..

في آخر الأمر وجهت نظرها إليّ وقالت إن وجدت في نفسك شعراً فعليك بالمعلقات وإن صعبت فبأبيات المتنبي ..

حقيقة لست من النوع الذي يطبق النصائح فيما يتعلق بالشعر .. إسناد الأمر إلى موهبتي والفطرة الطبيعية هو الأقرب و(الأريح) لي .. لكنني فكرت جداً في حديثها ..

قبل أسبوع تقريباً .. جائني إتصال من (آزاد) صديقتي التي تعرفت عليها بعد ثلاثة لقاءات فقط .. ليأتي موضوع الكتابة كقاسم مشترك بيننا .. ثم أكتشافنا بالصدفة) لوجود مدونة تحمل كتاباتنا) ..
كانت آزاد هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. وأوصتني أيضاً بالعوم في بحور الشعر .. وليس التبحر فيه 🙂

شكراً آزاد ..

بين الموهبة والإحتراف .. مازلت أتأرجح ..
هل أنتم كذلك في كل مايخصكم ؟

مسؤولية ..
سبتمبر 3, 2009

يوماً بعد يوم .. قرباً إليك .. وتحملاً للمسؤولية ..!

صلني بدربك يالله …

:)
أغسطس 29, 2009

وأخيراً .. تدوينتي الأولى من غرفتي الجديدة .. (المستقلة) ..

اليوم تحققت أحد أحلامي .. أن أسكن في غرفة منفصلة قبل أن أتزوج 🙂

الجميل فيها بالطبع أنك تتحكم في إضاءة الغرفة كما تريد ووقتما تريد .. !

والمزعج فيها .. أنني سأنام منفردة بعد 20 عاماً من نومي مع أختي في نفس الغرفة ..

عموماً .. أبارك لنفسي هذه الاستقلالية .. وعقبال ماأخلصها وأوريكم صورتها ..

ع فكرة .. لونها أحمر 🙂

..

كيف حال فؤادكم الصايم ..

^

^

اللي يعرف عبارة “المجاملة” اللي تنقال مع دي المقولة هوا الفايز ..


(( ممنوع دخول المكاكوة )) 🙂

تحديث ..

بما انه محد فيكم عرف الجواب فأنا حااقلكم هوا

الجواب هو :

عالشوربة هايم 🙂

^

^

متعوب عليه صح 🙂

تعليق وحكاية !
يوليو 20, 2009

يفاجئنا التدوين كثيراً ..

تلقيت هذا التعليق على موضوع واجب قبل عدة أسابيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدفة دخلت لهذه الصفحة لأجدك تذكري أختي سناء أبولحية بالخير
وأطمأنك أنها ولله الحمد هي بخير وعافية وماشاء الله لديها 7 أبناء
أكبرهم عبد الرحمن ثم سلمى ثم بثينة ثم محمد وحسام وساجدة وأصغرهم وعمره أسابيع اسمه أيمن الله يحفظهم جميعا
دعواتك لها والله يجزيك الخير


لا أعرف ماذا أقول ..

الكثير من التهيؤات مرت عليّ وأنا في تلك السن المبكرة .. أن تكون معلمتي قد أصيبت بالأذى في فلسطين .. أحمد الله كثيراً أنها بخير .. 🙂

معلمتي سناء لم تكن مجرد معلمة عادية مرت علي .. جعلتني أحب فلسطين وأحب القضية كثيراً وأدافع عنها بشرف .. جعلتني أحرص جداً على حفظ القرآن الكريم .. جعلتني أكمل دراستي للمرحلة الثانوية في مدارس تحفيظ القرآن .. جعلتني أخيراً أتخصص في رياض الأطفال لأكون مؤثرة في شباب المستقبل بعد أن يكبروا .. كل ذلك دون أن تعلم !

معلمتي .. جزاك الله عني كل خير .. وبارك في عمرك وفي أبنائك وجعلهم قرة عين لك ..

قد لاتذكرني كثيراً .. ولا أذكر الكثير منها .. لكن ماتبقى في ذاكرتي من تلك الأيام كانت حافزاً لي للسير نحو الأفضل ..

شكراً جزيلاً لك ….




أيضاً .. هذا التعليق قبل يومين من الآن .. على موضوع مفترق


نعم.. إن الصداقات القديمة لا تنتهي بهذه الطريقة..
فأنا من باب المثال.. صديقة قديمة لك.. وأتمنى من داخلي كل التمني أن أعود..
وقابلتك مرة..
وأستطيع وصف تلك المرة بـ:
مددت لها يدي بالسلام .. معانقة باردة لصداقة عميقة جداً ..
بقيت معلقة بلا ختام ..
في وجهها لاتبدو علاقتنا قوية .. في وجهها تمنّي لي بالرحيل دون زوابع ..
..
ولكني من المستحيل أن أحذف اسمك..
أنا لم تعد لدي طريقة للتواصل.. وإن وجدت.. فللأسف.. إن ظروفي قاهرة..
أستطيع شرحها عندما نتقابل “يارب” في الفردوس الأعلى..
كم كنت أتمنى أن تلتمسي لي عذراً.. أو أكثر..
أعرف بصعوبة هذا.. ولك مني العذر..
لا أعلم عنك هنـد ولكن أعلم أن صداقتك كانت بالنسبة لي أكثر من رائعة..
وأنا أدعوا لك كلما تذكرتك.. وأذكرك بكل الخير دوماً..
أتمنى أن تستمعي لم يقولون أصدقاءك.. فلا تغلقي الباب أبداً.. فهذا ليس من سمات الصداقات العميقة..
للأسف.. حتى الجامعة.. لن أستطيع رؤيتك بها مرة أخرى..إلا اذا شاء الله..
اللهم اجعللنا في الفردوس بيوتاً متجاورين..
دمت فتاة رائعة..

ولك ودي إلى الأبد


دمعت عيناي وأنا أقرأ كلام الصديقة القديمة .. لاأعرف إن كانت هي من أقصدها أو لا .. لكن كلماتها كانت كافية لمحو الأثر السلبي في نفسي .. سنلتقي بإذن الله .. إن كنت أنت أم لا ..

يدفعني الفضول جداً لأعرف .. لكنني سأنتظر حتى ذلك الوقت .. وحتى ذلك الحين سامحتك دون مبرر ..

باك
يوليو 10, 2009

 

غبت في الفترة الأخيرة لبعض الوقت لأعود ببعض الأخبار الجيدة .. نجحت بتفوق في هذا المستوى وأرتفع معدلي 3% ولله الحمد والمنة .. ليصبح 3.49 من 4 .. يعني بالعربي بقي 1% عالممتاز إن شاء الله 🙂

الكثير من المناسبات السعيدة عمت منزلنا .. تخرج أختي وبنت خالتي من الجامعة .. تخرج أخي من الثانوية .. وأختي الصغرى من الإبتدائية .. ثم أخيراً زفاف بنت خالتي الكبرى  بعد أيام من الآن … 🙂

الأحداث سريعة ومتتالية إلى الحد الذي لاأستطيع التعبير عنها جميعاُ .. والله يديم الفرحة في قلوب الجميع ..

على المستوى الشخصي ستكون إجازتي لهذا العام خالية من (الترم الصيفي) .. وسأكتفي فقط بالنادي الصيفي اللي ح اتكلم عنه بعدين ..

أخيراً .. عندي أحداث جيدة وكثيرة .. وتدوينات تنتظر النشر قريباً ..

إلين ماأفضى .. أشوفكم على خير ..

 

* شكراً جزيلاً لكل من سأل عني وأفتقد وجودي .. شكراً على أخوتكم ..

 

وصية ..
مايو 28, 2009

في عامي السابق وعندما بلغت ال20 من العمر ..جلست في ليلتها أحاول النوم بأي طريقة لكنني لم أستطع .. الكثير من الأفكار راودتني وقتها .. وقد تزامن يوم ميلادي مع ليلة أول إختبار نهائي لي .. هديل رحمها الله لم يكن مرّ على وفاتها الكثير .. الكل كان حزيناً ومتأثراً جداً .. كنت أنتظر يومي هذا وأنا اقول هل أنا التالية ؟

هذا الهاجس جعلني أفتح دفتر محاضراتي وأكتب أول وصية لي .. فكرت في كل مامر عليّ في حياتي .. وماذا ينتظر الناس مني بعد وفاتي .. بالطبع ليس شيئاً مادياً أبداً فأنا مازلت طالبة تعيش في منزل والديها وتقتات من خيرهما .. وأثمن شيء لدي هو ماأكتب لكم به (لاب توبي العزيز) .. القليل من الديون أيضاً منيّ لإخوتي .. فريضة الحج التي لم أنجزها بعد .. أهلي وأصدقائي والمدونة  وأشياء معنوية اخرى .. وجدت نفسي وانا أكرر منهم طلب الدعاء لي .. بالطبع كان هناك نصيب أكبر لوالدي من طلب الدعاء لأني لم أظن (ولاأظن) أن هناك من سيدعو لي أكثر منهما .. كما أنني أثق في دعوة والدي بالتحديد كثيراً ..

إحتفظت بتلك الوصية مخبئة في محفظتي آخذها معي في كل مكان .. حتى قامت إحدى الصديقات (الغير مقربات) بتفتيش محفظتي .. وأنا في موقف كهذا أدع (غالباً) الشخص الذي يريد إقتحام خصوصيتي يفعل مايريد فهو في الأخير إما أن يكتشف شيئاً لا يعرفه ولم يكن يريد ذلك  فيتفاجأ  أو انه سيكتشف أنه لايوجد لدي شيء أخبئه فييرجعها إليّ وكأن شيئاً لم يحدث ..

ويبدو أن صديقتي إرتطمت بوصيتيّ الأمر الذي جعلها ترجعها لي بسرعة وقد بان الذهول على وجهها .. من يومها وضعتها في أحد أدراجي أتحين فرصة مناسبة لتعديلها (حيث أنني لاأعرف كيف تكتب الوصايا) ثم إخبار أهلي بها ..

فكرت كثيراً بعدها في إضافة (التبرع بأعضائي حال الوفاة ) ولم أكن أعلم بشرعيتها ولم تكن حملة إمنح حياة قائمة في ذلك الوقت .. إنما جائتني الفكرة من ورقة قديمة جداً قرأتها وأنا صغيرة عند أحدهم ..

لم ترعبني فكرة الموت منذ صغري .. سلمت على جدي رحمه الله وأنا في السادسة من العمر .. وعلى عم والدتي وأنا في التاسعة كما أظن .. رَهبت من المنظر بالطبع لكنني لم أخف منهما .. زرت مع والدي القبور أكثر من مرة .. ووقفت وأنا في العاشرة على قبر مفتوح ورأيت اللحد .. كل مادار في عقلي أنا هذا المكان (يكتم) وكنت أخاف من الشجاع الأقرع حيث لم أكن أؤدي الصلاة كاملة وقتها .. بل إنني كنت أتخيل كيف ترد هذه الصلاة في وجهي بعد إنتهائي من التسليم .. وأؤنب نفسي وقتها كي لاأعود في التقصير بعد ذلك ..

أتخيل أيضاً كيف تقول الملائكة لي (صلّ ياحبيب الله) في أول الوقت و(صلّ ياعدو الله) في آخر الوقت .. كل ذلك كان نوعاً من محاولة الإستقامة من أجل ذلك اليوم ..

أكبر أمانيّ حتى الآن حال موتي (بعد دخولي الجنة) أن لايتحلل جسدي في القبر .. لاأعرف لماذا تؤلمني فكرة أن يأكل الدود جسدي على الرغم من أنه لايضر الشاه سلخها بعد ذبحها .. كما انني أريد قبراً يحتويني أنا وحدي لاأن يتم فتحه بعد عدة أشهر وتوضع بقايا جسدي على جنب ثم يقتحم خلوتي البرزخية أحد آخر .. قد يكون ذلك أيضاً حتى يتذكر المتذكرون أن قبري هنا .. ربما إن اتو يتلون دعواتهم على قبري .. لاأحب فكرة أن يزور قبري أحدهم وهو يظن أنني بالداخل ثم يعرف أن هذا القبر كان لجسد آخر منذ فترة ..

بالطبع أمنية كهذه تتطلب الكثير .. فإما أن تكون حافظاً للقرآن أو شهيداً .. وبما أن حفظ القرآن قد يكون أقرب لمجتمعي فإن تطبيقه هو الجزء الصعب جداً في هذه المهمة ..

ولأنه قد يبدو ذلك صعباً جداً (مع رحمة الله الواسعة) فإن التبرع بالاعضاء قد يكون طريقاً آخر للإستفادة من هذا الجسد ..

فكرت في هذا العام كيف سأكتب وصيتي .. وقد كان من المفترض أن اكتبها بالأمس أو قبله .. لكنني أخّرت هذه المهمة حتى أقوم بتوثيق التبرع بأعضائي رسمياً .. بعد مناقشة عائلتي بالطبع 🙂 ..

لم أفكر في طرح هذا الموضوع كتدوينة .. إلا بعد قراءتي لموضوع الإستاذ :  أشرف فقيه والذي ساعدني كثيراً في ترجمة كل ماكنت أريد قوله إلى حروف قد يقرأها الجميع بعد موتي .. وقد يدعون لي وقتها .. شكراً لك ..

لم أترك شيئاً يستحق .. هذا هو ماأفكر فيه .. ماأعلمه هو أن الصدقة الجارية هي الأفضل .. وكفالة المسكين أيضاً وبما أنني لاأملك إلا عقلي وقلمي فأتمنى أن أحقق بهما مايكون كصدقة جارية لي حال الوفاة ..ورجائي في الله اولاً وأخيراً أن لايعاقبني بما أذنبت وأن يسامحني على مافعلت .. والظن في الله كبير .. للدرجة التي أشعر بها أنه يحبني وأنني تحت رعايته منذ كنت صغيرة .. وأنه حماني كثيراً حتى بلغت هذا العمر .. الحماية التي لايستطيع حتى الوالدين تأديتها في مجتمع لايقبل الأخطاء بسهولة وأمام إنجرافات خطيرة كان من الممكن ان اكون أحد ضحاياها ..هاذه الحماية التي أذكرها في نجواي كثيراً واخبر الله أن لايدعني أتخبط بعد كل هذا العمر .. هذه الحماية ايضاً تجعلني أحياناً أتسرع في مواقف كثيرة لعلمي ان الله لن يخذلني إن عدت إليه وكأنها صك محفوظ لي ..   شكراً لله على كل شيء  رغم تقصيري الشديد  ..

* هل كتبتم وصاياكم ؟

21
مايو 26, 2009

مابعد العشرين بعام ..

أيام تتبعها أيام ..

أطفئ شمعة .. أوقد شمعة ..

وعلى صوت الأمل  أنام ..

🙂

كل عام وأنا بخير ..

أول وزيرة ..
فبراير 15, 2009

راقبنا بالامس كما راقب المجتمع بأسره التعديلات الوزارة الجديدة التي اجراها الملك حفظه الله في قطاعات الدولة المختلفة .. البعض منها ناسبني بشدة .. وراقبت ردود افعالها بعين الرضى .. الكثير من افراد المجتمع استبشر لهذا التغيير الجذري والسريع وتعامل معه بشكل فعال .. اكثر ماناسبني كإمرأة سعودية هو تعيين الاستاذة : نورة الفائز كنائبة لوزير تعليم البنات وهي أول وزيرة كما أورد الخبر ..

هذا القرار الذي جاء لينصف المرأة التي لاتقل كفائة عن الرجل في تولي المناصب القيادية .. وعلى الأقل فيما يناسبها ويناسب عملها الذي تتعاطاه .. فمن غير المعقول أن تظل قيادة تعليم البنات في أيدي الرجال مع وجود كفائة في الجانب النسائي .. المرأة قادرة على فهم تطلعات وإحتاجات نساء بلدها وقادرة على إيجاد حلول لمشكلاتهم وسيصبح الوضع أسهل لو كانت كل قيادات التعليم النسائي في يد النساء (إذا وجدت الكفائة المناسبة) مع البعد عن التعقيدات في التعاملات الرسمية ..ويكفينا ماشاهدنا من تدني في بعض الوزارات ..

أعتقد بأن هذا التعيين هو رسالة من الملك حفظه الله إلى المرأة السعودية بأنها أستحقت الثقة نتيجة لجهودها وكفاحها المستمر .. وبأنها ستنال بعض حقوقها حتى لو نادت الأصوات المعارضة بعدم ذلك .. أكتب هذا المقال وأنا اتذكر إحدى الأستاذات الجامعيات لدينا وهي تقول .. بأن المرأة لاتصلح لتولي المسؤوليات وأن خروجها فتنة وشر وتنادي بتنحي النساء عن وظائفهن والتقليل من طموحهن حتى يتستى للرجال أخذ هذه المراكز !

الكفائة والقدرة .. هما شرطان مهمان في تولي القيادات .. بغض النظر عن جنس الإنسان الذي سيقوم بتلك المهمة .. مع مراعاة الإطار الديني والأخلاقي في أي ّالجنسين ..

أخيراً .. نورة الفائز .. كوني على قدر المسؤولية .. وليبارك الله جهودك ..

أبا متعب .. شكراً لك ..