Archive for the ‘نون النسوة’ Category

الناس !
ديسمبر 8, 2011

وكيف لي بأن أحيا إذا ماانحنى ظهري ..
وأصبح ثوب (هل ظنوا ) لصيقاً بي وياعجبي !
وعدّ أناس (من ساءو ) وعدّهم (في الحسن)
وقول أبي
وقول ضميري الغضب ..
وقول الله في الأخرى لنا فردوسنا الأبدي
عمومهمو .. كثير منهمو خابو
كثيرهمو .. لم يصب ..
وخان النطق فعلهمو ..
فزاد الطرق ماسإم
وراح يجول في البعدين .. جولاً غير معتدل
فأي (صدق) أبوح لهم وأي حديث منتظر !

Advertisements

أين الناجحين ؟
نوفمبر 7, 2010

عندما بدأت العمل في مركز الدعم الطلابي في جامعة أم القرى وضعت الكثير من البرامج والأنشطة التي تتماشى مع أهداف الدعم أولاً وإيجاد مجتمع صالح ثانياً وغيرها من الأهداف الكثيرة ..

وكنت قد فكرت بعمل برنامج يحاكي ماقام به الأستاذ المبدع :  عمر عثمان والذي أنتشر صيته وعلا .. (فطور الناجحين) وأسميته (لقاء الناجحين)

وبما أن الفكرة محاكية للبرنامج الأصلي فأهدافنا قريبة منها أيضاً ..

وأصدقكم قولاً بأني لم أبدأ أي لقاء في هذا البرنامج لأسباب عديدة :


1. أنني أبحث عن أنثى وبالتحديد فتاة شابة ناجحة في أي مجال من مجالات الحياة

2. أبحث عن (قدوة) أقدمها للفتيات وأجد صعوبة في أن أختار إنسانة ناجحة وتصلح أن تكون قدوة للفتاة

3. تكون في مكة المكرمة بالتحديد (على الأقل في اللقاء الأول)

4. تكون قد كافحت وصبرت حتى وصلت لما وصلت إليه (لم يأتي نجاحها من مال أو نسب … الخ)

5. قدمت شيء للمجتمع بنجاحاتها (لأنني أؤمن أن نجاح الفرد لنفسه فقط لايكفي)

 

هل شروطي عسيرة .. ولاأجد أحداً يتمثل بها !

أم أن النجاح أصبح مقروناً بالشهرة ومن لاتسلط عليه الأضواء لايعرفه أحد ..

أم أن بلدي (مكة) لايوجد فيها ناجحات ؟

ماهو السبب ؟

 

____

 

على من تجد في نفسها تحقيقاً لهذه الشروط فلتراسلني مشكورة ..

 

الإنفتاح
نوفمبر 5, 2010

دخلت ذات يوم في نقاش مع إحداهن وكنت أحدثها عن إنضمامها في قروب على موقع الفيس بوك لأغراض عملية إجتماعية .. تهربت أولا عن الإنضمام بحجة أنه ليس لديها حساب على هذا الموقع .. إلّا أن تعذرت  من إنشاء صفحات على مواقع تواصلية بجهل نسبة كبيرة من المنضمات إلى الصفحة بها ..

ثم سألتها مباشرة عن سبب رفضها لإنشاء القروب على الفيس بوك فأجابتني بأنه لايعجبها الإنفتاح الذي حدث من وراء الموقع .. أي أنه من المؤسف أن نشاهد فتيات يقمن بوضع صورهن ومعلوماتهن الشخصية .. وأسمائهن أيضاً .. !

أخبرتها بأن هذه حرية شخصية وأنني حين أقوم بإنشاء حساب لي لايعني بأنني أدعم هؤلاء ولي طرقي الخاصة في حفظ خصوصيتي وهذا متاح للجميع ..

رغم إعتراضي على حجة الإسم فمعرفة الناس لإسمي شيء غير مخل بالحياء .. فالأسم دلالة للشخصية وهي بالتالي دلالة للفكر والعلم والطريقة .. وليس الأسم معلومة شخصية وإلا لما كنا نعرف أسماء الصحابيات واحدة واحدة ..

إن الخوف من التقدم والهلع من كل جديد هي نتيجة تربية خاطئة بنيت على نظرية المؤامرة والإنغلاق وسؤال العالم في كل صغيرة وكبيرة .. رغم أننا في زمن تعددت فيه الأفكار والآراء ولم يعد هناك رأي واحد متفق فيه ..

وليس معنى هذا أن نقوم بالإنجراف وراء كل جديد حتى وإن لم يكن مناسباً لديننا وطريقة حياتنا .. وأنتقد بشدة ماتفعله بعض الفتيات بوضع صورهن متخفين تحت شعورهن وأسماء مستعارة ..

الوضوح للعالم يتطلب منك أن لاتفعل إلا ماهو مناسب لدينك ولمجتمعك .. والإختباء وراء أسماء مستعارة أو الإنغلاق التام عن كل جديد هو تخلف يرجع الامة إلى الوراء سنين طويلة ..

لذلك إن كنت تعرف أين تسير .. فلا تخف من الإنفتاح

تهنئة متأخرة جداً ..
أغسطس 23, 2010

إلى الذين جمعتني بهم سنوات الجامعة ..

والذين كانو إخواتي في هذا الطريق ..

إلى الذين لم أحضر حفل تخرجهم وأشاركهم فرحة النجاح ..

والذين تمنّوا أن نلتقي يوماً ((خارج أسوارها))

إلى الذين لن أراهم مرة أخرى في ممرات الجامعة ..

والذين لاأعتقد أن أراهم مرة أخرى أبداً .. وإن كان (مصير الحي يتلاقى)..

إلى الذين نافسوني ونافستهم .. سبقوني وسبقتهم ..

إلى الذين (تعجبوا) من إهتمامي بمذكراتي وكتبي وإعتباري لها ثروة حياة ..

والذين تحدثوا عن دفرنتي ومناقشاتي وتحدثت عن حفظهم وعدم تفكيرهم ..

إلى من إختلفت معهم وأختلفوا معي ..

ومن إتفقت معهم وأتفقوا معي ..

إلى من عزموني على القهوة وعزمتهم ..

وإلى من زرت منازلهم وزاروني ..

إلى من لاأعلم هل يدرون عن هذه المدونة أم لا ..

وإلى من حدثوني عن غموضي وعدم إعطائي (وجه) للآخرين ..


((أبارك تخرجكم من الجامعة .. سألحق بكم 🙂 )



كونو بخير ..

ثرثرة .. وعودة
يوليو 12, 2010

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..

أول يوم ف التربية العملي ..
مارس 6, 2010

اليوم هوا يومي الاول في (التربية العملي) وبما أنني في قسم رياض الأطفال .. سيكون تطبيقي في الروضة << من زمان ماكتبت حسيت الجملة كلجة ..

تم توجيهي للروضة السادسة في شارع منصور في مكة المكرمة .. أنا و3 من أقرب صديقاتي ولله الحمد .. (وجمعنا شارع منصور :p )

يومنا الأول كان جميلاً .. تعرفت على أصدقائي الصغار .. وضربت صحبة مع أنمار وعزام أكثر ولدين حبيتهم وجلست معاهم .. 🙂

مارست معهم كل الأنشطة التي قامو بها .. وحفظت شيئا من أناشيدهم الجميلة .. 🙂

متفائلة جداً بهذا الترم .. وان شاء الله تكون التربية العملي من أمتع اللحظات في حياتي .. وأهم شي أتعلم الصبر مع الأطفال ..


ترقبونا 🙂

خواطر الحج 1
ديسمبر 2, 2009

عدت ولله الحمد من حجتي لهذا العام 1430 هـ ..
كانت ولادة جديدة بكل المقاييس ..
ولأنني تذوقت طعم الحج لأول مرة .. أتمنى حقاً أن لاتكون آخر حجة لي ..
..
لم يكن هذا فقط .. كنت أيضاً أحد أعضاء اللجنة الثقافية لإحدى الحملات ..
وهذا يعني أنه لم يكن حجاً فقط .. وإنما حجٌ وعمل .. 🙂
وبشهادة صديقتي .. فهو أجمل من كل النواحي ..

يوم عرفة .. كان مميزاً بحق ..
عفوت فيه عن نفسي وعن كل من أعرف ومن لاأعرف ..
للتقرب من الله يومها متعة لاتُنسى ..
ومشاهدة الحجيج وهم يرفعون أصواتهم بالعفو تارة والتمني تارة أخرى .. أمر لايعوّض ..
ساعات تُشترى .. وحديث لايُمل ..

عرفة الإصطفاء .. مُنية أعوام مضت ..
تمنيت الحج منذ أعوام .. وتمنيته هذا العام أكثر مما مضى ..
رفعت يدي بالدعاء جديّاً .. وكان الإختيار ..

للحج أحاديث كثيرة .. سأحكي لكم بعضها .. إن شاء الرحمن ..

ملاحظة
نوفمبر 16, 2009

أقوم بتدوين أحداث واقعية لن تجد طريقها إلى المدونة ..

من يجد في نفسه الرغبة في أن يقرأها يخبرني بذلك هنا .. لإرسالها على الإيميل

* ستكون حصرية على أول 10 أشخاص فقط …

وشكرا ..

بين الموهبة و الإحتراف ..
نوفمبر 14, 2009

أدرس في هذا الفصل الدراسي مادة بمسمى (الصوت اللغوي عند الطفل) .. على الرغم من المحاضرات القليلة لهذه المادة بسبب ظروف الأستاذة التي تدرسني إياها إلا انني أُعجبت بالمادة ومعلمتها منذ المحاضرة الأولى .. طريقة تحدث المعلمة وخامة صوتها .. مستوى اللغة التي تتحدث بها جذبت إنتباهي .. ذلك بالطبع كان بسبب تخصص الأستاذة في اللغة العربية وشغفي الفطري لهذه اللغة ..
لن أتحدث عن طبيعة المادة .. لكني سوف أتحدث عن سؤالي المباغت للأستاذة في آخر محاضرة وأثناء تحدثها عن تفوق الأنثى في اللغة عن الذكر ونموها بطريقة أسرع في مراحل الطفولة الأولى عنه ..
ليأتيها سؤالي عن سبب وجود كثير من الشعراء (الرجال) عن النساء منذ القدم ..
أسنتدت أستاذتي الأمر إلى عدة عوامل .. منها طبيعة الشعر القديم في التغزل .. وعن إكتمال رجولة (الرجل) على حد إعتقاده في الشعر وفي محبوبته
وعن تعفف المرأة في إفصاح عواطفها بشكل علني .. وحكت لنا عن حياء المرأة الفطري حتى عن زوجها فيما يتعلق بشعر التغزل فيه ..

في آخر الأمر وجهت نظرها إليّ وقالت إن وجدت في نفسك شعراً فعليك بالمعلقات وإن صعبت فبأبيات المتنبي ..

حقيقة لست من النوع الذي يطبق النصائح فيما يتعلق بالشعر .. إسناد الأمر إلى موهبتي والفطرة الطبيعية هو الأقرب و(الأريح) لي .. لكنني فكرت جداً في حديثها ..

قبل أسبوع تقريباً .. جائني إتصال من (آزاد) صديقتي التي تعرفت عليها بعد ثلاثة لقاءات فقط .. ليأتي موضوع الكتابة كقاسم مشترك بيننا .. ثم أكتشافنا بالصدفة) لوجود مدونة تحمل كتاباتنا) ..
كانت آزاد هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. وأوصتني أيضاً بالعوم في بحور الشعر .. وليس التبحر فيه 🙂

شكراً آزاد ..

بين الموهبة والإحتراف .. مازلت أتأرجح ..
هل أنتم كذلك في كل مايخصكم ؟

تعليق وحكاية !
يوليو 20, 2009

يفاجئنا التدوين كثيراً ..

تلقيت هذا التعليق على موضوع واجب قبل عدة أسابيع ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدفة دخلت لهذه الصفحة لأجدك تذكري أختي سناء أبولحية بالخير
وأطمأنك أنها ولله الحمد هي بخير وعافية وماشاء الله لديها 7 أبناء
أكبرهم عبد الرحمن ثم سلمى ثم بثينة ثم محمد وحسام وساجدة وأصغرهم وعمره أسابيع اسمه أيمن الله يحفظهم جميعا
دعواتك لها والله يجزيك الخير


لا أعرف ماذا أقول ..

الكثير من التهيؤات مرت عليّ وأنا في تلك السن المبكرة .. أن تكون معلمتي قد أصيبت بالأذى في فلسطين .. أحمد الله كثيراً أنها بخير .. 🙂

معلمتي سناء لم تكن مجرد معلمة عادية مرت علي .. جعلتني أحب فلسطين وأحب القضية كثيراً وأدافع عنها بشرف .. جعلتني أحرص جداً على حفظ القرآن الكريم .. جعلتني أكمل دراستي للمرحلة الثانوية في مدارس تحفيظ القرآن .. جعلتني أخيراً أتخصص في رياض الأطفال لأكون مؤثرة في شباب المستقبل بعد أن يكبروا .. كل ذلك دون أن تعلم !

معلمتي .. جزاك الله عني كل خير .. وبارك في عمرك وفي أبنائك وجعلهم قرة عين لك ..

قد لاتذكرني كثيراً .. ولا أذكر الكثير منها .. لكن ماتبقى في ذاكرتي من تلك الأيام كانت حافزاً لي للسير نحو الأفضل ..

شكراً جزيلاً لك ….




أيضاً .. هذا التعليق قبل يومين من الآن .. على موضوع مفترق


نعم.. إن الصداقات القديمة لا تنتهي بهذه الطريقة..
فأنا من باب المثال.. صديقة قديمة لك.. وأتمنى من داخلي كل التمني أن أعود..
وقابلتك مرة..
وأستطيع وصف تلك المرة بـ:
مددت لها يدي بالسلام .. معانقة باردة لصداقة عميقة جداً ..
بقيت معلقة بلا ختام ..
في وجهها لاتبدو علاقتنا قوية .. في وجهها تمنّي لي بالرحيل دون زوابع ..
..
ولكني من المستحيل أن أحذف اسمك..
أنا لم تعد لدي طريقة للتواصل.. وإن وجدت.. فللأسف.. إن ظروفي قاهرة..
أستطيع شرحها عندما نتقابل “يارب” في الفردوس الأعلى..
كم كنت أتمنى أن تلتمسي لي عذراً.. أو أكثر..
أعرف بصعوبة هذا.. ولك مني العذر..
لا أعلم عنك هنـد ولكن أعلم أن صداقتك كانت بالنسبة لي أكثر من رائعة..
وأنا أدعوا لك كلما تذكرتك.. وأذكرك بكل الخير دوماً..
أتمنى أن تستمعي لم يقولون أصدقاءك.. فلا تغلقي الباب أبداً.. فهذا ليس من سمات الصداقات العميقة..
للأسف.. حتى الجامعة.. لن أستطيع رؤيتك بها مرة أخرى..إلا اذا شاء الله..
اللهم اجعللنا في الفردوس بيوتاً متجاورين..
دمت فتاة رائعة..

ولك ودي إلى الأبد


دمعت عيناي وأنا أقرأ كلام الصديقة القديمة .. لاأعرف إن كانت هي من أقصدها أو لا .. لكن كلماتها كانت كافية لمحو الأثر السلبي في نفسي .. سنلتقي بإذن الله .. إن كنت أنت أم لا ..

يدفعني الفضول جداً لأعرف .. لكنني سأنتظر حتى ذلك الوقت .. وحتى ذلك الحين سامحتك دون مبرر ..