*

ديسمبر 10, 2015 - Leave a Response

ومالخوفُ إلا ماتخوفه الفتى ..

ومالأمن إلّا مارآه الفتى أمنا .. 

 

                                                       المتنبي 

كايزون

ديسمبر 8, 2015 - Leave a Response

أقوم بإضافه عادات جديدة في روتين حياتي وأستمر عليها ..

سعيدة بذلك :)

آسف

ديسمبر 7, 2015 - Leave a Response

وأقول في نفسي أنا آسف ..

رغم أني لاأجد ماأتأسف عليه .. ليس أسفاً حقيقياً ..

لكنني آسف ..

وأعتقد أنني لاأريد قولها .. لكن شيئاً يدفعني ..

الضمير ربما .. رغم أن ضميري ينفي أنه أخطأ من الأساس ..

من المخطئ هنا .. 

إن لم يكن الضمير .. ولم يكن أنا ..

أيكون هو ؟ 

أواخر 2015

ديسمبر 7, 2015 - Leave a Response

من لايمارس طريقته في التعبير عن مشاعره .. سيكون كتوماً للأبد 

هذا مايحدث عندما لاتتبع طريقتك في التخلص من أحزانك .. في التعبير عن أفراحك .. في أن تكون الأولوية لما تخبره عن نفسك كما تريد لاكما يفهمون ..

وأنا ضعت ياصديقي .. 

في اليوم الذي تركت فيه القلم لم أجد طريقة للتعبير إلَا أتبعتها .. جميعها حتى الكتابة دون النشر .. لكنها جميعاً بائت بالفشل ..

أخبركم اليوم أنني لست على مايرام .. لكنني أفضل من أيام .. وأسوأ من أيام أخرى ..

سأتنفس تدويناً .. 

وقد لايحدث ..

لكنني هنا الآن ..

الناس !

ديسمبر 8, 2011 - 4 تعليقات

وكيف لي بأن أحيا إذا ماانحنى ظهري ..
وأصبح ثوب (هل ظنوا ) لصيقاً بي وياعجبي !
وعدّ أناس (من ساءو ) وعدّهم (في الحسن)
وقول أبي
وقول ضميري الغضب ..
وقول الله في الأخرى لنا فردوسنا الأبدي
عمومهمو .. كثير منهمو خابو
كثيرهمو .. لم يصب ..
وخان النطق فعلهمو ..
فزاد الطرق ماسإم
وراح يجول في البعدين .. جولاً غير معتدل
فأي (صدق) أبوح لهم وأي حديث منتظر !

أمل ..

أغسطس 10, 2011 - 2 تعليقان

مازلت أؤمن أن مانسجته لي من قصة قدرتها (أنت) لن يكون محتواها عادياً ..

جلبت لي – في أقل مما تخيلت – أفضل الأمنيات  وأروعها .. 

بل فوق ماأحلم وأتمنى .. وقبل أن أستوعب ماقدرته .. 

أتاني باب عجزت عن حل قفله لأقف في منتصف الطريق ..

تريد مني التحدي .. وأريد منك المعونة ..

تريد مني الصمود .. وأريد منك الكيفية ..

تريد مني القوة .. وأريد منك مسبباتها ..

وماخاب من دعاك ..

إسمح لي ياسيدي أن أخاطبك كما يحلو لقلبي .. من غير أن أرتب كلماتي أو أن أزنها .. سموحك لي بعبور ثلاث اختبارات ليست عادية كان شيئا مفاجئاً .. ربما لأنك تريد مني أن أصمد في الإختبار الرابع .. ربما كنت تريد مني أن أستعيد لياقة النجاح .. وربما سهلت لي هذه المهام لأركز في المهمة الأصعب ..

لكنني والحق يقال أعجز أحيانا عن فعل ماهو صحيح .. أعرف كيف من الممكن أن أصل .. وأعرف أنني كلما هربت أكثر لن ينفع هذا أمري .. لكنني أملّ من فعله .. فهلا بدلت حروف الملل لتكون أمل .. وهلا جعلت أمري أحب إلي من العسل .. وهلا تنطق لساني كما أنطقته في النائبات وثبته من زلل ..

لاأعرف أمرا يسر دون دعائك .. ولاأعرف أمراً دنيويا كان أو أخرويا إلا طرق له بابك .. فيامن علم سليمان علمني .. وأرشدني .. ودلني .. وأنقذني من براثن الجهل ووعورة الطريق ..

ويارب لاتطفأ هذا الأمل .. وأوقد في قلبي شمعته .. 

الولاء

نوفمبر 20, 2010 - 4 تعليقات

عندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الجموع التي بدأت تختلف ردات فعلها وإن كانت قد إتفقت في بعض الأمور فقال لهم : (مَن كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت)

وبقول الصديق الحبيب هذه الجملة يتبين لي أول معنى من معاني (الولاء) وهنا تبرز أعظم معانيه .. وأعتقد بأنه درس أول لمعاشر المسلمين من بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام وللمسلمين بعده كافة ..

إن الحب الذي أكنه المسلمون الأول للنبي لم يكن عادياً .. ومع ذلك لم تختلف عقائدهم للدين بعد موته فهم يعلمون لمن تكون العبادة ولمن يكون الولاء .. وعلى الرغم من الألم الشديد الذي أحس به أشد الناس ملاصقة للنبي عليه الصلاة والسلام فهو لم يمنعه من أن يقول مثل هذه الجملة مذكراً نفسه والمسلمين من هو النبي وماهي الرسالة..

وعلى الرغم من هذا الدرس الكبير في أول اللحظات بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام إلا أننا نجد أناساً تناسوا أين يكون ولائهم .. فنجدهم يتبعون إمامهم أو عالمهم وكبيرهم بطريقة تتبعية ليس فيها أي معنى للتفكير

. حتى إذا ماأخطأ إتبعوه في خطئه أو تناسوا أي علم إغترفوه على يديه وألصقوا كل الأخطاء بما يقول وأتبعو شخصه بشتى الإهانات .. !

إنني أعرف أن الإنتماء للشخص وتعظيمه يكون عادة في الأشخاص مقتبلي العمر .. و(المراهقون) .. أما الإنتماء والولاء للفكرة أو المنهج بعض النظر عن قائده أو مناديه أو حتى أتباعه فهو من سمة (العقلاء)

إن التجرد للفكرة بحد ذاتها والولاء لها يضمن لك البعد إتهام شخوص الناس والحيرة الشديدة ودخول الشك لمنهجك .. فمهما كان قائدك أو عالمك فطناً ومجيداً فهو في النهاية إنسان غير معصوم من الخطأ .. ودورك في هذه الحالة أن تنصحه وتوجهه وقد يكون ذلك بكلامه هو .. لكن أن تتبعه أو تقذف بمنهجك عرض الحائط فهاذا يدل على عدم ولائك لفكرك وتقليدك للناس تقليداً أعمى ..

إن هذا الدين لم ينزل على العلماء فقط .. ولم ينزل على الدعاة فقط .. بل بينه الله للناس كافة ودعوة الرسول كانت للناس كافة .. فلا تحجروا أسماعكم وتضيقوا عقولكم ثم تفيقوا بعد فوات الأوان .. !

صباح الغياب ..

نوفمبر 18, 2010 - 7 تعليقات

ماذا كنتم تفعلون أثناء غيابكم عن المدرسة لأنكم (طفشانين) ؟

هذا السؤال خطر ببالي وأنا أقوم بمسح أرض حمامي (أكرمكم الله) من آثار المطر بعد أن تركت نافذة الحمام مفتوحة ..

والممسحة تذكرني برواية لاأتذكر عنوانها تحديدا .. ولكن أتذكر أن البطل كان يقوم بمسح أرضية بيته من آثار المطر طوال الوقت ..

(الطشت .. الوحل .. وأشياء أخرى ) هذا أسمها على ماأعتقد .. وكنت قد قرأتها أحد أيام غيابي (من الطفش ) في المتوسط ..

بالطبع ليست كل صباحات الغياب هي عبارة عن قراءة ..

لذلك ماذا كنتم تفعلون ؟

أين الناجحين ؟

نوفمبر 7, 2010 - رد واحد

عندما بدأت العمل في مركز الدعم الطلابي في جامعة أم القرى وضعت الكثير من البرامج والأنشطة التي تتماشى مع أهداف الدعم أولاً وإيجاد مجتمع صالح ثانياً وغيرها من الأهداف الكثيرة ..

وكنت قد فكرت بعمل برنامج يحاكي ماقام به الأستاذ المبدع :  عمر عثمان والذي أنتشر صيته وعلا .. (فطور الناجحين) وأسميته (لقاء الناجحين)

وبما أن الفكرة محاكية للبرنامج الأصلي فأهدافنا قريبة منها أيضاً ..

وأصدقكم قولاً بأني لم أبدأ أي لقاء في هذا البرنامج لأسباب عديدة :


1. أنني أبحث عن أنثى وبالتحديد فتاة شابة ناجحة في أي مجال من مجالات الحياة

2. أبحث عن (قدوة) أقدمها للفتيات وأجد صعوبة في أن أختار إنسانة ناجحة وتصلح أن تكون قدوة للفتاة

3. تكون في مكة المكرمة بالتحديد (على الأقل في اللقاء الأول)

4. تكون قد كافحت وصبرت حتى وصلت لما وصلت إليه (لم يأتي نجاحها من مال أو نسب … الخ)

5. قدمت شيء للمجتمع بنجاحاتها (لأنني أؤمن أن نجاح الفرد لنفسه فقط لايكفي)

 

هل شروطي عسيرة .. ولاأجد أحداً يتمثل بها !

أم أن النجاح أصبح مقروناً بالشهرة ومن لاتسلط عليه الأضواء لايعرفه أحد ..

أم أن بلدي (مكة) لايوجد فيها ناجحات ؟

ماهو السبب ؟

 

____

 

على من تجد في نفسها تحقيقاً لهذه الشروط فلتراسلني مشكورة ..

 

الإنفتاح

نوفمبر 5, 2010 - 4 تعليقات

دخلت ذات يوم في نقاش مع إحداهن وكنت أحدثها عن إنضمامها في قروب على موقع الفيس بوك لأغراض عملية إجتماعية .. تهربت أولا عن الإنضمام بحجة أنه ليس لديها حساب على هذا الموقع .. إلّا أن تعذرت  من إنشاء صفحات على مواقع تواصلية بجهل نسبة كبيرة من المنضمات إلى الصفحة بها ..

ثم سألتها مباشرة عن سبب رفضها لإنشاء القروب على الفيس بوك فأجابتني بأنه لايعجبها الإنفتاح الذي حدث من وراء الموقع .. أي أنه من المؤسف أن نشاهد فتيات يقمن بوضع صورهن ومعلوماتهن الشخصية .. وأسمائهن أيضاً .. !

أخبرتها بأن هذه حرية شخصية وأنني حين أقوم بإنشاء حساب لي لايعني بأنني أدعم هؤلاء ولي طرقي الخاصة في حفظ خصوصيتي وهذا متاح للجميع ..

رغم إعتراضي على حجة الإسم فمعرفة الناس لإسمي شيء غير مخل بالحياء .. فالأسم دلالة للشخصية وهي بالتالي دلالة للفكر والعلم والطريقة .. وليس الأسم معلومة شخصية وإلا لما كنا نعرف أسماء الصحابيات واحدة واحدة ..

إن الخوف من التقدم والهلع من كل جديد هي نتيجة تربية خاطئة بنيت على نظرية المؤامرة والإنغلاق وسؤال العالم في كل صغيرة وكبيرة .. رغم أننا في زمن تعددت فيه الأفكار والآراء ولم يعد هناك رأي واحد متفق فيه ..

وليس معنى هذا أن نقوم بالإنجراف وراء كل جديد حتى وإن لم يكن مناسباً لديننا وطريقة حياتنا .. وأنتقد بشدة ماتفعله بعض الفتيات بوضع صورهن متخفين تحت شعورهن وأسماء مستعارة ..

الوضوح للعالم يتطلب منك أن لاتفعل إلا ماهو مناسب لدينك ولمجتمعك .. والإختباء وراء أسماء مستعارة أو الإنغلاق التام عن كل جديد هو تخلف يرجع الامة إلى الوراء سنين طويلة ..

لذلك إن كنت تعرف أين تسير .. فلا تخف من الإنفتاح