الناس !

ديسمبر 8, 2011 - 3 تعليقات

وكيف لي بأن أحيا إذا ماانحنى ظهري ..
وأصبح ثوب (هل ظنوا ) لصيقاً بي وياعجبي !
وعدّ أناس (من ساءو ) وعدّهم (في الحسن)
وقول أبي
وقول ضميري الغضب ..
وقول الله في الأخرى لنا فردوسنا الأبدي
عمومهمو .. كثير منهمو خابو
كثيرهمو .. لم يصب ..
وخان النطق فعلهمو ..
فزاد الطرق ماسإم
وراح يجول في البعدين .. جولاً غير معتدل
فأي (صدق) أبوح لهم وأي حديث منتظر !

أمل ..

اغسطس 10, 2011 - 2 تعليقات

مازلت أؤمن أن مانسجته لي من قصة قدرتها (أنت) لن يكون محتواها عادياً ..

جلبت لي – في أقل مما تخيلت – أفضل الأمنيات  وأروعها .. 

بل فوق ماأحلم وأتمنى .. وقبل أن أستوعب ماقدرته .. 

أتاني باب عجزت عن حل قفله لأقف في منتصف الطريق ..

تريد مني التحدي .. وأريد منك المعونة ..

تريد مني الصمود .. وأريد منك الكيفية ..

تريد مني القوة .. وأريد منك مسبباتها ..

وماخاب من دعاك ..

إسمح لي ياسيدي أن أخاطبك كما يحلو لقلبي .. من غير أن أرتب كلماتي أو أن أزنها .. سموحك لي بعبور ثلاث اختبارات ليست عادية كان شيئا مفاجئاً .. ربما لأنك تريد مني أن أصمد في الإختبار الرابع .. ربما كنت تريد مني أن أستعيد لياقة النجاح .. وربما سهلت لي هذه المهام لأركز في المهمة الأصعب ..

لكنني والحق يقال أعجز أحيانا عن فعل ماهو صحيح .. أعرف كيف من الممكن أن أصل .. وأعرف أنني كلما هربت أكثر لن ينفع هذا أمري .. لكنني أملّ من فعله .. فهلا بدلت حروف الملل لتكون أمل .. وهلا جعلت أمري أحب إلي من العسل .. وهلا تنطق لساني كما أنطقته في النائبات وثبته من زلل ..

لاأعرف أمرا يسر دون دعائك .. ولاأعرف أمراً دنيويا كان أو أخرويا إلا طرق له بابك .. فيامن علم سليمان علمني .. وأرشدني .. ودلني .. وأنقذني من براثن الجهل ووعورة الطريق ..

ويارب لاتطفأ هذا الأمل .. وأوقد في قلبي شمعته .. 

الولاء

نوفمبر 20, 2010 - 4 تعليقات

عندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الجموع التي بدأت تختلف ردات فعلها وإن كانت قد إتفقت في بعض الأمور فقال لهم : (مَن كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت)

وبقول الصديق الحبيب هذه الجملة يتبين لي أول معنى من معاني (الولاء) وهنا تبرز أعظم معانيه .. وأعتقد بأنه درس أول لمعاشر المسلمين من بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام وللمسلمين بعده كافة ..

إن الحب الذي أكنه المسلمون الأول للنبي لم يكن عادياً .. ومع ذلك لم تختلف عقائدهم للدين بعد موته فهم يعلمون لمن تكون العبادة ولمن يكون الولاء .. وعلى الرغم من الألم الشديد الذي أحس به أشد الناس ملاصقة للنبي عليه الصلاة والسلام فهو لم يمنعه من أن يقول مثل هذه الجملة مذكراً نفسه والمسلمين من هو النبي وماهي الرسالة..

وعلى الرغم من هذا الدرس الكبير في أول اللحظات بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام إلا أننا نجد أناساً تناسوا أين يكون ولائهم .. فنجدهم يتبعون إمامهم أو عالمهم وكبيرهم بطريقة تتبعية ليس فيها أي معنى للتفكير

. حتى إذا ماأخطأ إتبعوه في خطئه أو تناسوا أي علم إغترفوه على يديه وألصقوا كل الأخطاء بما يقول وأتبعو شخصه بشتى الإهانات .. !

إنني أعرف أن الإنتماء للشخص وتعظيمه يكون عادة في الأشخاص مقتبلي العمر .. و(المراهقون) .. أما الإنتماء والولاء للفكرة أو المنهج بعض النظر عن قائده أو مناديه أو حتى أتباعه فهو من سمة (العقلاء)

إن التجرد للفكرة بحد ذاتها والولاء لها يضمن لك البعد إتهام شخوص الناس والحيرة الشديدة ودخول الشك لمنهجك .. فمهما كان قائدك أو عالمك فطناً ومجيداً فهو في النهاية إنسان غير معصوم من الخطأ .. ودورك في هذه الحالة أن تنصحه وتوجهه وقد يكون ذلك بكلامه هو .. لكن أن تتبعه أو تقذف بمنهجك عرض الحائط فهاذا يدل على عدم ولائك لفكرك وتقليدك للناس تقليداً أعمى ..

إن هذا الدين لم ينزل على العلماء فقط .. ولم ينزل على الدعاة فقط .. بل بينه الله للناس كافة ودعوة الرسول كانت للناس كافة .. فلا تحجروا أسماعكم وتضيقوا عقولكم ثم تفيقوا بعد فوات الأوان .. !

صباح الغياب ..

نوفمبر 18, 2010 - 7 تعليقات

ماذا كنتم تفعلون أثناء غيابكم عن المدرسة لأنكم (طفشانين) ؟

هذا السؤال خطر ببالي وأنا أقوم بمسح أرض حمامي (أكرمكم الله) من آثار المطر بعد أن تركت نافذة الحمام مفتوحة ..

والممسحة تذكرني برواية لاأتذكر عنوانها تحديدا .. ولكن أتذكر أن البطل كان يقوم بمسح أرضية بيته من آثار المطر طوال الوقت ..

(الطشت .. الوحل .. وأشياء أخرى ) هذا أسمها على ماأعتقد .. وكنت قد قرأتها أحد أيام غيابي (من الطفش ) في المتوسط ..

بالطبع ليست كل صباحات الغياب هي عبارة عن قراءة ..

لذلك ماذا كنتم تفعلون ؟

أين الناجحين ؟

نوفمبر 7, 2010 - Leave a Response

عندما بدأت العمل في مركز الدعم الطلابي في جامعة أم القرى وضعت الكثير من البرامج والأنشطة التي تتماشى مع أهداف الدعم أولاً وإيجاد مجتمع صالح ثانياً وغيرها من الأهداف الكثيرة ..

وكنت قد فكرت بعمل برنامج يحاكي ماقام به الأستاذ المبدع :  عمر عثمان والذي أنتشر صيته وعلا .. (فطور الناجحين) وأسميته (لقاء الناجحين)

وبما أن الفكرة محاكية للبرنامج الأصلي فأهدافنا قريبة منها أيضاً ..

وأصدقكم قولاً بأني لم أبدأ أي لقاء في هذا البرنامج لأسباب عديدة :


1. أنني أبحث عن أنثى وبالتحديد فتاة شابة ناجحة في أي مجال من مجالات الحياة

2. أبحث عن (قدوة) أقدمها للفتيات وأجد صعوبة في أن أختار إنسانة ناجحة وتصلح أن تكون قدوة للفتاة

3. تكون في مكة المكرمة بالتحديد (على الأقل في اللقاء الأول)

4. تكون قد كافحت وصبرت حتى وصلت لما وصلت إليه (لم يأتي نجاحها من مال أو نسب … الخ)

5. قدمت شيء للمجتمع بنجاحاتها (لأنني أؤمن أن نجاح الفرد لنفسه فقط لايكفي)

 

هل شروطي عسيرة .. ولاأجد أحداً يتمثل بها !

أم أن النجاح أصبح مقروناً بالشهرة ومن لاتسلط عليه الأضواء لايعرفه أحد ..

أم أن بلدي (مكة) لايوجد فيها ناجحات ؟

ماهو السبب ؟

 

____

 

على من تجد في نفسها تحقيقاً لهذه الشروط فلتراسلني مشكورة ..

 

الإنفتاح

نوفمبر 5, 2010 - 4 تعليقات

دخلت ذات يوم في نقاش مع إحداهن وكنت أحدثها عن إنضمامها في قروب على موقع الفيس بوك لأغراض عملية إجتماعية .. تهربت أولا عن الإنضمام بحجة أنه ليس لديها حساب على هذا الموقع .. إلّا أن تعذرت  من إنشاء صفحات على مواقع تواصلية بجهل نسبة كبيرة من المنضمات إلى الصفحة بها ..

ثم سألتها مباشرة عن سبب رفضها لإنشاء القروب على الفيس بوك فأجابتني بأنه لايعجبها الإنفتاح الذي حدث من وراء الموقع .. أي أنه من المؤسف أن نشاهد فتيات يقمن بوضع صورهن ومعلوماتهن الشخصية .. وأسمائهن أيضاً .. !

أخبرتها بأن هذه حرية شخصية وأنني حين أقوم بإنشاء حساب لي لايعني بأنني أدعم هؤلاء ولي طرقي الخاصة في حفظ خصوصيتي وهذا متاح للجميع ..

رغم إعتراضي على حجة الإسم فمعرفة الناس لإسمي شيء غير مخل بالحياء .. فالأسم دلالة للشخصية وهي بالتالي دلالة للفكر والعلم والطريقة .. وليس الأسم معلومة شخصية وإلا لما كنا نعرف أسماء الصحابيات واحدة واحدة ..

إن الخوف من التقدم والهلع من كل جديد هي نتيجة تربية خاطئة بنيت على نظرية المؤامرة والإنغلاق وسؤال العالم في كل صغيرة وكبيرة .. رغم أننا في زمن تعددت فيه الأفكار والآراء ولم يعد هناك رأي واحد متفق فيه ..

وليس معنى هذا أن نقوم بالإنجراف وراء كل جديد حتى وإن لم يكن مناسباً لديننا وطريقة حياتنا .. وأنتقد بشدة ماتفعله بعض الفتيات بوضع صورهن متخفين تحت شعورهن وأسماء مستعارة ..

الوضوح للعالم يتطلب منك أن لاتفعل إلا ماهو مناسب لدينك ولمجتمعك .. والإختباء وراء أسماء مستعارة أو الإنغلاق التام عن كل جديد هو تخلف يرجع الامة إلى الوراء سنين طويلة ..

لذلك إن كنت تعرف أين تسير .. فلا تخف من الإنفتاح

تهنئة متأخرة جداً ..

اغسطس 23, 2010 - 3 تعليقات

إلى الذين جمعتني بهم سنوات الجامعة ..

والذين كانو إخواتي في هذا الطريق ..

إلى الذين لم أحضر حفل تخرجهم وأشاركهم فرحة النجاح ..

والذين تمنّوا أن نلتقي يوماً ((خارج أسوارها))

إلى الذين لن أراهم مرة أخرى في ممرات الجامعة ..

والذين لاأعتقد أن أراهم مرة أخرى أبداً .. وإن كان (مصير الحي يتلاقى)..

إلى الذين نافسوني ونافستهم .. سبقوني وسبقتهم ..

إلى الذين (تعجبوا) من إهتمامي بمذكراتي وكتبي وإعتباري لها ثروة حياة ..

والذين تحدثوا عن دفرنتي ومناقشاتي وتحدثت عن حفظهم وعدم تفكيرهم ..

إلى من إختلفت معهم وأختلفوا معي ..

ومن إتفقت معهم وأتفقوا معي ..

إلى من عزموني على القهوة وعزمتهم ..

وإلى من زرت منازلهم وزاروني ..

إلى من لاأعلم هل يدرون عن هذه المدونة أم لا ..

وإلى من حدثوني عن غموضي وعدم إعطائي (وجه) للآخرين ..


((أبارك تخرجكم من الجامعة .. سألحق بكم :) )



كونو بخير ..

لاأعلم ..

اغسطس 10, 2010 - 3 تعليقات


(غير صالح للقراءة )


فقط لأنني أريد الكتابة .. الكتابة بمعنى الحياة التي أعيش لأجلها .. الكتابة لأجل أن أرى العالم من ثقب كتاب . الكتابة التي هي كالهواء أو الماء .. الكتابة لأجل الإستظلال في كنف قلم يحتاج للثرثرة ..

أعلم أنني (أجرمت ) بحق نفسي كثيراً .. الأعباء التي أحملها أكثر بكثير من أي وقت مضى .. والطموح الذي أتمناه سيقتلني ببطئ وستتحول حياتي لمارثون سباق بيني وبين نفسي والإشارة التي ساتوقف مرغمة لأجلها هي الإرهاق الشديد ..

لاأعلم .. هل هذا هو نوع من محاولة النسيان .. إنشغال الذهن بما سيبعده عن المشكلات النفسية والذكريات الممقوتة وغير الممقوتة .. وخلق إعتبار لمن لاإعتبار له .. أو خلق مسرحية لمن لامسرحية لها .. والوقوف في مسرح (المنشغلين) بدلاً من الجلوس في مقعد المتفرجين الصامتين ..

أو هو نوع من الجنون المؤقت .. أو نوع من الدعوات أستجيب في حالة روحانية عالية جدا ..

لاأعلم .. أعلم فقط بأن ماأفعله طبيعي جداً بالنسبة لي .. لكنه غير طبيعي أبداً بالنسبة لمن حولي ..

هل هو جزء من الكبر الذي أحلم به .. أو هي محاولة إرتداء (كعب) عالي لأرى المنظر من النافذة الأعلى ..

كل ذلك لاأعلمه حقاً ..

ماذا يسمى هذا ؟

وأي حالة تسمى هذه ؟

لاأعلم … !

عاطفة …

يوليو 26, 2010 - 4 تعليقات
العاطفة جزء لايتجزأ من جسم الإنسان ..
بل هي محرك  الانسان في كثير من الاحيان .. وإهمالها يعد إهمالا شنيعا لوظيفة أساسية في تركيبة الإنسان الحي ..
وليست العاطفة هي مجرد (معنويات) يتم إكتسابها وتصديرها بدون مقابل .. بل هي محرك خطير لكثير من الماديات الملموسة ,,
والتي قد تكفي لبناء أو هدم الأشياء المادية على نحو سريع ..

وهذا بالطبع لايخقى على كثير من الناس .. فوتر العاطفة وتر (مستعمل) لدى كثير من الخطباء والمفكرين بل وحتى الدجالين ..
كلُ بما يخدم أهدافه ويرضي طموحاته ..
الحديث عن العاطفة يحدث غالبا بطريقة عاطفية فعند الكتابة عنها نجد أننا ننساق بسهولة لوقع كلماتها الرنّان وعباراتها المدوية صوتاً محركة المشاعر والأركان ..
لكننا ننسى أن الحديث العاطفي يفقتد وبشدة لإنارة العقل والتي تتم بإيقاع بطيء يتسم بالحكمة والبحث عن الحقيقة ..
إن جزءاً من عاطفتنا يظهر في غفلة عن العقل وغياب صوته عن العقل .. في حين أن العاطفة تبحث عن منافذ للخروج بشكل دؤوب يعكس مدى تأثيرها القوي في النفس ..
لايعلم المحب حين يدق قلبه عن سبب فقده لمنطقيته وثبات مواقفه وآرائه في حضرة محبوبه .. ولايعلم حقيقة الأسباب التي تجعله يفقد السيطرة عن متابعة حياته التقليدية ومحاولته للتمرد على أي شيء يقف أمام وجود محبوبه معه حين يفعل ذلك ..
ولايعلم من أين له قوة الخصام وجدل المواقف وعصيان الأوامر ..

كل ذلك يحدث في غفلة عن العقل .. ولايجد صاحبها أسبابا منطقية لكل هذه الأفعال – وإن فعل – فسيجد جوابها (العاطفة)
العاطفية ايضاً متعبة من حيث الاقتناع والمسايرة .. فالعقل تكفيه حقائق ثابته ليصغي ويذعن .. أما العاطفة فهي قادرة على التمويه والتزييف والمداهنة ..
بل وحتى عندما تكتشف الحقيقة .. فإن الأخيرة قد تلامس سقف كبر أو فخر لترمي بعرض الحائط حديث العقل حتى لايسقط سقف ماهي عليه ..
وهذا ماحدث عند بعض المشركين في الحديث عن الملة والدين ..
ولأن العاطة جزء من التركيب الشخصي لكل إنسان .. ولأنها تصنع من ذكرياته وإهتماماته ونزعاته وموروثاته صعب الحديث عنها بشكل واضح ..
بل وصعب قياسها وإختبارها بشكل دقيق وصادق .. ليس فقط لمن يراها من الخارج .. بل وحتى الإنسان نفسه (من الداخل)
لذلك .. كان المزاجي مزاجيا.. والكتوم كتوما .. وكل صنف بما هو عليه ..
وحينما تسأله يجيب .. هكذا أنا .. !

العاطفة جزء لايتجزأ من جسم الإنسان ..بل هي محرك  الانسان في كثير من الاحيان .. وإهمالها يعد إهمالا شنيعا لوظيفة أساسية في تركيبة الإنسان الحي ..وليست العاطفة هي مجرد (معنويات) يتم إكتسابها وتصديرها بدون مقابل .. بل هي محرك خطير لكثير من الماديات الملموسة ,,والتي قد تكفي لبناء أو هدم الأشياء المادية على نحو سريع ..وهذا بالطبع لايخقى على كثير من الناس .. فوتر العاطفة وتر (مستعمل) لدى كثير من الخطباء والمفكرين بل وحتى الدجالين ..كلُ بما يخدم أهدافه ويرضي طموحاته ..الحديث عن العاطفة يحدث غالبا بطريقة عاطفية فعند الكتابة عنها نجد أننا ننساق بسهولة لوقع كلماتها الرنّان وعباراتها المدوية صوتاً محركة المشاعر والأركان ..لكننا ننسى أن الحديث العاطفي يفقتد وبشدة لإنارة العقل والتي تتم بإيقاع بطيء يتسم بالحكمة والبحث عن الحقيقة ..
إن جزءاً من عاطفتنا يظهر في غفلة عن العقل وغياب صوته عن العقل .. في حين أن العاطفة تبحث عن منافذ للخروج بشكل دؤوب يعكس مدى تأثيرها القوي في النفس ..لايعلم المحب حين يدق قلبه عن سبب فقده لمنطقيته وثبات مواقفه وآرائه في حضرة محبوبه .. ولايعلم حقيقة الأسباب التي تجعله يفقد السيطرة عن متابعة حياته التقليدية ومحاولته للتمرد على أي شيء يقف أمام وجود محبوبه معه حين يفعل ذلك ..ولايعلم من أين له قوة الخصام وجدل المواقف وعصيان الأوامر ..كل ذلك يحدث في غفلة عن العقل .. ولايجد صاحبها أسبابا منطقية لكل هذه الأفعال – وإن فعل – فسيجد جوابها (العاطفة)
العاطفية ايضاً متعبة من حيث الاقتناع والمسايرة .. فالعقل تكفيه حقائق ثابته ليصغي ويذعن .. أما العاطفة فهي قادرة على التمويه والتزييف والمداهنة ..بل وحتى عندما تكتشف الحقيقة .. فإن الأخيرة قد تلامس سقف كبر أو فخر لترمي بعرض الحائط حديث العقل حتى لايسقط سقف ماهي عليه ..وهذا ماحدث عند بعض المشركين في الحديث عن الملة والدين ..ولأن العاطة جزء من التركيب الشخصي لكل إنسان .. ولأنها تصنع من ذكرياته وإهتماماته ونزعاته وموروثاته صعب الحديث عنها بشكل واضح ..بل وصعب قياسها وإختبارها بشكل دقيق وصادق .. ليس فقط لمن يراها من الخارج .. بل وحتى الإنسان نفسه (من الداخل)لذلك .. كان المزاجي مزاجيا.. والكتوم كتوما .. وكل صنف بما هو عليه ..وحينما تسأله يجيب .. هكذا أنا .. !

ثرثرة .. وعودة

يوليو 12, 2010 - 7 تعليقات

قد تتفاجئون ..

نعم .. عدت للتدوين ..

وعلى الرغم من ال3 الأعوام التي مضت في التدوين وأعتبرها سنين (مكثفة) في تطوير العقل والقدرات الكتابية ..

وإعتباري لهذا العام ( الذي أنتصف ولم أكتب فيه شيء يذكر ) وإعتباري له بأنه عام عمل وجد و(نزول للميدان)

وعدم إستطاعتي في التوفيق بين هذا وذاك ..

إلا أنني أفتقد كتابة التجارب الحاصلة لي جداً .. وأعتبر عدم تدويني لها تضييع لقيمتها وجمالها ..

وكما قالت (دكتورتي) عن فائدة التقارير لأي برنامج ينفذ بأنه (تقييد للجهد المبذول منّا ومؤشر لمن بعدنا بوصولنا هنا فلا يبدئون من الصفر)

فـ مدونتي هي مؤشر شخصي لإنجازاتي وتقييد للجهد الشخصي الذي أبذله ..

لهذا عدت للتدوين من جديد ..

الفكرة كانت اليوم ..

تعرفت في (( النادي الصيفي لليتيمات التابع لمؤسسة مكة الخيرية )) على فتاة (مصورة) أتت بهوايتها للتطوع في إعطاء دورة تصوير لليتيمات ..

وكان لها حساب في فلكر .. الموقع اللزيز المشهور ..

وعندما عرّفت بنفسها لي قالت بأن لها حساب يمكنني منه مشاهدة تصويرها الخاص .. فتذكرت مدونتي التتي أهملتها من شهور وطلبي القديم للناس بمشاهدة كتاباتي إن أرادوا التقييم والإطلاع ..

لذا .. هذا سبب آخر ..

..

أعمل حالياً في مؤسسة مكة الخيرية .. موظفة لأول مرة بمسمى (علاقات عامة)

أحببت عملي الأصلي قبل حصول ظروف أدت إلى ذهاب السكرتيرة السابقة فسقط العمل كله على رأسي (أنا وزميلتي الأخرى) وأصبح يشمل أشياء عديدة ..

من أهم الأعمال التي أؤديها حالياً هو (نادي رحلة الإستكشاف) الخاص باليتيمات .. وعلى الرغم من تجاربي الطويلة في العمل التطوعي .. إلا أنها التجربة الأولى في كوني (موظفة ) ولست (متطوعة )

ولأنني أعشق العمل التطوعي البحت فقدت وجدت إختلافاً في الأحاسيس .. كوني أتقاضى راتباً على عملي لايساوي البتة عملي كمتطوعة تبتغي الأجر من الله ..

أعرف أن الإثنين لايتعارضا .. لكنه قد يكون الشعور الجديد في دنيا العمل ..

أراكم بخير ..

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.