العاطفة جزء لايتجزأ من جسم الإنسان ..
بل هي محرك الانسان في كثير من الاحيان .. وإهمالها يعد إهمالا شنيعا لوظيفة أساسية في تركيبة الإنسان الحي ..
وليست العاطفة هي مجرد (معنويات) يتم إكتسابها وتصديرها بدون مقابل .. بل هي محرك خطير لكثير من الماديات الملموسة ,,
والتي قد تكفي لبناء أو هدم الأشياء المادية على نحو سريع ..
وهذا بالطبع لايخقى على كثير من الناس .. فوتر العاطفة وتر (مستعمل) لدى كثير من الخطباء والمفكرين بل وحتى الدجالين ..
كلُ بما يخدم أهدافه ويرضي طموحاته ..
الحديث عن العاطفة يحدث غالبا بطريقة عاطفية فعند الكتابة عنها نجد أننا ننساق بسهولة لوقع كلماتها الرنّان وعباراتها المدوية صوتاً محركة المشاعر والأركان ..
لكننا ننسى أن الحديث العاطفي يفقتد وبشدة لإنارة العقل والتي تتم بإيقاع بطيء يتسم بالحكمة والبحث عن الحقيقة ..
إن جزءاً من عاطفتنا يظهر في غفلة عن العقل وغياب صوته عن العقل .. في حين أن العاطفة تبحث عن منافذ للخروج بشكل دؤوب يعكس مدى تأثيرها القوي في النفس ..
لايعلم المحب حين يدق قلبه عن سبب فقده لمنطقيته وثبات مواقفه وآرائه في حضرة محبوبه .. ولايعلم حقيقة الأسباب التي تجعله يفقد السيطرة عن متابعة حياته التقليدية ومحاولته للتمرد على أي شيء يقف أمام وجود محبوبه معه حين يفعل ذلك ..
ولايعلم من أين له قوة الخصام وجدل المواقف وعصيان الأوامر ..
كل ذلك يحدث في غفلة عن العقل .. ولايجد صاحبها أسبابا منطقية لكل هذه الأفعال – وإن فعل – فسيجد جوابها (العاطفة)
العاطفية ايضاً متعبة من حيث الاقتناع والمسايرة .. فالعقل تكفيه حقائق ثابته ليصغي ويذعن .. أما العاطفة فهي قادرة على التمويه والتزييف والمداهنة ..
بل وحتى عندما تكتشف الحقيقة .. فإن الأخيرة قد تلامس سقف كبر أو فخر لترمي بعرض الحائط حديث العقل حتى لايسقط سقف ماهي عليه ..
وهذا ماحدث عند بعض المشركين في الحديث عن الملة والدين ..
ولأن العاطة جزء من التركيب الشخصي لكل إنسان .. ولأنها تصنع من ذكرياته وإهتماماته ونزعاته وموروثاته صعب الحديث عنها بشكل واضح ..
بل وصعب قياسها وإختبارها بشكل دقيق وصادق .. ليس فقط لمن يراها من الخارج .. بل وحتى الإنسان نفسه (من الداخل)
لذلك .. كان المزاجي مزاجيا.. والكتوم كتوما .. وكل صنف بما هو عليه ..
وحينما تسأله يجيب .. هكذا أنا .. !
العاطفة جزء لايتجزأ من جسم الإنسان ..بل هي محرك الانسان في كثير من الاحيان .. وإهمالها يعد إهمالا شنيعا لوظيفة أساسية في تركيبة الإنسان الحي ..وليست العاطفة هي مجرد (معنويات) يتم إكتسابها وتصديرها بدون مقابل .. بل هي محرك خطير لكثير من الماديات الملموسة ,,والتي قد تكفي لبناء أو هدم الأشياء المادية على نحو سريع ..وهذا بالطبع لايخقى على كثير من الناس .. فوتر العاطفة وتر (مستعمل) لدى كثير من الخطباء والمفكرين بل وحتى الدجالين ..كلُ بما يخدم أهدافه ويرضي طموحاته ..الحديث عن العاطفة يحدث غالبا بطريقة عاطفية فعند الكتابة عنها نجد أننا ننساق بسهولة لوقع كلماتها الرنّان وعباراتها المدوية صوتاً محركة المشاعر والأركان ..لكننا ننسى أن الحديث العاطفي يفقتد وبشدة لإنارة العقل والتي تتم بإيقاع بطيء يتسم بالحكمة والبحث عن الحقيقة ..
إن جزءاً من عاطفتنا يظهر في غفلة عن العقل وغياب صوته عن العقل .. في حين أن العاطفة تبحث عن منافذ للخروج بشكل دؤوب يعكس مدى تأثيرها القوي في النفس ..لايعلم المحب حين يدق قلبه عن سبب فقده لمنطقيته وثبات مواقفه وآرائه في حضرة محبوبه .. ولايعلم حقيقة الأسباب التي تجعله يفقد السيطرة عن متابعة حياته التقليدية ومحاولته للتمرد على أي شيء يقف أمام وجود محبوبه معه حين يفعل ذلك ..ولايعلم من أين له قوة الخصام وجدل المواقف وعصيان الأوامر ..كل ذلك يحدث في غفلة عن العقل .. ولايجد صاحبها أسبابا منطقية لكل هذه الأفعال – وإن فعل – فسيجد جوابها (العاطفة)
العاطفية ايضاً متعبة من حيث الاقتناع والمسايرة .. فالعقل تكفيه حقائق ثابته ليصغي ويذعن .. أما العاطفة فهي قادرة على التمويه والتزييف والمداهنة ..بل وحتى عندما تكتشف الحقيقة .. فإن الأخيرة قد تلامس سقف كبر أو فخر لترمي بعرض الحائط حديث العقل حتى لايسقط سقف ماهي عليه ..وهذا ماحدث عند بعض المشركين في الحديث عن الملة والدين ..ولأن العاطة جزء من التركيب الشخصي لكل إنسان .. ولأنها تصنع من ذكرياته وإهتماماته ونزعاته وموروثاته صعب الحديث عنها بشكل واضح ..بل وصعب قياسها وإختبارها بشكل دقيق وصادق .. ليس فقط لمن يراها من الخارج .. بل وحتى الإنسان نفسه (من الداخل)لذلك .. كان المزاجي مزاجيا.. والكتوم كتوما .. وكل صنف بما هو عليه ..وحينما تسأله يجيب .. هكذا أنا .. !