أدرس في هذا الفصل الدراسي مادة بمسمى (الصوت اللغوي عند الطفل) .. على الرغم من المحاضرات القليلة لهذه المادة بسبب ظروف الأستاذة التي تدرسني إياها إلا انني أُعجبت بالمادة ومعلمتها منذ المحاضرة الأولى .. طريقة تحدث المعلمة وخامة صوتها .. مستوى اللغة التي تتحدث بها جذبت إنتباهي .. ذلك بالطبع كان بسبب تخصص الأستاذة في اللغة العربية وشغفي الفطري لهذه اللغة ..
لن أتحدث عن طبيعة المادة .. لكني سوف أتحدث عن سؤالي المباغت للأستاذة في آخر محاضرة وأثناء تحدثها عن تفوق الأنثى في اللغة عن الذكر ونموها بطريقة أسرع في مراحل الطفولة الأولى عنه ..
ليأتيها سؤالي عن سبب وجود كثير من الشعراء (الرجال) عن النساء منذ القدم ..
أسنتدت أستاذتي الأمر إلى عدة عوامل .. منها طبيعة الشعر القديم في التغزل .. وعن إكتمال رجولة (الرجل) على حد إعتقاده في الشعر وفي محبوبته
وعن تعفف المرأة في إفصاح عواطفها بشكل علني .. وحكت لنا عن حياء المرأة الفطري حتى عن زوجها فيما يتعلق بشعر التغزل فيه ..
في آخر الأمر وجهت نظرها إليّ وقالت إن وجدت في نفسك شعراً فعليك بالمعلقات وإن صعبت فبأبيات المتنبي ..
حقيقة لست من النوع الذي يطبق النصائح فيما يتعلق بالشعر .. إسناد الأمر إلى موهبتي والفطرة الطبيعية هو الأقرب و(الأريح) لي .. لكنني فكرت جداً في حديثها ..
قبل أسبوع تقريباً .. جائني إتصال من (آزاد) صديقتي التي تعرفت عليها بعد ثلاثة لقاءات فقط .. ليأتي موضوع الكتابة كقاسم مشترك بيننا .. ثم أكتشافنا بالصدفة) لوجود مدونة تحمل كتاباتنا) ..
كانت آزاد هي الأسبق لمدونتي .. رغم تحرجي من كتاباتي أمامها .. أتاني مديحها وإعجابها الكبير كشهادة فخر لي .. رفعت معنوياتي الكتابية كثيراً .. وأوصتني أيضاً بالعوم في بحور الشعر .. وليس التبحر فيه
شكراً آزاد ..
بين الموهبة والإحتراف .. مازلت أتأرجح ..
هل أنتم كذلك في كل مايخصكم ؟
Categorized in الجامعة, اللغة, بأقلامهم, جنون, حروفي, ذكريات, فلسفة, مجتمعنا, مناسبات and نون النسوة
هل أنا أدون ؟؟
هذا هو المفترض .. !
Categorized in التدوين, جنون and شخصي

(صلوا عالنبي ياجماعة
)
منذ صغري وأنا أمتلك ذاكرة سمعية مميزة – كما أرى- ولله الحمد ..
إستطعت بها أن أحفظ أناشيد وأغاني الطفولة بشكل كبير ولا زلت حتى الآن ..
الغريب في هذه الذاكرة أنها لاتستطيع تسجيل سوى (الأناشيد والأغاني) بشكل ملفت .. لدرجة أنني قد أحفظ المقاطع المهمة من كلاهما منذ المرة الأولى للدرجة التي يشكك فيها أي أحد معي أن سماعي لها كان للمرة الأولى ..
بالطبع لايشكل حفظ القرآن سهولة كهذه بالنسبة لي .. وإن كنت أحزن على ذلك أحياناً ..
ذاكرتي هذه تمنعني من سماع الاغاني بشكل كبير لأنني – ف الآخر – حأسير مسجل متحرك على لاشي ..!
أما الحال في الأناشيد فأنا موسوعة متحركة للقديم والجديد فيها .. وجالسة في عقلي بدون إستفادة تذكر إلا من مساعدتها لي في إثرائي لغوياً ..
دفعني (هذا الحال ) لتلحين أبيات الشاطبية التي كنت أدرسها في المرحلة الثانوية .. وبالطبع القطع الشعرية في مادتي النصوص والأدب .. وأمتد الأمر لحفظ التعريفات و(قطع الأنجليزي) وقوانين بعض المناهج بهذه الطريقة ..
قد يكون حب الشيء مرتبط بسرعة حفظه .. لكنها تصل أحيانا إلى مالا أحبه !
الطريف في الموضوع هو أن – أذنيّ- من أكثر الحواس حساسية في جسدي .. وتجيني حالات ماأسمع كويس ومااقدر اكلم جوال وتسير مرة توجعني ..
هذا بالاضافة إلى تعرضي لـ (ثقب طبلة إذني) عندما كنت صغيرة << إمكن أحكيكم عن الموضوع بعدين .. 
سؤالي لكم ..
كيف يمكنني الإستفادة من ذاكرتي السمعية بأقصى طريقة ؟؟
Categorized in أحداث, إستفهامات, الغناء الهادف, ذكريات and شخصي

رأيت ظله على حافة مبنى ..
توقعته حمامة .. أو حتى (غراباً) ..
لكنه كيس قمامة ..!
أي وطن هذا الذي لايستطيع الشاعر فيه أن يُلهم من الطبيعة .. !
سلملي ع اليوم الوطني .. !
Categorized in العالم, اللغة, بدع الزمان, حروفي, على الهامش and مجتمعنا

لا أدري أي فضاء هذا الذي يمنعني من أن يفضي قلمي إليكم ..
في إنتظار دقائق الإلهام .. كما دقائق المغفرة ..
يافتاح ..!
Categorized in التدوين, اللغة, حروفي, شخصي and على الهامش

ليست جامعتي .. لكنها جامعة إثنين قريبان من قلبي جداً ..
الأول تركها وذهب إلى الخارج ليكمل دراسته ..
أما الأخرى فـ (تمرمطت) في سنتها الإحتضارية .. لتنتهي في كلية لاتريدها ..
الأسوء من ذلك .. نظام التأجيل والمرمطة ..
اختيار التخصصات يكون بعد انتهاء الفصل الصيفي (لمن لم ينجح) .. أي بعد 3 أشهر من انتهاء الدراسة العام ..
لطلاب الصيفي الحق في اختيار رغباتهم مع الناجحين في الفصل الدراسي الثاني .. بعد مقدرتهم على رفع معدلاتهم ..
التحويل من المسار العلمي للمسار الأدبي للدخول لبعض التخصصات يستلزم إعادة بعض مواد السنة التحضيرية ..
النظام كله يعتمد على تضييع السنين بلا فائدة ..
والأهم من ذلك .. تحطيم الطلاب ..
وياقلبي لاتحزن ..
Categorized in أحداث, الجامعة, العالم and مجتمعنا
إن كنت تريد لكلماتك أن تروى ..
وحقائب أفكارك أن تملئ ..
وغصان حياتك أن تتشعب ..
فسأل عين المحب ..
Categorized in حروفي, ذكريات, شخصي, على الهامش, غزليات, فلسفة and مجتمعنا
يوماً بعد يوم .. قرباً إليك .. وتحملاً للمسؤولية ..!
صلني بدربك يالله …
Categorized in أحداث, أعمال, دين, شخصي and مناسبات
وأخيراً .. تدوينتي الأولى من غرفتي الجديدة .. (المستقلة) ..
اليوم تحققت أحد أحلامي .. أن أسكن في غرفة منفصلة قبل أن أتزوج
الجميل فيها بالطبع أنك تتحكم في إضاءة الغرفة كما تريد ووقتما تريد .. !
والمزعج فيها .. أنني سأنام منفردة بعد 20 عاماً من نومي مع أختي في نفس الغرفة ..
عموماً .. أبارك لنفسي هذه الاستقلالية .. وعقبال ماأخلصها وأوريكم صورتها ..
ع فكرة .. لونها أحمر
..
كيف حال فؤادكم الصايم ..
^
^
اللي يعرف عبارة “المجاملة” اللي تنقال مع دي المقولة هوا الفايز ..
(( ممنوع دخول المكاكوة ))
تحديث ..
بما انه محد فيكم عرف الجواب فأنا حااقلكم هوا
الجواب هو :
عالشوربة هايم
^
^
متعوب عليه صح 
Categorized in ذكريات, شخصي, مكة الله يعمرها and مناسبات

أمس .. وأنا مستعدة للخروج من “السيارة” والدخول لبيت جدتي لحضور “عزيمة ” عائلية .. فتحت شنطة السيارة عشان آخد كيس منها .. وانا راخية راسي وبآخد الأشياء طاح غطا الشنطة ع راسي :s طبعا أنا ف وقتها حسيت الدنيا دارت بيا وسمعت العائلة صوتي واتجمعو عليا .. الحمد لله الخبطة كانت سليمة ماتفقشت وسار منها جرح بس ورمت وحمرت والحمد لله هدأت دحين وماسرت حاسه بيها غير شويه .. والحمد لله ع سلامتي
كنت بأمزح مع صحبتي بعدها وجلسنا نفكر ايش المركز اللي انضرب في راسي .. قلتلها انو ممكن يكون مركز الحب واني خلاص معد سرت أحب أحد ف الحياة ولا حتى هيا :p
لكنها استنتجت انو اللي انضرب مركز (الطواعة) عندما قررت أن أستبدل (الفيلم) بـ (برنامج إستفتاء ) 
ماهو الجزء الذي تتمنوا أن تفقدوه من عقلكم ؟
Categorized in أحداث, جنون, شخصي, صداقات and فلسفة